كتاب عبارة عن عصارة مريرة لسيدة يابانية ناجحة تحكي عن قصصها وكيفية تعاملها مع الآخرين منذ صغرها. أجمل ما في هذا الكتاب أنه دعم بالقرآن والسنة النبوية بعد ترجمته كضرب للأمثلة. فقد قال عنه معالي الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الخويطر الذي عبر مشكوراً عن أهمية هذا الكتاب قائلاً: "..إن فائدته عظمى،لما فيه من ابتكار قام على تجربة مريرة و طويلة، مما جعل عصارة التجربة تأتي وافية، والأمل في فائدتها للشباب كبيرة. وقد وفق المترجم إلى ترجمة صحيحة صادقة،قربت المعاني من الأذهان، والصور من الأفكار،وعادة الترجمة تلعب دوراً مهماً في قبول الكتاب أو رفضه"
كتاب صغير الحجم لكن يحتوي على خلاصة مركزة للتجارب الشخصية في حياة الكاتبة و رؤاها في ما يمكن فعله لأجل حل المشاكل التي تعصف بالعالم الكبير وأيضا بذلك العالم الصغير داخل كل فرد منّا ، خصوصاً من فئة الشباب والمراهقين.
تتركز رؤية الكاتبة أن الحلول لمختلف المشاكل الفردية والاجتماعية وحتى السياسية والاقتصادية ليس مصنعها فقط المؤسسات الكبيرة من كتب علوم النفس والاجتماع والمجالس الإستشارية والقانونية والمنظمات الأممية .
بل هناك مؤسسة أكبر من كل ذلك وحلولها أجدى وأنفع رغم أنها تشغل حيز صغير رغم كل الضجة الممكنة ، هذه المؤسسة هي القلب .
رؤية قد تبدو بسيطة لكن عند التأمل يبدو أن الخروج من المشاكل بمختلف أنواعها قد يكون خافيا بسبب تجاهلنا لما يدور في القلب .
لذلك يجب أن يبدأ الطريق ، طريق كل منا ، من القلب .
قرأت هذا الكتاب عندما كنت في الثالثة عشر من العمر، وكان اول كتاب قرأته في حياتي، من الكتب المفضلة لدي، وكذلك لوالدي، خيث طلب من دور النشر في الاردن كرتوناً كاملاً حيث انه لا يباع هنا وقام بتوزيعه على اقاربنا من الشباب.