الكتاب عباره عن ديوان شعر بالعاميه لشاعر اسمه رامي يحيى ، بس مش دايما هتلاقي شكل الشعر هتلاقيه في الكتاب زي ما اتعودت عليه موزون و ب قافيه و موسيقى ، احيانا كتير هتلاقي الابيات بدأت تبقى نثريه اكتر ، نوع من الشعر بحب أسميه حرفشه شعريه .. بداية من الغلاف ، فالغلاف عجبني جدا .. عنوان الديوان مكتوب ع الغلاف اللي من ورا بخط صغير مش باين ، لدرجة اني لغاية لما انتهيت من قراية الديوان كنت فاكره من غير اسم ! تصدير الكتاب مميز مكتوب فيه : اهلا وسهلا .. معلش .. هو قلبي صحيح مكركب حبتين .. بس لسه طيب رامي
الديوان متقسم لثلاثة فصول الفصل الاول غربه 1 انا الفصل التاني غربه 2 و انتي الفصل التالت غربه 3 و الوطن بمعنى .. انا و انتي و الوطن
الديوان بالفعل بيدور في حوار داخلي للبطل و تساؤلاته حول نفسه و حبيبته و الوطن ، رغم ان الفصل الاول هتلاقيه متكلم عن قرايبه و جيرانه مش بس متكلم عن نفسه ، و الفصل التالت فيه كلام كتير عن نفسه مش بس عن الوطن .. حسيت ان ترتيب القصايد اتلغبط منه حبتين .. بس ده ما يمنعش ان الكتاب ممتع جدا و الاسلوب جديد و مميز ، كنوع من العلامه المسجله لصاحبه ، اسلوبه فكرني بإسلوب صحفيين جريدة الدستور في السنوات الماضيه اللي كانوا بيحرروا صفحة ضربة شمس ، نفس الجمل و التشبيهات و الالفاظ بتاعت الجيل الوجودي الحرفوشي المسحور بوسط البلد . اكتر قصيده في الديوان عجبتني كانت بعنوان بورتريه من جوه ، و ده جزء منها :
****** البطن فاضيه الضهر محني حتى رجليك كلها ملح العرق ممكن تقولي قصة حب ايه بقى اللي عايز تكتب عنها ؟! ولا اكمن البت المرتبه جدا يوم ما حبت تخرج شويه من روتين حياتها قررت تخوض مغامرة الجري في دروب شفايفك المهجوره وبحبحتها شويتين لما علمت لسانك طعم الكريز تبقى خلاص ناويه تقاسمك اوجاعك بالطبع لأ برضك هـ تفضل تشرب كاسات وحدتك وحدك الموت مكسل يرحمك فتعيش فطيس و تموت في جلدك لما البوكس يهدي جنبك رغم ان كل اوراقك سلميه و الحرز جوه الجمجمه *******
و في قصيدة صوت بيوصف نفسه بإنه :
أنا صعلوك اعرف اسيب القصر في حجر الامير يدبل و انزل اصحي الحواري العرقانه نسكر سوا انا غريب قادر اعيش و الكون ده كله غربتي وطني حذائي و بيتي هو شنطتي بانام لما الليل ذاته يتعب م السهر *******
الديوان لا يخلو من طرافه مشوبه بالحزن زي لما بيقول في قصيدة أمي : أمي نفسها أخش دنيا و انا باحلم اخش التاريخ ********
لو قعدت اقتبس من الديوان يبقى هكتبه كله لأن كله ممتع جدا و هيعيشك حاله من صعلكة ابن البلد ، و هتلاقي اوجه تشابه كتير قوي بينك و بين المعني في النص الشعري .
نهاية الديوان كانت فيها لمحه ذكيه ، اخر قصيده في الديوان بعنوان سيبوني امشي ، كأنه زهق و بيطلب الحريه من القراء الفضوليين اللي فضلوا مبحلقين في اسرار نفسيته طيلة صفحات الديوان ، فبيختم الديوان بقوله :
تمام يا فندم حافظ الاوامر مافيش مقاومه و لا اعتراض بس من فضل جنابكم افتحوا باب الوطن و سيبوني امشي
في عز ما طوبة مشاركانا بيتنا الهزيل تكون أمي بتتوضى عشان الفجر وأنام أنا دفيان بالبراندي.. أحلم بالشمس بتبكي على صدري -اللي رغم الشمس ودموعها والبراندي مش حاسس الدفا- دموع الشمس تسلم على ضلوعي.. قبل ما توشوش برعُمي الأحمر بأن نفسها تنام ولو ساعة في الضِلة.
أصحى وراسي في مستوى تندة تضلل للشمس ألمح أمي متكومة فـ وضع السجود.. بتدعي لي. تصعب عليا رُكبها المأزومة م السجود وحلمها الطيب بأنها تشوفني.. أحسن عادي في الدنيا جوايا يصرخ بصوت مبحوح: (خلاص يا أَمَّا أنا رُحت بعيد بقيت مُختلف جدًّا .. زي علبة سوبر على ترابيزة في الماريوت أو ضحكة في جنازة زي سكران وسط مساطيل)
رامي حبيته اكتر ك كاتب سيناريو افضل بكتير مش عارف الديوان حسيته مش ديوان ولا شعر اقرب للنثر واقرب اكتر للكلام العادي شات تقدر تقول عليه كلام لطيف بتسمعه عادي كلامه عادي معرفتش احس بيه قوي يعني