عندما سألتني زوجتي عن السبب في الكتابة عن لوط عليه السلام، قلت على الفور «ها أنت قلت لوط ولم تقولي نبينا عليه السلام، وكلما ذُكر يقال مثلما قلت، لوط»، ويقف هكذا نبينا لوط عليه السلام، أراه نبيًّا مظلومًا من بني الإنسان، اسما ومعني، فها هو عندما يذكر لوط فإن أغلب الناس لا يقولون نبينا، وينسون دائمًا أن يسلموا عليه، ليس من باب التجاهل، وإنما لارتباط الاسم بالمعني السيء الذي يعرف به قومه، بل يأتي على الفور ذكر الفاحشة التي ارتكبها قومه.
أحمد إسماعيل أحمد، محامٍ بخبرة قانونية طويلة في أرفع درجات التقاضي. واقلها وادناها أسعى من خلال مهنتي إلى دعم الحق ولكني فشلت في تحقيق الكثير وعن تحقيق العدالة عبر تمثيل القضايا بعمق واحترافية عالية. نلت ما امكنني ان احققة امتدت خبرتي إلى التعامل مع أصعب القضايا واقلها في مجالات متعددة، لم احقق ما كنت ابغيهة وابتغية أكسبني تقديرًا واحترامًا في الأوساط القانونية. وحقدا وكراهية من المتقاضين أؤمن بأن مهنة المحاماة ليست مجرد وظيفة بل رسالة تُحقق التوازن بين الحقوق والواجبات، وتجسد العدل بأبهى صوره.وهو حلم لم يتحقق في بلادي وبلدان اخرى.
بجانب مهنتي القانونية، أُقدّم إسهامات أدبية ومعرفية تُضيء جوانب متعددة من الفكر والإنسانية. كتبت ونشرت مؤلفات تميزت بالتنوع، ما بين روايات، دراسات مقارنة، وسير غيرية، تُجسد واقعنا برؤية إبداعية عميقة وتحمل رسائل اجتماعية وثقافية هادفة.
أعمالي الأدبية تجمع بين قوة السرد والتأمل العميق في قضايا الإنسان، حيث أُسلط الضوء على الجوانب الخفية من شخصيات تاريخية وأحداث واقعية، وأحاول من خلالها بناء جسور معرفية بين الماضي والحاضر.
سدوم وعمورة التي تقع في منطقة البحر الميت في غور الأردن، وهي المكان الذي عاش فيه قوم سيدنا لوط عليه السلام ، والتي أجمعت كافة الشرائع السماوية المسيحية واليهودية والديانة الإسلامية ، على استحقاقهم هذا العذاب الإلهي ، لممارستهم المثليّة الجنسية ، رجالاً ونساءً.
الكتاب لم يقدم جديد بل حاول حكاية القصة المعروفة، عبر حبكة ضعيفة، اللغة لم تكن بلاغية، رغم أن الشخصيّات هي من بيت نبوة.
كما أن لغة الحوار ضعيفة، والمعلومات لم تضف لي أيّ جديد سوي المقارنة بين المسيحية والإسلام في استحقاقهم العذاب الذي حلّ بهم.
أعجبتني جرأة الكاتب وشجاعته للحديث عن هذا الموضوع الذي ندر أن يتحدث عنه أحد الكتاب العرب، على الرغم من احتياجنا الحتمي إلى نشر الوعي به لكل الأعمار وخاصة لدى الأطفال والمراهقين في ظل محاولات داعميهم من تدشين قوانين حماية لهم بالإضافة إلى كثرة ما تنشره وتلمح إليه وسائل التواصل الاجتماعي بصورة غير مباشرة محاولة لجعل هذا الأمر من الأمور الطبيعية من كثر رؤية أو تعرض الطفل لها، ولعل إدراكهم ومعرفتهم قصة نبي الله لوط عليه السلام وأفعال قومه المنكرة وما أحله الله عليه من العقاب لهو السبيل الأمثل لوقاية أبنائنا واطفالنا من هذه الفتنة اللعينة التي يقوم الغرب بنشرها.. الجميل أيضًا صياغة الكاتب لسيرة نبي الله لوط عليه السلام في صورة رواية وليست سرد قصصي وهذا ما يزيد من اندماج القارئ مع القصة.. فيبدأ الكاتب بذكر قصة حياة نبي الله لوط عليه السلام ونشأته مع عمه إبراهيم خليل الله وسبب تسميته بلوط ثم ينتقل منها إلي أمر الله له بالهجرة وبداية الدعوة في سدوم وعمورة، فيصف أولًا شكل الحياة فيها والوضع الغريب الذي كان عليها أهلها، وهنا راودني سؤال ما السبب في ذلك؟ ما الذي حدث لهم ودفعهم إلى أن يصبحوا بهذا الوضع المشين المخالف لما كان عليه أسلافهم ؟ فلكل فعل سبب أو على الأقل مسبب كان السبيل لحدوث هذا الفعل ولو بأثر بسيط. ووجدت الإجابة على بعد بعض صفحات قليلة، فكيف أن لشخص واحد أن يكون له هذا التاثير الرهيب على أمة بأكملها؟ على الرغم من أن من بدأهم بهذا الفعل الشنيع كان في سبيل الانتقام من غزوهم عليه وعلى قافلته ولكن يا ويلتاه من فعلته تلك، أبت إلا أن تذكره على مر التاريخ، بأنه أول من أبدع هذا الفعل الشنيع ونشره في الأرض، والعجيب هو رد فعل المعتدى عليه، فقد وجد في الأمر لذة تدفعه إلى تكرارها، ولعل هذا من ابتلاء الله لنا نحن البشر لنقي أنفسنا الفتن، فلو أدرك أحدهم مثل هذا الأمر آنذاك لما حل بهم ما حلّ، تمامًا مثل قابيل ابن آدم عليه السلام حين قتل أخاه هابيل وكان سببًا في نشر القتل على مر العصور.. فكان لوط عليه السلام مطالب بموعظتهم وردهم عن البغي الذي جنوا به على أنفسهم من ارتكاب المعاصي والآثام على اختلافها من كبيرها لصغيرها ودعوتهم إلى الهدى والصلاح وطاعة الله الواحد القهار فرفضوا وأصروا على عصيانهم فأهلكهم الله بذنوبهم.. يتطرق الكاتب خلال الحديث للكثير من التفاصيل التي تحتويها هذه القصة وذلك رجوعًا لأسفار العهد القديم، كحكاية أليعازر كبير عبيد سيدنا إبراهيم، وحوار لوط مع ابنتيه في الغار بعد أن نجاهم الله من هذه القرية وهو ما لم يرد ذكره في القرآن الكريم، وكذلك تفاصيل زيارة الملائكة لسيدنا لوط... صدق رب العزة " ولكن الله يهدي من يشاء " فالهداية والصلاح وطاعة الله هي قدر قدره الله لنا وهذا من فضله وكرمه علينا، فامرأة لوط على الرغم من كونها من أهل بيت النبوة إلا أنها أصررت على كفرها ومعصيتها ولم ينل الإيمان من قلبها ذرة واحدة وكأنه قد طبع على قلبها الكفر والمعصية مثل باقي قومها فكان لها نفس عقابهم وهلكت معهم...
سيدنا لوط ابن حاران الأخ الأصغر للخليل إبراهيم عليه السلام ، وتولى الخليل تربيته ورعايته ، ومع السنين توطدت العلاقة بينهما فأصبحا رفيقين وأنيسين متلازمين. يقول المؤلف: "وهذه الملاصقة والتجاور والملاط، فلاط به لطًا، حتى أصبح يُنادى الصغير الذي شب بـ "لوط" واستمرت العلاقة هكذا إلى أن صدر أمر الله للوط بالهجرة للدعوة في مكان آخر ، فهاجر إلي قرى عمورة وسدوم في بلاد الشام، وعاش هناك ، وتزوج من نسائها، وتعلم لغتهم، وأطاع أمر الله في إبلاغ رسالته إليهم، ودعوتهم إلى عبادة الله الواحد، وأن يتخلوا عما بهم من أشنع الفواحش وأبشع الرذائل، وأن يعودوا إلى الفطرة السوية الطاهرة التي خلقهم الله عليها. فكرة الكتاب جميلة ، وهي ربط الحاضر بالماضي للتذكير بخطر تلك ألافعال للأسف أصبحت منتشرة في الوقت الحالي .
نجمة واحدة لأن دا أقل تقييم ف جوودريدز، ولو إن الكتاب ميستاهلهاش حتى. رسميا دا هيكون أسوأ حاجة أنا هقراها ف ٢٠٢٣ وغالبا مفيش حاجة هتنازعه على المكانة دي. كمية استعلائية وبطريركية تهد جبال والله، وبما إن دا دأب الكتاب، فخد مني بقا استعلائية ف رأيي:
مبدئيا كدا لقيت الكتاب بالصدفة على أبجد، وبيت الياسمين دار مش مشهورة أوي بالنسبالي ومقريتش من عندهم أي حاجة لسا عشان كل دار ظاهرة جديد على الساحة بتكون لحد ما مش موثوق ف إصداراتها لحد ما بتتبني الثقة دي بالاستمرارية، وبجودة الإصدارات وأفكارها، الحمدلله، أول تجربة ليا مع تقييم بيت الياسمين كدار نشر (من حيث معايير اختيار الكتب اللي تتنشر، والتصحيح الإملائي والنحوي، وأفكار الكتب المنشورة وهكذا وهكذا) تجربة زي الزفت، حاجة فعلا فعلا تعر، ومعتقدش إني هثق ف أي إصدار تاني للدار قبل مراحل متقدمة من العلاج النفسي (ولو إني هقرا كيف أصبح المسيح إلها، عاجلا أو آجلا، واتمنى انه يرجع ثقتي ف مطبوعات الدار).
الكتاب مليان غلطات نحوية وإملائية، ناهيك عن إني مش عارف مين لجنة القراءة اللي سمحت بالعبث الأدبي دا إنه يتنشر ف ظل غلاء الورق، وأنا هنا لسا متكلمتش عن الأفكار، أنا بتكلم عن الجودة الأدبية للنص اللي مش متصنف على الغلاف، وأنا اتخدعت فيه وافتكرته دراسة بسبب عنوانه والنبذة القصيرة المكتوبة عنه، لكن اللي أكتشفته من المقدمة (ازاي ياربي مقتنعتش إنها ريد فلاج وهربت من اول كام صفحة!!) إن الكاتب قرر أنه يكتب "حقائق" العالم -وفقا لمنظوره طبعا، اللي هو بالسليقة فارض إنه الصح المطلق "بالألف واللام" (ودي طبعا نظرة طفولية مفروض كل اللي قرر إنه يكتب كتاب، وكل دار نشر محترمة عايزة تعمل لنفسها اسم ثقافي، يكون اتخلص منها من إعدادي، مش مشكلة) فقرر الكاتب إنه يكتب "صحيحه" دا على هيئة رواية، وهي أبعد ما تكون عن شبه-رواية حتى؛ نص مهلهل، كل جمله متكررة، مفهوش أي تجريب أو إبداع قوالبي أو لغوي، مجرد اقتطاعات متتالية من كتب تراثية، واستشهادات إيمانية متتحطش ف رواية طبعا، لا من هذا النسق (رواية ذات طابع ديني) ولا من غيره، فأنا مش عارف التصنيف الدقيق مفروض يكون ايه.
تاني حاجة أنا مش هنقد آراء الكاتب ومعتقداته ونظرته الفوقوية، وتقسيمه للعالم لأطياف بيضا ناصعة البياض طاهرة حلوة وبسمسم، وأطياف سودا بنت ستين ف سبعين ولاد وحشة بهايم بيعملوا كل ما هو غير عقلاني لمجرد كونهم أنصاف بشر، هو حر، والأسلوب دا ليه جمهوره (اللي كان مفروض ميكونش جمهور بيت الياسمين، لو بيت الياسمين عايز يكون دار نشر محترمة بتخاطب قاريء عاقل مثقف)، ولا هنتقد إستعلائيته حتى (كمية سطحية ف السرد وتقليب الأفكار، مجرد قوالب وستيريوتايبنج هو مآمن بيها وناقلها من كتب هو مآمن إنها غير قابلة للشك، وتأليف بقا للمزيد من القوالبة، وكأن الناس دول مش أفراد، لا هما جماعات لازم تتصرف بهذه الطريقة (ودي طبعا تعميمية إسلامية معروفة ومفسرة سايكولوجيا لدرجة تخليني أكسل من إني أحارب طواحين الهوا وأشرحها)، لكن انا هنا عايز أنقد حاجتين اتنين بس:
واحد، ليه التدليس؟ يعني ليه تقولي ف المقدمة إنك هتحل معضلة زواج لوط من بنتيه (عشان الموضوع دا بيضر بسمعة النبي، اللي الكاتب بذل كل مجهوده في تأليهه بشكل مبالغ فيه، بنسب وقائع غير عقلانية في مفهومه للناس والزمن والنبوة والإله) وبعدين محلش حاجة؟ يعني مقالش ولا حاجة، ولا جاب سيرة القصة دي تاني حتى، طاب ليه؟ + حاجة مهمة تانية، وهو إنه لما عطل في قصة عرض لوط لبنتيه علشان الناس ياخدوهم بدل ضيوفه (الملايكة المتنكرين اللي معندهمش مشكلة إن لوط يعرض بنتينه في سبيل توفير الغطاء عن شخصياتهم، عادي عادي، ما النساء في الوقت دا -وفي الوقت الحالي عند بعض الناس- مجرد بضايع ولا أدوات بيتلعب بيهم عادي) برر تبرير سخيف جدا جدا، وهو إنه كان بيعرض على الهمج الوحشين قلالات الأدب دول زواج شرعي هيخليهم يتعقلوا، وكله بالحلال. اتقوا الله، دا مبرر!!!! لمجرد إننا نطلع الشخصية إلاهوية!!!!!
اتنين، لما التأليف والكسل في البحث؟ ليه بنتكلم على لسان المسيحيين واحنا منعرفش عنهم حاجة؟ ليه نقول على أنهم وحشين يع بيعتبروا لوط من الصالحين مش من الأنبياء، والله!!، أصلا مفيش مصطلح صالحين دا في المسيحية أصلا أصلا يعني، مفاجأة مش كدا؟ (طبيعي، ما حضرته مدورش على مصادر مسيحية عن المسيحية، اكتفى بمصادره الإسلامية عن المسيحية)، بالإضافة لنقطة مهمة تاني��، وهو إن مفهوم الأنبياء في المسيحية مختلف عن مفهوم الإسلام عنهم، وتقديس الأنبياء مهواش بنفس الهول ولا الفداحة، والتشدق بالعهد القديم دا تقليد يهودي، لأن كل المدخلات فقدت جزء كبير من وزنها بعد المسيح، اللي اكتسب محورية روائية، وكل ما جاء بعده هو اللي ليه الوزن الأهم. + في آخر كام صفحة، جاب قول ولا استشهد بفكرة، وبعدين قال "كما قال الأنبا تكلا هيمانوت"، طيب حابب بس أوضح لحضرتك نقطتين، واحد، الموقع اسمه موقع الانبا تكلا هيمانوت اه، بس دا مش معناه إن الانبا هو اللي بيكتب فيه، لأنه مات من عصر الاستشهاد أصلا من قرون كتيرة ومسبش أي تراث مكتوب أو متناقل حتى غير قصته السنكسارية (مش متذكر التاريخ، ومكسل أدور عليه الصراحة)، واللي بيكتبوا ف الموقع ناس عاديين زيي وزيك، ورأيهم مش مقدس ولا حاجة. اتنين، موقع الانبا تكلا موقع هزيل جدا وغير معتمد لا أكديميا ولا جداليا، ولا بحثيا من أي محاجج أو مستشهد أو مراجع أو شارح، هو موقع عبيط اوي مليان أخطاء ومرجعيته مرجعية متصادم عليها في الأوساط العقلانية (المستنيرة والمحفاظة)، فصباح الفل أوي على الاستدلال والاقتباس، وصباح الفل على البحث والتوضيح.
كتاب ميستاهلش يتضيع فيه الساعة اللي قريته فيها، ولا التلت ساعة اللي كتبت فيها المراجعة دي، بس كان لازم حد يوقف الانحدار النشري والثقافي دا عند حده.
المقدمة لا بأس بها حول وجوب احترامنا لاسم لوط عليه السلام و التفاصيل بها جيدة هدفها - ربما ردم الفضول حول تفاصيل قصة لوط القرآنية . لكن المشكلة بأن التفاصيل نفسها غير معلوم مصدرها ! أهي من الأحاديث النبوية أوالعهد القديم أو من خيال الراوي ، مثل قصة أليعاذر وكون لوط هو ابن ابراهيم عليهما السلام بالتبني ، كذلك العجوز ذي العصا الغليظة الذي لم يعجبه تصرفات قوم لوط ..... الرواية التي لاتحتوي حقائق تاريخية هي ساقطة قولا واحدا ، فالقول بان قوم لوط هم من اخترعوا الحناء ومضغ العلكة واحلال الإزار والملابس الملونة وعدم ارتداء العمائم وتخفيف اللحى والشوارب ، كذلك طرقعة أصابع اليدين واخيرا التطيز ( هذه الكلمة المستخدمة في روايته ص ٢٠ ) حيث يفعلون ذلك لنشر الروائح الكريهة فيما بينهم ، فمن أين أتى بكل هذا الكلام ؟! كان من الأفضل وضع رقم مرتبط بالمعلومة لتوضيح المصدر بدقة ، لا كتابة المصادر هكذا في آخر الكتاب دون تفصيل مُعتبر وكأنه يحاول التغاضي عن دقة معلوماته وصِدقها !! المشكلة أن عددها لم يتجاوز ال١١ ! الأمر الأخير الأ وهي الكلمات الركيكة أحياناً والتي قد تُفهم بطريقة مهينة للأنبياء للغاية فمثلا يذكر في ص١٣ الآتي : " ولم يبد عمه الخليل أي حزن على الفراق ، فأمر الله نافذ ، فكتم إبراهيم ما في نفسه من اشتياق وودع لوطاً لصيقه ومن لاط به طوال هذه الأعوام .... " أعلم بأن كلمة ( لصيقه ومن لاط به ) لا يُقصد بها الفعل الجنسي بل ( المُلازمة ) كملازمة أبي هريرة للرسول صلى الله عليه وسلم ، لكن بالنسبة لأي قارئ بسيط فسيعتبر الكلمة مُهينة ومُستهجنة للغاية !!!! كان من الأفضل قول ( لازمه ) بدلا من ( لاط به ) او ذكر لاط مع توضيح المقصد منها في الحاشية أسفل الصفحة !!! ارحمنا يا مؤلف ، فأنت لم تترك شيئا للملحدين بكلامك !!