وجدت النصوص في هذه المجموعة أقرب لحديث النفس منها إلى القصص ، يلقي جابر خمدن في هذه المجموعة العبء على القارىء لأن يقرأ بتمعن وأن يستخلص الحدث والقصة في النص ، من خلال ما يجري على لسان شخصياته . ومعظم النصوص تدور في فلك الانتظار والحنين والشوق ، ولكنها تعطي صوره جديدة لبراعة الكاتب جابر خمدن وتفانيه في تطوير أدواته الكتابية .