ما حقيقة الموقف الذي يقفه الغرب من الإسلام ؟ ما المشكلات التي تثير الجدل في المجتمع الغربي حول الإسلام ؟ هل من الحقيقة أنّ الساسة الغربيين كلّما حاربوا الإسلام و اضطهدوا المسلمين زاد إقبال المجتمع الغربي على دراسة الإسلام ؟ ما الأسئلة التي تشغل بال الإسلاميّين و العلمانيين على السواء ؟ كيف يعامل الغرب الأقلّيّات المسلمة و كيف يعامل المسلمون الأقلّيّات غير المسلمة ؟ كلّ هذه الأسئلة يعالجها هذا الكتاب القيّم في دراسة موضوعيّة يقدّم فيها نظرة الإسلام و نصائحه للغربيّين الذين يتخوّفون من دين الإسلام العظيم .
ولد في قرية جيلكا التابعة لجزيرة بوطان - ابن عمر - الواقعة داخل حدود تركيا في شمال العراق. هاجر مع والده ملا رمضان إلى دمشق وله من العمر أربع سنوات. أنهى دراسته الثانوية الشرعية في معهد التوجيه الإسلامي بدمشق والتحق عام 1953 بكلية الشريعة في جامعة الأزهر. وحصل على شهادة العالمية منها عام 1955. والتحق في العام الذي يليه بكلية اللغة العربية في جامعة الأزهر ونال دبلوم التربية في نهاية ذلك العام.
عُيّن معيداً في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1960 وأُوفد إلى كلية الشريعة من جامعة الأزهر للحصول على الدكتوراه في أصول الشريعة الإسلامية وحصل على هذه الشهادة عام 1965. عُيّن مدرساً في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1965 ثم وكيلاً لها ثم عميداً لها. اشترك في مؤتمرات وندوات عالمية كثيرة. كما كان عضواً في المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية في عمان، وعضواً في المجلس الأعلى لأكاديمية أكسفورد.
يتقن اللغة التركية والكردية ويلم باللغة الانكليزية. له ما لا يقل عن أربعين مؤلفاً في علوم الشريعة والآداب والفلسفة والاجتماع ومشكلات الحضارة وغيرها. رأس البوطي قسم العقائد والأديان في كلية الشريعة بجامعة دمشق. كان يحاضر بشكل شبه يومي في مساجد دمشق وغيرها من المحافظات السورية ويحضر محاضراته آلاف من الشباب والنساء.
اشترك في مؤتمرات وندوات عالمية كثيرة تتناول مختلف وجوه الثقافة الإسلامية في عدد من الدول العربية والإسلامية والأوربية والأمريكية. و قد كان عضو في المجلس الأعلى لأكاديمية أكسفورد في إنكلترا. كتب في عدد من الصحف والمجلات في موضوعات إسلامية وقضايا مستجدة ومنها ردود على كثير من الأسئلة التي يتلقاها والتي تتعلق بفتاوى أو مشورات تهم الناس وتشارك في حل مشاكلهم. وقف مع نظام بشار الأسد في سوريا خلال الثورة في عام ٢٠١١، وكان يرى أن ما يحدث خروج عن طاعة الإمام ومؤامرة تم تدبيرها من أعداء الأمة الإسلامية تلقى بسبب ذلك اتهامات كثيرة بالخيانة وتشكيك في نيته وانخفضت شعبيته بشكل كبير وتم مقاطعة كتبه من قبل الكثيرين تم اغتيال الشيخ خلال درس له في دمشق، وذلك خلال انفجار في المسجد ليلة الجمعة الموافق 10 جمادي الاول 1434, 21 مارس 2013.
Name: Mohamed Sa'id Ramadan, but more famous with the name al-Buti.
Birth: In the year 1929, in the village of Ayn Dewar, Northern Syria.
Location: The Shaykh immigrated with his father to Damascus at the age of four where he resides.
Studies: The Shaykh received both his primary and secondary schooling at Damascus, and in 1953 he joined the Faculty of Shariah at al-Azhar University from which he graduated in 1955, securing a first-class in the final exams. The following year he obtained a Diploma in Education from the Faculty of Arabic Language at the same University.
Engagements: The Shaykh was appointed a teacher in the secondary school of Homs in 1958. And in 1961 he was appointed a lecturer in the Faculty of Shariah at Damascus University. In 1965 he was back at al-Azhar University where he completed a doctorate with high distinction and a recommendation for a teaching post. In the same year he was appointed as a teacher in the Faculty of Law at the University of Damascus, thereafter an assistant professor, and finally appointed as a professor.
In 1975, he was given the position of the vice dean at the same college, and later in 1977 as the dean. He has now retired but with an extended contract with the same university as a lecturer. Academic activities:
1] Several of the Shaykh's religious and social programs are broadcast via satellite channels, including: 'The New Miracle in the Quran, Islam in the Scales of Science, Scenes, and Lessons from the Quran and Sunnah, and Quranic Studies.
2] He continues to participate in international seminars and conferences in various Arab, Muslim, and European countries.
3] He conducts regular programs in Masjid al-Imaan of Damascus (one of the largest mosques of the city). These 'Druze', as they are known, take place every Monday and Thursday. He also delivers the Friday sermon every week at the Grand Umayyad Mosque of Damascus.
4] The author of many articles which appear in academic journals and newspapers.
قراءة هذا الكتاب هو واجب على كل شخص مهتم بالملف الإسلامي وعلاقته بالغرب وأنا أعي ما أقول ، فطريقة عرض الكتاب لمشاكل الغرب اولاً " المشاكل النفسية والفراغ الفكري " وكذالك تفسيره الى ان السبب في حدوث ذالك هو أبتعاده عن المنهج القراني " بأن الغرب حينما يبحث في الكون فهو يبحث عنه كأجزاء منفصلة عن الاخرى وليست ككيان واحد بعكس المنهج القرآني الكريم الذي ينظر الى الكون بنظرة واحدة وانه منسجم لخدمة هذا الإنسان "
ذكره لهذه المقدمة أعطى للكتاب الفرصة في التحدث عن مستقبل الاسلام في الدول الغربية وان كل مايحدث في الغرب هو اول بشائر ظهور الاسلام فيه بسبب المشاكل التي يعاني منها الفرد الغربي .
كذالك ذكر نقطة مهمة ، ان الحرب على الإسلام زادت من شغف الغرب في البحث عن هذا الدين ، لكن بحثهم أنصدم بمشاهدة مجازر داخل المجتمع الإسلامي فتوقف بحثه وضل تأئه .
أيضاً أعجبني في تفريقه بين علمانية الغرب وعلمانية بعض العرب
فعلمانية الغرب تدعو الى حرية اختيار الدين " لكم دينكم ولي دين " وهي بشير لإنتشار الإسلام " اما علمانية بعض العرب فهي تدعو " لتحرر من الدين " وهي نذير لإنتشار الإلحاد .
صراحة كتاب قيم جداً
رحم الله الشهيد والمغفور له بإذن الله الشيخ البوطي
بسم الله الرحمن الرحيم لسنا أمام كتاب بمعنى الكتاب، وإنما هذه مجموعة مقالات وقطوف من محاضرات في مواضيع متقاربة جُمعت بين جلدتين فسُميت كتاباً، فجاء هذا الكتاب متناثر الأجزاء مكرور الفقرات والمعلومات متفاوت السبك اللغوي والفكري. لا شك أن الجانب الأدبي للمؤلف يلفت من يقرأ كتبه نظراً لاهتمامه بالأدب في الصغر وعكوفه عليه، ثم تحوله إلى القضايا الشرعية والفكرية. جاءت أفكار هذا الكتاب رداً على تخوف الغرب من الإسلام، إذ أراد المؤلف أن يجمِّل صورة الإسلام في أعين الغربيين، ويبرِّئ الإسلام (حسب رأيه) من التيار العنيف الذي اختلط به فنفَّر الغرب منه، فما الحل إذن؟ لنعرضِ الإسلام بصورة الحمَل الوديع والطفل البريء الذي يقر الناس على أديانهم ولا يجاوز حدود أرضه (مهما صغُرت) إلى أراضي الغير حتى لا (يزعجهم أو يعكِّر صفو أحلامهم)!، ولْنجتزئ من آيات القرآن ما يؤيد وجهة نظرنا (المسالمة لأبعد الحدود)! ولْنُعرض عن النصوص التي بتكاملها تعطي الحكم الشرعي وبانفصالها وتجزيئها تعطي صورة كاذبة عن الإسلام، ولا ننسَ طبعاً أن نضرب برأي جمهور الفقهاء عُرض الحائط منتقين من آراء مَن شذَّ ما يوائم الصورة اللطيفة التي نريد عرض الإسلام بها! هذه سياسة المؤلف رحمه الله! لا يا حضرة الدكتور! ليست العلمانية الغربية داعمةً للإسلام بشكل غير مباشر، وليست خطوة على طريق إقصاء المسيحية من عقول الغرب ليأتي الإسلام وقد أُخليت الساحة فيتربع على عرش السيادة في أوروبا وأمريكا، بل العلمانية منذ نشأت هي حربٌ على الإسلام أولاً ثم على الأديان الأخرى، فالخطر الإسلامي الذي يتحدث عنه علمانيو الغرب ليس هو الإسلام المتطرف، بل هو الإسلام الذي يرفض اتخاذ إله غير الله وحاكم غير شرعه، نعم هذا لا يوافقهم، فهم يحاربونه ويكيدون له ويوجدون من أبنائه وأعدائه من يحاول ثنْيه عن موقفه من عبادة العباد إلى الليونة والميوعة والانحلال والتفسخ الذي يرضي الغرب. هذا ما حضرني، فالصواب من الله تعالى، والخطأ مني. والحمد لله رب العالمين. تم في 29/10/2018م
هذا الكتاب يعرض وجهة نظر فريدة. وجهة النظر هذه تتمثل في كون المؤلف من المفكرين المسلمين الذين جمعوا بين العلم الديني المؤّصل القوي و بين العمل الفكري الثقافي. و من أنا حتى اتكلم عن الشيخ البوطي؟ و عن إنتاجه الذي يبدأ من التصوف إلى نهاية الفلسفة. عنوان الكتاب واضح هو "الإسلام و الغرب". يعرض فيه الشيخ البوطي قضايا من أمثلة "دولة الإسلام" و "العلمانية" و "الشورى و الديموقراطية" و يعرض أيضا موضوع آخر مهم و قوي و هو "المسلمين في الغرب" و مواضيع أخرى ذات العلاقة. الكتاب قيم في عرض جديد للموضوع بعيد عن التقليدية في هذه المواضيع.
يتناول الكاتب الكثير من القضايا الحاضرة في واقعنا اليوم. ويسلط الضوء على الفروقات بين المعرفة والعلم وسياقه المعرفي في التراث الإسلامي والمادي. كما يعرّج على مسألة الديموقراطية والشورى والأقليات والنظام العلماني.
الكتاب بمجمله جيد وهو عبارة عن مقالات عديدة حول نفس القضايا المذكورة أعلاه. ولهذا السبب أعطيت الكتاب 3 نجوم من أصل 5 وذلك لأن طبيعة الكتاب لا يسمح للتعمق الكافي في المواضيع المذكورة. وهذا يجعل الكثير من الأسئلة مفتوحة والاستشكالات موجودة.