شهادة الصحفي السوري نذير فضة عن اول انقلاب عسكري فى التاريخ العربي، والذي سن هذه السنة التي تكررت فى اغلب الدول العربية من بعده، والملاحظ ان الكاتب يحاول بقدر الإمكان ان يصبغ صبغة وطنية على شخصية قائد الانقلاب حسني الزعيم! وهو امر غريب خاصة ان الانقلاب كان على نظام حكم يرأسه شخصية وطنية كبيرة كشكري القوتلي ومعه خالد العظم وغيرهم, أيضاً يظهر بوضوح ان حسني الزعيم كان رجل بلا عمق سياسي او عسكري حتي يؤهله لعمل انقلاب، ولأن التاريخ يكون عادل أحياناً كان نصيب حسني الزعيم الانقلاب عليه بعد شهور قليلة وقتله بطريقة بشعة, لكن آثر انقلاب الزعيم ظل ممتداً سواء داخل سوريا الذي حدثت فيها سلسلة انقلابات متتالية لم تتوقف سوي نهاية الستينيات، او في الدول العربية الأخرى كمصر والعراق وليبيا وغيرهم.
كتاب صغير عن عسكري سوري لا يملك سوي طموح فقط ويفتقر الي كل الخصال الأخري التي تجعل منه مؤهل لقيادة دولة كبيرة مثل سوريا، وكان من نتيجة ذلك أن أورد نفسه مورد التهلكة.