كتاب شيق جداً يحكي فيه الدكتور محمد عماد الدين ما يمكن لطفل أن يكتبه إذا امتلك القدرة علي الكتابة وعرف الكلام أول ما يولد، يحكي صدمة الميلاد و كيف تغير كل شئ عندما كان في بطن أمه و خرج إلي هذا العالم الذي لا يعرف فيه شيئ ، يحكي عن مشكلة تعرفه علي كل شئ بفمه وكيف كان ثدي أمه هو الملاذ ليس فقط الطعام و لكن كان يرضع الحنية والعطف و كل المشاعر الجميلة به، تحدث عن تدخل الغرباء في حياته فعن طريق أحد الغرباء فطمته أمه و أصبح بعيد عن أمه و أثر ذلك فيه تأثير كبير جداًو قال أنه صدم صدمة تفوق صدمة الميلاد والخروج من الرحم علي الحياة، وكيف كان فرحته عندما بدأ يتكلم و يقول بابا و أنه أصبح يقولها كثيراً لا لشيئ ألا لأنه يجد اهتمام من أبيه لم يشاهده من قبل عندما يقول بابا، وكيف كان شعورة تجاه أخته و أنه كاد أن يفعل بها ائ شئ لأنه لم يعد يُولي نفس الاهتمام من أمه بعد مجئ أخته إلي الحياة ، تكلم الكاتب أيضاً عن مشكلتة في الأخراج و أشياء أخري كثيرة ... الكتاب ممتع جداً و لكنه صغير جداً (150صفحة من القطع الصغير)، أري أن أي أم يجب أن تقرأ هذا الكتاب لأنه فعلاً بيوضح كيف يفكر الطفل و كيف يشعر و لو أعطي الحق في الكلام من أول يوم لقال الكثير و لكن الكبار لا يفهمونه دائماً !!!