Alberto Moravia, born Alberto Pincherle, was one of the leading Italian novelists of the twentieth century whose novels explore matters of modern sexuality, social alienation, and existentialism. He was also a journalist, playwright, essayist and film critic. Moravia was an atheist, his writing was marked by its factual, cold, precise style, often depicting the malaise of the bourgeoisie, underpinned by high social and cultural awareness. Moravia believed that writers must, if they were to represent reality, assume a moral position, a clearly conceived political, social, and philosophical attitude, but also that, ultimately, "A writer survives in spite of his beliefs".
مجموعة قصصية استطاع من خلالها الكاتب الإيطالي " ألبيرتو مورافيا " أن يغزو الواقع المُعاش بين الرجل والمرأة ، هنا يكاد تكون العلاقات التي تربط الشخصيات حقيقية ، تراقب ردود الأفعال وتنصت إلى تبادل المحادثات لتلتقط كلمات قليلة ولكنها تخبرك بتفاصيل كثيرة وإن لم يُصرح بها... هذا التقييم للقصص التي أثارت إعجابي وهى - اللعبة : خطيرة...مُرعبة حيث تتبادل أم وطفلتها الأدوار وعندئذٍ تنسكب كل الكلمات الدفينة على طاولة الحديث بينهما.... - سعيدة : تدندن المرأة أنغام السعادة ، تردد على نفسها بأنها زوجة لرجل يجمع بين الثراء والمكانة الإجتماعية ، انتظرت منها أن تقول لأنه يحبها ولكن للأسف لم تقل... وضعت نفسها امام تحدي من صنع يديها وسرعان ما تراجعت ، فلقد تنبأت بالخسارة ، تركتها وحيدة تدندن و تتصنع السعادة... -المسكين : أنت لا تعرف الشيء الكثير عن نفسك إلى أن تراك امرأة بعينيها وقد وقعت في حبك..!! - لا تسبر الأغوار كثيراً : عندما تهجرك امرأتك ، ليس مُجدياً ان تبحث عن السبب ، لان في حقيقة الأمر لن يكون سبباً واحداً خاصة إذا ما كنت ترى نفسك زوجاً مثالياً لا تتكرر كل يوم...
ليس الوقت المناسب حقاً لقراءة قصص صيفية فأنا الآن أكاد أن أتجمد من البرد في الشرفة! إلا أنني اسمتعت بها أيما استمتاع. حكايات بسيطة حقاً لكنها عبقرية وجميلة، وبالفعل تسبر أغوار النفس البشرية في أبسط وأصدق تجلياتها من دون أي تعقيد.
لم أعد أتذكر مضمون القصص وذلك لبعد قراءتها زمانا!..لكن بفعل موجة الطقس الحار التي اجتاحت البلاد هذه اﻷيام، وجدت اسم المجموعة يطفو على الذاكرة فأخذت أقلب صفحاتها بكسل من أضناه الحر!..فبدأت أقرأ القصة "دعابات الطقس الحار" وأقول أنه لو لم يكن من بواعثها إﻻ الشعور بالرضى واﻹمتنان لكفتها..وجدت فيها اسمى غايات اﻷدب أﻻ وهي التأثير في تعاطينا مع الحياة بإيجابية وحكمة وانصاف..شكرا مورافيا
دعابات الطقس الحار.. مجموعة قصصية قصيرة تدور مواضيعها حول طبيعة النفس البشرية.. ربما أكثر قصة أحببتها “الرضيع” والتي تتحدث عن طبيعة الأباء في الرغبة ما بين توفير الحياة الأفضل لأطفالهم وما بين الرغبة في التمسك بهم وإن قست الحياة والظروف.
“أمسكت مقبض الباب فأنفتح على الفور، قلت لزوجتي: هيا بسرعة هذه فرصتنا، ضعيه في المقعد الخلفي. وفعلت تماما ما قلت لها ووضعت الطفل على المقعد الخلفي للسيارة وأغلقت الباب. كان ذلك قد تم بسرعة فائقة دون أن يلحظنا أحد. ثم أمسكتها من يدها ورحنا نهرول باتجاه ساحة كونيال. كانت الساحة خالية من الناس، وكان الظلام يكاد يُخيِّم عليها….. اتجهت زوجتي نحو البركة الواقعة تحت المسلة وجلست فوق أحد المقاعد. وفجأة أخذت تجهش في البكاء. كانت مقوَّسة الظهر، وقد أدارت لي ظهرها. قلت لها: وماذا الآن؟؟ فقالت: الآن؟!! لقد تركته.. وإني مشتاقة إليه.. أشعر كأن شيئاً ينقصني هنا حيث اعتاد التعلق بصدري. فقلت مجازفاً: بالطبع.. لكنك سرعان ما ستعتادين ذلك. هزت كتفيها واستمرت في البكاء.”
قصة “اللعبة” والتي تدور ما بين أم وطفلتها كان صادمة ومخيفة والقصة التي تحمل عنوان الكتاب “دعابات الطقس الحار” كانت جيدة وتذكرنا لا تنسى الجميل الذي بين يديك.. بشكل عام أحببت الكتاب والقصص جميلة وتستحق القراءة
كتاب من 14 قصة احببت ما قام الكاتب بطرحة كل قصة مختلفة عن الاخرى .. ارى انه في بعض القصص يترك للقارئ تفسير نهاية بعض القصص له قدرة عجيبة ع معرفة خلجات الناس .. وحالتهم النفسية اكثر قصة شدت انتباهي هي دعابت الطيق الحار وحتى سعيده لكل قصة طرح مميز احببت ما قرأت
مجموعة من القصص المدهشة والساحرة تحمل في طياتها مواضيع اجتماعية أغلبها تتمحور حول العلاقات، عمق القصة مع بساطتها ينم عن عبقرية الكاتب. كتاب مناسب جدا لافتتاح الصيف، يلتهم على دفعة واحدة.
ان ما يتمتع به مورافيا من امكانات أدبية في تصوير واقع الشخصيات بدقة متناهية هو من السمات البارزة للأديب البارع. وقد افلح في مجموعته القصصية هذه، عبر اسلوبه النفسي التحليلي، في يكشف عن مكنونات الانسان الغائبة عن وعيه خلال اللحظات المصيرية التي تواجهه.
فمثلا في قصة "اغتصاب"، حيث تستيقظ امرأة الى جوار جسد رجل لا تعلم من هو، يظهر الكاتب رغبتها اللاشعورية في عدم الارتباط بزوجها، وهي الرغبة التي تتجلى في فقدانها للذاكرة وللهوية.
وفي قصة الرضيع، يظهر الكاتب التناقض العاطفي الذي يعتري والدي الرضيع الفقيرين، اللذين يرغبان في التخلص منه بوضعه في سيارة احدهم، قبل ان يعودا على عجل لاسترجاعه مفضلين ان يعيش بينهما فقيرا على ان يفقدوا وجوده.
ان هذه القصص ليست من النوع الذي يكشف عن كل شيء، بل يمنح الكاتب القارئ مفتاح التأويل ليستكمل فهمه الشخصي لها.
طحين رائع وشديد الانسجام من احداث لإظهار خلجات النفس البشرية ولكن النوع ده من القصص ( اللى بعتمد على الحدث لايضاح النفس وتسليط الضوء على خلجاتها ) .. بعتبره ..ضعيف شوية او عالاقل اضعف من القصص الاخرى اللى الكاتب فيها بيقدر يسبر غور انفاس شخصياته بدون "حدث خاص " لكل لقطة نفسية كى يُظهرها
_______ يعنى احنا كناس عاديين واحداث يومنا عادية نفوسنا ملايانه ما يمكن ان يُعبر عنه برده وهنا تكمن براعة الكاشف لانفسنا / الكاتب
.أغلب كُتب هذا الكاتب مملة بشكل لايصدق، يتحدث عن الجنس عن المجتمع عن فقراء روما والخيانة مابين الاحتقار والانتباه يقع السأم …لحد الأن هذه القصص الأفضل في أعمال مورافيا..