يضم مذكرات ويوميات ووثائق وأوراق السياسي العراقي الراحل سعدون حمّادي، أحد أبرز قادة ومسؤولي الدولة العراقية (1968-2003). ويقتصر الجزء الأول منه على يومياته ومذكراته التي خلفها لعائلته بخط يده. فعلى الرغم من أن السنوات الأخيرة شهدت ظهورَ مذكرات وأعمال لأشخاص قياديين في حزب البعث العربي الاشتراكي، بدرجات مختلفة، فإن ما يرد في هذه المذكرات عن حياة الحزب له أهميته الخاصة، لأن حمّادي رافق الحزب وقياداته الأولى، منذ التأسيس، ليس في العراق فحسب، بل كذلك في سورية ولبنان والأردن، وظل مرافقًا له عبر عقود مختلفة. والحديث، هنا، ليس عن قيادي حزبي عادي، بل عن مثقف بارز. ومن هنا، نجده يركز، في هذه المذكرات، لا على الأدوار السياسية فقط، بل كذلك على الأدوار الثقافية، التي يعطيها مساحة لافت
سعدون حمادي سياسي عراقي من مواليد كربلاء بالعراق عام1927
هو من أدخل " حزب البعث العربي الأشتراكي " للعراق,وهو أول " بعثي عراقي " وكان ذلك أواخر الأربعينات توجه ضمن بعثة حكومية إلى لبنان العام 1952 وحقق الماجستير في الإقتصاد من الجامعة الأميركية في بيروت. كما حصل على الدكتوراه من جامعة ويسكونسن - ماديسون الأميركية في 1956
تولى رئاسة تحرير جريدة'الجمهورية' العراقية المواليه لحزب لبعث بعد ثورة عام 1958 وبعد ثورة 17 يوليو 1968 عُين رئيساً لشركة النفط الوطنية، ثم وزيراً للنفط قبل تعيينه وزيراً للخارجية منتصف السبعينات
في العام 1982 أصبح نائباً لرئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، فيما عُين رئيساً للوزراء في مارس 1991.
أُنتخب العام 1996 رئيساً للمجلس الوطني العراقي " البرلمان " حتى مارس 2003 عند الإحتلال الأميركي للعراق
عضو مؤسس فى مجلس أُمناء " مركز دراسات الوحدة العربية " المؤسس فى لبنان بتاريخ 18 مارس 1975
تم إعتقاله للعديد من الأشهر بعد الإحتلال الأميريكى للعراق في مارس 2003، وتم نقله بمعتقل أميركي بالقرب من المطار وسجن أبوغريب في بغداد.
أُخلي سبيله في فبراير 2004. لم يكن على القائمة الأمريكيه للمطلوبين عقب غزو العراق
تنقل حمادي للعلاج بعد إطلاق سراحه في الأردن ولبنان وألماني كان يعتقد أنه يُعاني من مرض اللوكيميا وتوفي في يناير 2007
له عدد كبير من المؤلفات السياسية و الإقتصادية
صدرت له " الأعمال الكاملة " فى ثلاثة مجلدات فى 2414 صفحة من " مركز دراسات الوحدة العربية " عام 2008
The book amplifies how the writer is in self contradiction and conflict. I imagine he wrote it with the fear of Saddam ghost lingering around him. He criticized the jail condition by the American forces, I wonder if he asked himself what about Saddam’s jails and executions. The information in the book is worthless. Other than personal descriptions of him meeting some leaders without any meaningful information. He should have never wrote these notes. I bought it thinking he is a graduate of The American University in Beirut and later from Wisconsin for his graduate work. He showed me that this particular writing is not worth waisting time on. If Hamadi is the most educated amongst the leaders of the Baath party and the country (Iraq) at the time, We were in bigger trouble than I thought we were.
كتاب اقل ما يقال عنه انه هراء او (خريط) باللهجة العراقية مجرد اعادة تدوير للكلمات لا يمكن أن يسمى مذكرات وللذين يرغبون في قراءة هذا الكتاب انصحهم بقراءة الفهرس فقط فهو كافي لفهم كل شيء.