روايه طليطله
للكاتب د.أحمد أبو اليزيد
الروايه كما ذكرها الكاتب تجمع بين الواقع والخيال لكنى أراها واقعيه إلى حد ما
قرأتها بتمعن شديد وعشت بين سطورها
أصر الكاتب على إثاره التشويق.تعمد أن يسرد مفاجآت غير متوقعه مثل نهايه ام زوجته
علاقه بطل الروايه بأصدقه منهم المحب منهم المتفق معه فى الراى ومنهم المختلف .من أصدقاء العمل الحاقد الغيور
سرد الكاتب شخصيات الروايه
منهم شخصيات رئيسيه ومنهم شخصيات ثانويه
جعلني اعيش واتفاعل معهم كأنهم امامى
وصف دقيق لمشاعرهم وانفعالاتهم منذ بدايه القصه حتى النهايه
توجد آثاره وتشويق وتعمد ان يسرد مفاجآت غير متوقعه
الكاتب صور لنا العالم الخارجي والعالم الداخلي باستخدام عبارات والفاظ وآيات فرآنيه وابيات شعر
وتكمن فى تصوير الاحداث ومتابعه الروايه بشغف وشوق
مما لا شك فيه ان الروايه تحمل فى طياتها فكره او رساله
مالم يعجبني عدم سرد أحداث النهايه بإستفاضه
أظن أن النهايه قاسيه وحزينه ومؤلمه ولكن لم تأخذ حقها فى السرد