يتناول هذا الكتاب عرضًا تفصيليًا وتحليليًا لأهم المصطلحات الفنية وسنة ظهورها, وخاصة التي ظهرت في فترة ما بعد الحداثة لوصف ثقافة هذا القرن.. ولذلك يبدأ الكتاب باستعراض تاريخي لأهم الأحداث العالمية وأهم إنجازات عالم الفن من كل عام, ثم يلي ذلك أهم المصطلحات المصاحبة لاتجاهات مابعد الحداثة وأكثرها تأثيرًا.. ثم ننتقل إلى التحليل النقدي لأهم الاتجاهات التي ظهرت من 1945 وحتى عام 1996, وأثرها على التصوير المصري المعاصر من خلال إلقاء الضوء على أهم الفنانين لكا اتجاه مابعد حداثي وفي أى فترة ظهر هذا الاتجاه ثم تتبع تأثيره على فناني مصر. فوصف الكتاب كلاً من الفن التجميعي, والفن الفقير, والكولاج, وفن الكمبيوتر, وكتب الفنانين والفن ذي المضمون... إلخ
بمعزل عن هذا الكم الهائل من الأسماء, والمصطلحات, والتواريخ التي وفرها لي الكتاب بشكل بدائي جدًا لا يرقى حتى إلى مستوى الأرشفة, فالكتاب أيضًا تغيب عنه الجوانب التفصيلية والتحليلية التي أشارت إليهما المؤلفة في المقدمة. فضلاً عن ارتباك واضح في التفرقة بين الحركات الفنية التابعة للحداثة والتابعة لما بعد الحداثة, التي يشير إليها عنوان الكتاب.
إعداد وتحرير وإخراج الكتاب في منتهى السوء.
يُذكر فقط أن معظم الصور الواردة في الكتاب للأعمال التشكيلية المختارة جاءت ملونة!!! إذ يبدو أخيرًا أنهم فطنوا في الهيئة المصرية العامة للكتاب لهذا الأمر, كما يتضح في مجموعة الكتب الأخيرة التي نشرتها الهيئة في مجال الفن التشكيلي