هو ليس مشروع علمي - كما ذكر صاحبه - و إنما محاولة لرصد ميلاد الجهود التي تناولت هذه المسألة و تحولاتها و تياراتها المتمايزة و لم يهتم هذا الرصد في حقيقة بأشخاص بقدر ما إهتم بإيصال الفكرة و المهم بالذكر أنه نشر في عام 1412هـ , لذا كان تناول الفكرة قد جعل لهذا الكتاب البقاء أم الأفراد فمنهم من تابوا و البعض إنقلبوا .
الفصل الأول : إتجاهات التجديد في العصر الحديث. بأصله - التجديد - و فصله و نشأته و فكرته .
الفصل الثاني : جبهة العلمانية و التجديد - جذور المسألة . يبين هنا كيف كشفة هذه الجبهة إبان حرب يوينو , فكان رد الواقع بالرفض التام و خاصة بمجاهرة هذه الجبهة في عملها ثم كيف تحولت إثر هذا الرفض أن تخللت في المجتمع الإسلامي و لبست ردائه , لتُجيد النفث - حاربها الله - و نفاق الفكرة .
الفصل الثالث : التجديد على الطريقة العلمانية . إذا أصبح يرى أن التغير لم يعد يكفي بالوقوف لطلبه عند حد الجزئات و الفروع , بل لابد من الأصولو الجذور , فكان التحذير للشباب المسلم من الإصطلاحات - بداية الجذور - لا سيما عندما تربط بالدين , و كما قال " أما أن يبتدع الكتاب و الأدباء مصطللحات ليجعلوها محور الدين و قطب الرحى في فهم قضاياه و ضبط معالم شريعته فهذا هو الباطل عينه" ثم ذكر ثلاث ملاحظات شديدة الخطورة و أنهى بها و هي : 1)إعادة ضبط مصطلح التجديد . 2)فاعلية التجديد يجب أن تكون محصورة في حدود الشرع . 3)إن أنت أسقطت الوحي فأنت أسقطت : أ) النص الفرآني و النبوي . ب)معارضة النص بمايسمى روح الشريعة . ج)إشاعة مصطلحات جديدة ع من تمسك بما سبق كـ(النصوصيون).
و بهذا كان الحصد و الدقة في تأصيل المسألة بأسلوب رزن ثابت ع أدلة شرعية - كعادته !- , أطال الله في عمر المؤلف . - لم و لن أعطيه حقه -
هو ليس مشروع علمي - كما ذكر صاحبه - و إنما محاولة لرصد ميلاد الجهود التي تناولت هذه المسألة و تحولاتها و تياراتها المتمايزة و لم يهتم هذا الرصد في حقيقة بأشخاص بقدر ما إهتم بإيصال الفكرة و المهم بالذكر أنه نشر في عام 1412هـ , لذا كان تناول الفكرة قد جعل لهذا الكتاب البقاء أم الأفراد فمنهم من تابوا و البعض إنقلبوا .
الفصل الأول : إتجاهات التجديد في العصر الحديث. بأصله - التجديد - و فصله و نشأته و فكرته .
الفصل الثاني : جبهة العلمانية و التجديد - جذور المسألة . يبين هنا كيف كشفة هذه الجبهة إبان حرب يوينو , فكان رد الواقع بالرفض التام و خاصة بمجاهرة هذه الجبهة في عملها ثم كيف تحولت إثر هذا الرفض أن تخللت في المجتمع الإسلامي و لبست ردائه , لتُجيد النفث - حاربها الله - و نفاق الفكرة .
الفصل الثالث : التجديد على الطريقة العلمانية . إذا أصبح يرى أن التغير لم يعد يكفي بالوقوف لطلبه عند حد الجزئات و الفروع , بل لابد من الأصولو الجذور , فكان التحذير للشباب المسلم من الإصطلاحات - بداية الجذور - لا سيما عندما تربط بالدين , و كما قال " أما أن يبتدع الكتاب و الأدباء مصطللحات ليجعلوها محور الدين و قطب الرحى في فهم قضاياه و ضبط معالم شريعته فهذا هو الباطل عينه" ثم ذكر ثلاث ملاحظات شديدة الخطورة و أنهى بها و هي : 1)إعادة ضبط مصطلح التجديد . 2)فاعلية التجديد يجب أن تكون محصورة في حدود الشرع . 3)إن أنت أسقطت الوحي فأنت أسقطت : أ) النص الفرآني و النبوي . ب)معارضة النص بمايسمى روح الشريعة . ج)إشاعة مصطلحات جديدة ع من تمسك بما سبق كـ(النصوصيون).
و بهذا كان الحصد و الدقة في تأصيل المسألة بأسلوب رزن ثابت ع أدلة شرعية - كعادته !- , أطال الله في عمر المؤلف . - لم و لن أعطيه حقه -