قرأت هذه الرواية منذ فترة قصيرة و أنا في بيروت كانت أحلى لحظات حياتي عندما قرأتها للمرة الأولى و بدأت أتذوق ذاك البريق بالصفحات الأولى وجدت فيها شخصية من الخيال في هذه الحياة مع إنها أقرب للواقع و كانت تلامس فيها قلبي جداًَ لشدة الوصف البارع و أحمل ما فيها الرسومات الممتزجة بأرقى عبارات الشعر
هذه الروايه للكاتبه سميره بنت الجزيره قراتها عندما كنت صبيه في جيل المراهقه ..ربما في الرابعه عشر. اتذكر كيف كنت اختبئ حتى لا يزعجني احد وكم بكيت في نهايتها...نعم هي قصة حب جميله
كتاب جميل وقصة اجمل لكن تحتوي على كثير من الالم والاسى والحزن الذي مرت به -شروق- في حياتها، ولم تكتفي هذه الماسي بالمرور مرور الكرام بل رافقتها حتى النهاية ...