"إن تاريخ البيان الشيوعي يعكس إلى حد بعيد تاريخ حركة الطبقة العاملة الحديثة، ولاشك أن البيان فى الوقت الحالي أكثر الأدبيات الاشتراكية انتشاراً وأكثرها صدوراً على المستوى العالمي، وهو الأساس المشترك المعترف به من قبل ملايين العمال من سيبيريا إلى كاليفورنيا" (1). هكذا كتب فريدريك إنجلز عن أثر البيان الشيوعي وهو على مشارف الموت. وبعد مائة وخمسين عاماً، يظل هذا الكلام صحيحاً حتى اليوم. فأثر البيان الشيوعي لازال جليا وبارزاً فهذا الكتاب الصغير ترجم إلى جميع اللغات الرئيسية ولا يزال مصدراً للإلهام بالنسبة لأجيال من الاشتراكيين
يحاول الكاتب جلب أمثله تدل على صحة بيان الحزب الشيوعي في سرد تاريخي يبدأ من تاريخ البيان قبل 150ةعام إلى عام 1999 و كيف تمكنت الطبقه البروليتاريه من فرض ثوراتها بعد أن حاولت الطبقه البرجوزايه سلب العمال عموماً .. الكتاب صغير ولطيف لا بأس به