بدأ مسيرته الفنية بإخراج مسرحيات أثناء دراسته الجامعية. لعبت الصدفة معه عندما قابل شقيق الفنان (جورج سيدهم)، والذي كان سبق أن التقاه في الجامعة، وطلب منه إخراج مسرحية، وبالفعل كتب (يوسف معاطي) أفكارًا لمسرحيات، عرضها (جورج سيدهم) على الفنانة (نيللي) التي كانت مرشحة لتمثيل الدور، فاختارت فكرة (معاطي) ليطلب منه (سيدهم) كتابتها ويسند إخراجها للمخرج (سمير سيف)، لتظهر أولى مسرحياته (حب في التخشيبة) وتقوم ببطولتها الفنانة (دلال عبد العزيز) بدلًا من (نيللي)، لينطلق بعدها ويؤلف مسرحيات (الجميلة والوحشين، بهلول فى اسطنبول، لأ..لأ بلاش كده ،ب ودى جارد). تعرف على (عادل إمام) فشكلا ثنائيًا وتعاونا في العديد من الأعمال منها (الواد محروس بتاع الوزير، بوبوس، السفارة في العمارة، التجربة الدنماركية). أما الدراما التلفزيونية فمن أعماله (العراف، سكة الهلالي، عباس الأبيض في اليوم الأسود).
فعلا الناس اذواق ..و لو اختلاف الاذواق لبارات السلع وصف احد الاصدقاء هذا الكتاب و الكاتب بأنه دمه تقيل ... كان بقالى فترة مقريتش ل يوسف معاطى و لم اكن قد قرات هذا الكتاب بالضبط استلطف يوسف معاطى ...و لاا استلطف زوجته المذيعة
قرات الكتاب فى فترة كنت مكتئب بل سبب محدد ...لا اسباب او لنقل كوكتيل من الاسباب معرفش كنت مكتئب ليه لا اعرف المسسبات على وجه اليقين و لكنى متأكد من النتيجة انى مكتئب فعلا الكتاب اضحكنى فى لحظات و جعلنى ابتسم فقط فى لحظات اخرى... الكتاب عموما نعم الرفيق و الصديق و خصوصا لو كتاب ظريف ممتع و يا سلام سلم لو كتاب ادب ساخر و يبقى حظك من السما لو ادب ساخر ل كاتب مش بيستظرف و هم كثر
..ألاكيد انه مش خسارة فيه 4.5 / 5 و لعدم وجود انصاف ف الاقرب 4 / 5
الكتاب لطيف ولكن ممل جدا ان تقراه ككتاب وانما يجب قراءته كما هو اصلا مجموعة من المقالات لا تربطها فكرة موحدة سوى السخرية، تم تجميعها في الكتاب ، تتوه وتمل اذا ما حاولت قراءتها متصلة ، لذا اخترت ان اجعله قراءة جانبية على هامش اي كتاب اخر اقراه كلما انهيت كتاب اقرا فصل او اثنين من عفاريت (38 فصل تقريبا) كنوع من التغببر، يوسف معاطي عموما خفيف الظل ولكن لا اظن هذا الكتاب يصنف من اعماله الجيدة.
كتاب لذيذ، ويوسف معاطى مجتهد جدا وبيعطى لموضوعاته حقها .. يستاهل اربع نجوم لو كان ال ٣٨ موضوع بمستوى قريب ! شويه ممل وشوية ملهمش لازمه وفيهم مكرر، ودول نسبة قليلة! .. لكن طبعا الأغلبية مقالات كويسة ودمها خفيف، حس فكاهى نقدى ساخر، اسلوب قوى، اسقاطات فى محلها.. كتاب وانت معاه هيخليك تبتسم مع نفسك وتفصل عن اللى حوليك، لذلك هو جدير بالقراءة ..
أنا طبقت طريقة الصحفية ماجرات من كندا لتعلم اللغة اللي اتكلم عنها يوسف معاطي من غير احترافية ومن غير بحث عن أصولها وقواعدها .. لكنها نفعتني جدا وانا بذاكر لاختبارات الوظيفة الخاصة باللغة ونجحت في الامتحان (أعتقد بفضلها بشكل كبير) .. أنا كنت طول فترة الاستعداد للامتحان بشغل انجليزي وانام