"الحمد لله رب العالمين ، حمد الشاكرين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد : فهذا هو الجزء الرابع من سلسلة (التربية الرشيدة ) وقد كان الجزء الأول بعنوان ( مسار الأسرة ) وقد تحدثت فيه عن أهم المبادئ والمفاهيم التي ترسم مسار الأسرة المسلمة ، وتوضح لها خريطة الطريق التي عليها أن تسلكه . أما الجزء الثاني فقد كان عنوانه : ( القواعد العشر) وقد شرحت فيه أهم عشر قواعد في تربية الأبناء مثل التوازن والوضوح والعقاب .... أما الجزء الثالث فعنوانه ( التواصل الأسري) وهو مخصص للحديث عن أشكال الحوار بين أفراد الأسرة وعن أساليب التواصل بينهم . وقد تُلقيت هذه الأجزاء من السلسلة بحماسة ظاهرة من لدن القراء الكرام حيث تم طبع ما يزيد على خمسة عشر ألف نسخة من كل جزء من أجزائها خلال سبعة أشهر، ولله الحمد والمنة أولاً وآخراً . هذا الجزء مخصص للحديث عن المراهقة والمراهقين والمراهقات ، ومع أن كثيراً من سلوكنا التربوي الذي سلكناه مع ابن الخامسة ينبغي أن نسلكه مع ابن الخامسة عشرة إلا أن مرحلة المراهقة بما لها من خصوصية ، وبما يثور فيها من عواصف عاتية تستحق فعلاً معالجة خاصة . إن المراهقة تعني المقاربة ، والمراهق هو الطفل الذي قارب البلوغ ، وعلماء النفس والتربية يقسمون فترة المراهقة إلى ثلاث مراحل : مبكرة ومتوسطة ومتأخرة ، والمراهقة المبكرة تبدأ في الثانية أو الثالثة عشرة ، أما المتوسطة فإنها تبدأ في الخامسة أو السادسة عشرة ، وتأتي بعدها مرحلة المراهقة المتأخرة ، وهذه تمتد إلى سن الحادية أو الثانية والعشرين ، وبعدها تكون مرحلة الشباب ، وهذا يعني باختصار أن مراحل المراهقة تقابل مراحل الدراسة في المدارس المتوسطة والثانوية والجامعات.ولا بد من القول : إن هذا التحديد لمدة المراهقة تقريبي ، لأنه مبني على أسس غير موحدة وغير ملموسة بالقدر الكافي ، لكنه مع افتقاره إلى الدقة صحيح على نحو عام ، وإني لأعجب من بعض الباحثين الذين يحاولون إثبات تجاهل التعاليم الإسلامية للمراهقة ، ووصم الدراسات التي تتعلق بالمراهقة والمراهقين بنوع من السفه أو مجافاة الحقيقة ، ويستدلون على توجههم هذا بأن الطفل إذا بلغ صار مكلفاً بالأحكام الشرعية، وهذا يدل على وعيه وفهمه وشعوره بالمسؤولية ، ولا شك أن هذا الاستدلال في غير محله فالمراهق إنسان عاقل ومدرك للفضائل ، وفي ذهنه فصل لا بأس به بين الحق والباطل والخير والشر ، لكن سيطرته على نفسه ونوازعه وانسجامه مع مجتمعه ، وإدراكه لمصالحه .... كل ذلك ناقص،وحين يبلغ سن الثامنة عشرة يكون قد قطع معظم مرحلة المراهقة ، ويكون قد دخل في عداد الراشدين ، مما يجعل سلوكه يقترب رويداً رويداً من سلوك الكبار. إن الواقع المعيش يدل بقوة على أن مرحلة المراهقة هي مرحلة متوسطة بين الطفولة والنضج ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عدَّد السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله قال : (( وشاب نشأ في عبادة الله )) والسبعة الذين ذكرهم قاموا بأعمال عظيمة ومتميزة ، وهكذا الشاب المستقيم الطائع يقوم بعمل عظيم لأنه ينتصر على كثير من الشهوات والنوازع السيئة ، وقد ورد في بعض الأحاديث ما هو أكثر تحديداً من هذا حيث روي عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال : (( عجب ربك لشاب ليس له صبوة)) وأنه قال : (( الشباب شعبة من الجنون )) وأود أن أشير هنا إلى الآتي : 1ـ لو تأملنا في المشكلات التي نواجهها مع المراهقين والمراهقات من أولادنا ، لوجدنا أنها في الغالب ليست كبيرة بقدر ما هي مستفزة ومزعجة ، فالطفل الوديع الذي كان يُلقي بنفسه في حضن والدته يحبو الآن نحو الرشد والاستقلال ، وهو سيرفض الكثير من الأمور الجيدة والمنطقية حتى يؤكد لنفسه ولغيره بأنه قد كبر ، وصارت له رؤيته الشخصية. 2ـ نحن نرى مشكلات المراهقين كبيرة لأننا قريبون جداً منهم ، والعجيب أن كثيراً من الناس يعتقدون أن أبناء الآخرين أفضل من أبنائهم ، وما ذلك إلا لأنهم يرون أولادهم من قرب ، ويرون أبناء غيرهم من بعد ، ولو اقتربوا منهم أكثر ، فسيتغير الحكم لديهم . 3 ـ كثير من غضب الآباء من أبنائهم يعود إلى حرصهم الشديد عليهم ، إنهم يريدون لهم أن يكونوا أفضل الناس وأنجح الناس، كما أن الآباء يريدون حماية أبنائهم من الأخطاء التي وقعوا فيها حين كانوا في مثل أعمارهم ، وأنا أقول لهم لن تستطيعوا ذلك ، كل شيء سيبلغ مداه ، وسيقع الصغار في معظم الأخطاء التي وقع فيها الكبار ، وسيظل المراهق يتعلم من أخطائه أكثر مما يتعلمه من توجيهات أهله ونصائحهم ، هذا ما سيخبرنا به التاريخ ، وليس في هذا دعوة إلى عدم الاكتراث ، وإنما المقصود تخفيض درجة الشعور بالمرارة لدى الآباء ، والتعامل مع الأمور بسعة صدر وحكمة ، نعم يستطيع الواحد منا أن يتواصل مع أبنائه أكثر ، ويستمع إليهم باهتمام أكبر ، ويهيئ لهم بيئة أفضل . 4ـ شيء جيد أن ندرك أننا لسنا آباء مثالين، فنحن لسنا قدوة كاملة لأبنائنا في كل شيء، ونحن نغضب أحياناً من غير سبب واضح ، ونشك أحياناً من غير داع، ونسيء الفهم والتفسير لكثير من تصرفات الأبناء ... ولهذا فإن التوتر الموجود في كثير من البيوت ليس بسبب سوء تصرف الأبناء فحسب، فالكبار يتحملون مسؤولية جزء منه . 5 ـ إذا أراد الواحد منا أن يتقبل الكثير من تصرفات الأبناء ، أو يتعايش معها فإن عليه أن يتذكر أمرين : الأول : أن يتذكر مرحلة المراهقة التي مر بها، وأن يتذكر الأخطاء التي بدرت منه فيها ، فهذا يساعده على أن يتفهم أسباب ما يحدث ، وأن يُبدي حياله نوعاً من التسامح : الثاني : هو أن ما يفعله المراهقون مؤقت ، وسوف يتحسن كل شيء مع مرور الزمن ، وإذا تذكر الواحد منا تاريخه الشخصي ، فسوف يلاحظ أنه لما كان في السابعة عشرة كان ينتقد نفسه على كثير من تصرفاته السابقة ، ويلوم نفسه عليها ، ويستحي منها ، وما ذاك إلا لأنه كان يمضي في طريق النضج . 6ـ تصور وسائل الإعلام المراهقين على أنهم أشخاص متمردون على المجتمع وغريبو الأطوار ، وكأنهم من عالم آخر ، وهذا يجعل الفجوة كبيرة بين المراهق وغيره ، ويدفع به إلى الشعور بأنه في معركة ضد أهله ومجتمعه ، وأن عليه أن يربح تلك المعركة ... المراهق جزء من مجتمعه ، ولديه الكثير من الخير والبراءة والطيب ، لكنه يمر بمرحلة خاصة تجعل التفاهم بينه وبين الكبار صعباً. إنني حريص جداً على أن أوصل إلى قرائي الأعزاء أكبر قدر من الأفكار والمفاهيم والمبادئ الراقية والمهمة بأبسط أسلوب وأوضح تناول ممكن ، وإني لأسأل الله الرحيم الكريم أن يعينني على ذلك ، وأن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتي يوم لا ينفع مال ولا بنون .
عبد الكريم بن محمد الحسن بكّار - سوري الجنسية، من مواليد محافظة حمص عام 1951م = 1370هـ.
الدراسة والشهادات العلمية:
1- إجازة في اللغة العربية (درجة البكالوريوس)، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1973م = 1393هـ 2- درجة الماجستير، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1975م = 1395هـ 3- درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1979م = 1399هـ
الكتاب خفيف وقصير لكنه مفيد جداً ومهم للتربويين الذين يتعاملون مع مراهقين .وأيضاً رأيته يساعد على فهم أفضل من قبل أفراد الأسرة التي لديها مراهق/ة في المنزل ليفهموا هذه المرحلة ويتعاملوا معها بشكل أفضل.
الكتابة بالفصحى البسيطة والأسلوب والعبارات واضحة. المواضيع التي تناولها مهمة وواقعية جداً. رتبها في أبواب: 1.المراهقة:فهم أفضل 2.علاقة الأبوين بالمراهق 3.توجيه المراهق 4.كيف نساعد المراهق 5.التعامل مع مشكلات المراهقين مثل التطرف ، التأخر الدراسي، الخشونة في التعامل، عدم الشعور بالمسؤولية وغفلة الفتيات لم يكتف في هذا الباب بالتنظير بل ذكر أسباب المشكلة وأعطى حلول عملية يمكن تطبيقها عبر أمثلة من الحياة. وهنا أحب أذكر أنني أعجبت جداً بقصة الوالد مع أبنائه في فقرة كيف تتعامل مع التطرف ؟ ص 81
السلبيات: 1.يميل الكاتب في خطابه نحو المراهق الابن رغم أن فقراته يقصد بها كلا الجنسين ومثال على ما أقول : ص 66 فقرة الأمن الشخصي للمراهق
2. لم يذكر مصدر أو جهة الدراسات التي ضمنها في كتابه
3.وجدت "الإضاءة" التي كانت في أعلى كل صفحة مزعجة بعض الشيء. خاصة وأنها جمل مأخوذة من محتوى الكتاب نفسه.
4. آخر موضوع في مشكلات المراهقين وهو غفلة الفتيات أرى أنه كان ركيك بعض الشيء من ناحية الأفكار والمحتوى
بشكل عام أرى أن الكتاب سيكون مصدر راحة للكثير من الأهالي ، عندما يقرؤون الأمثلة الموجودة ويعرفون أن أبناؤهم المراهقين ليسوا مختلفين عن مراهقي العالم :)
المراهقة هي مرحلة انتقالية بين طور الطفولة وطور النضج ، يشرح لنا الكاتب بأسلوب لطيف صعوبات هذه المرحلة والتناقضات والصراعات التي يعانيها المراهق حتى يصل لمرحلة التعايش مع المجتمع كفرد ناضج ، وعلى قدر ما تكون هذه المرحلة هي مرحلة تطور وتعقُّل ،إلّا أنها قد تكون مرحلة فساد حقيقي مالم يدرك الأهل التصرفات والتدابير الواعية التي يجب أن يساندوا بها أبنائهم وبناتهم لعبور هذه الفترة ،فيجب أن يأخذوا بقلوبهم قبل أيديهم للفلاح في الدنيا والآخرة ، فيزرعوا فيهم الأسس الصحيحة بأساليب لطيفة لأن تصرفات الإنسان في نهاية المطاف سواء أكان عنيفا أو متمردا او كريما أو صدوقا ، إنما هي ناتجة عن نقص او كمال في تربيته وعن أجواء عايشها وصراعات خاضها ونتج عنها...♡
وسائل الإعلام، وحملات المدارس التوعوية، والندوات التي تتحدث عن المراهقة قليلة، ورسالتها ذات منظور ضيق جدًا، تجعلنا نرى خطورة المراهقة في رِفاق السوء والمُخدرات والعلاقات العابِرة... وأرى أن خطورتها-الحقيقية- تكمن في كونها تؤثر على أبسط تصرّفات المُراهق اليومية! وردّات فعل الأهل الخاطئة تجاه تصرفات ابنهم المُراهق، تزيد من حدّة انفعالاته. ممّا قد يؤدي به إلى ما يخشاه أهله حقًا. أنا هُنا لا أقول أن المُراهق شخص مريض، ويجب أن نتعامل معه مُعاملة خاصة جدًا. لكنّه شخص يمر بالعديد من التقلّبات جسديًا وفكريًا وعاطفيًا أيضًا، ويسعى للاستقلال. يجب أن نُعطيه مساحته الخاصّة، ونعي ما يمر به، ونجعله يعي ذلك أيضًا; ما يجعله يتحكّم في نفسه أكثر. ما يُحدث أزمة بين المُراهقين وآبائهم، هو أن الآباء يعاملون ابنائهم في السابعة عشرة كما كانوا يعاملونهم في العاشرة. والتحدي الّذي يواجه الأهل، هو كيفية تخفيف السيطرة على المُراهق. وأفضل ما يمكن أن نعامل به المُراهق هو أن نعتبره طفل كبير أو بالغ صغير، ونعي صعوبة المرحلة الّتي يمر بها.
كتاب يأتي في سلسلة التربية الرشيدة التي تتناول أهم مواضيع التربية المطلوب معرفتها للمربين حاول الدكتور جزاه الله خيراً أن يفسر التغييرات التي تطرأ على تفكير المراهق في هذه المرحلة الحساسة و أهم طرق التعامل معه و توجيهه و أهم المخاطر التي ينبغي على المربين اتقاءها و الحذر منها كتاب جيد.. منظَّم الأفكار.. سلس العبارات يرشح للمربين و يرشح للمراهقين أيضا ربما يعينهم على فهم أنفسهم
يمكن تشبيه المراهقة بالمخاض و استعداد لولادة جديدة فهي مرحلة الانتقالية بين الطفولة و الرشد.فالمراهقة هي رحلة لاكتشاف الذات و التعرف على النفس و امكانية الشخص. ان مرحلة الاكتشاف هي عبارة عن سلسلة صراعات و اخطاء و تجارب مريرة يمر بها مراهق لمرحلة النضج . يطرح الكاتب عدة نقاط او مشكلات التي تواجه الابن مع ابويه و كيفية التصرف الابوين معه من خلال تفهم الابن و عدم الضغط عليه و التقرب اليه و هدم الحاجز الذي يعرقل العلاقة . طرح الكاتب العديد من المشاكل المتواجدةحاليا في مجتمعنا و التي يعاني منها المراهق ,محاولا ايجاد حلول و طرق ارشادية لكيفية التعامل معهم خاصة في هذه الفترة الحرجة التي يمرون بها .
هذا الكتاب هو الجزء الرابع من سلسلة التربية الرشيدة التي نشرها الكاتب سابقا و نشر منها خمس عشرة ألف نسخة من كل جزء منها خلال سبعة أشهر . يتكون الكتاب من خمسة أقسام :
المراهقة فهم أفضل . علاقة الأبوين بالمراهق . توجيه المراهق . كيف نساعد المراهق . التعامل مع مشكلات المراهقين .
يتميز الكتاب بالتنظيم الجيد و سهولة متابعة أفكاره الرئيسية . يعزز الكاتب أفكاره بالعديد من القصص التي عايشها الآباء مع أبنائهم سواء كانت قصص تعثر أو نجاح . حرص الكاتب على ربط الأفكار بالدين و القيم الأخلاقية و الانسانية . يفتقر الكتاب إلى مراجع و يذكر الكاتب الدراسات و الحقائق بشكل عام بدون ذكر تفاصيلها الدقيقة و هذا الأمر أضعف من قيمة الكتاب خصوصا أن الكاتب من غير ذوي الاختصاص . شعرت أن الكتاب عبارة عن تجربة أبوية رفيقة لها وزنها بلا شك لكنها لا تكفي لتكون وسيلة توجيه يستند عليها المربون في تعاملهم مع المراهقين .
شئ جيد أن ندرك أننا لسنا آباء مثاليين، فنحن لسنا قدوة كاملة لأبنائنا في كل شئ .. فانفلات الأبناء ليس بسبب سوء تصرفهم فحسب، فالكبار يتحملون مسؤولية جزء منه.
الكثير يريد ابنه أن يكون أنجح الناس وأعقل الناس وأفضل الناس خلقا وجمالا .. وهذا لن يحدث أبدا .. ليس دعوة التشاؤم وعدم الاكتراث بل هذا ما يخبرنا به التاريخ.
قبل أن تنتقد تصرفات ابنك المراهق .. تذكر أمرين مهمين: أنك كنت في مثل سنه وفعلت أكثر مما فعل أنه تصرف يتعلق بمرحلة مؤقته، والدليل أنك تراجعت عن تصرفات كثيرة كنت تفعلها حين كنت مراهقا.
أول ما يشغل المراهق هو محاولة التخلص من قيود الطفولة وما يتبعها من أفعال وتصورات وسلوكيات .. فاحذر في تعاملك معه أن تذكره بما يحاول التخلص منه.
مشكلة المراهق أنه ليس صغيرا فتعامله كالأطفال وليس كبيرا بالقدر الكافي ليفهم كل ما يفهمه الكبار .. إنه في مرحلة بين بين
المثالية الكاذبة لدى المراهق والفهم المتخشب وعدم التفريق بين الكلمة ومدلولاتها وبين النظرية وتطبيقها يجعل مرحلته من أصعب المراحل سواء مع نفسه أو حتى مع تعامل الأبوين معه.
لماذا يفضل المراهقون مصاحبة غير الأبوين؟ لانهم يريدون كلاما بدون توجيه، مزاحا بدون تعقيب للابتعاد عن سلطة الكبير والشعور بالمسؤولية والاستقلالية بعيدا عن الأوامر والنواهي لأن أصحابهم في مثل سنهم، يحبون نفس الأشياء ويفكرون نفس التفكير فتراهم يحكون لبعض عن كل شئ حتى اسرار البيت لأن المراهقين ينصرون بعضهم ويكرمون بعضهم ويضحون من أجل بعض حتى لو أنسبوا خطأ غيرهم لأنفسهم.
كلما زادت ضغوطات الوالدين على المراهق كلما زاد العناد عنده، وتسبب في الكذب، وربى عنده النفاق ..
متى يدرك الوالدان أن التوجيه المباشر أقل وسائل التربية فعالية، وأن الأبناء وخاصة المراهقين يتضجرون من كثرة النصائح والتوجيهات.
يمكننا أن نسمي مرحلة المراهقة بمراحلة الصراعات، حيث يعيش المراهق حياة مليئة بالصراعات، صراع بين سلوكيات الطفولة التي يريد أن يتخلص منها وتصرفات الكبار الذين يريد أن يلحق بهم،
المراهقة ، الفترة الي كل واحد فينا مر فيها .. واللي هي وحدة من الفترات المتقلبة اللي بتمر بحياة الانسان ، و بتكون بمثابة الاختبار الاول لينطلق الواحد مننا بحياته .. بحلقة هالاسبوع من حبر وورق حنسضيف الدكتور عبدالكريم بكار ليحكي عن كتابه ((المراهق .. كيف نفهمه وكيف نوجهه ))
كتاب مهم جدا .صغير رغم اهميته.عميق فى مجاله.يجعلك تفهم نفسية المراهق.قد ترى فيه بعض أفعالك فى هذ1ه المرحلة.يعيبه فى رأى عدم تقديمه للحلول عملية لمشاكل المراهق
علينا أن ندرك أن الوسائل قاصرة مهما اجتهدنا وبذلنا ، وأن الهداية من الله فلنسأله التوفيق 💚
📌 اسم الكتاب : المراهق 📌 اسم الكاتب : د.عبدالكريم البكار ، مواليد محافظة حمص عام ١٩٥١م 📌تصنيف الكتاب : تربوي 📌 الفئة التي يستهدفها : الآباء والأمهات وغيرهم من المربيين 📌مستوى الكتاب : سهل بسيط 📌 عدد صفحات الكتاب : ١٦١صفحة 📌 سنة النشر : ٢٠١٠ 📌 دار النشر: دار السلام
📚 الأفكار : _ المراهقة وكيفية فهمها فهما أفضل . _كيفية التعامل مع المراهقين من قبل الآباء أو المربين وسلوكهم المتقلب والرعاية التي يحتاجونها _ ذكر الكثير من التعليمات والتوجيهات التي تساعد في التعامل مع هذه المرحلة _ذكر أسباب المشاكل التي يتعرضون لها وأعطى حلول عملية يمكن تطبيقها عبر أمثلة واقعية .
📚 سمات العمل : 📌أسلوبه گان واضحا وسهلا جمع بين الواقعية الملموسة والمنهجية الاسلامية بطريقة سهلة وبسيطة وعبارات واضحة وعميقة رغم صغر حجمها .
📚 مقتطفات من الكتاب : 📌 تكمن عقدة العلاقة بالمراهق انه يتصرف احيانا كما يتصرف الأطفال ويريد منا ان نتعامل معه كما نتعامل مع الراشدين 📌 ان أساس العلاقات الناجحة هي الثقة لذلك فان إعطاء الأهل الثقة للمراهق بقدر معقول يؤدي الى تعزيز ثقته في نفسه وفي أهله فيحترمهم ويحبُهم ويكون اقرب اليهم وكما ان ذلك يشعره بالمسؤولية 📌 الانترنت سلاح ذو حدين لذا يجب ان نحاول قدر الإمكان جعل ابناءنا يستخدمه بالشيء المفيد قدر الإمكان
- إن الإحتياج لكثرة النصح دليل على وجود خلل، فالأجدى بدلًا من إعطاء النصائح النظرية، أن تتجسد تلك المبادئ في سلوكيات المربيين. فكما قال أبو الأسود الدؤلي لا تنه عن خلق وتأتي مثله عارٌ عليك إن فعلت عظيم❤️ - من أهم مفردات الضعف البشري هو الشعور بعدم التقدير أو قلة الإحترام والتشجيع، وإذا كان ابن السبعين يشعر بذلك، فما بالك بابن الخامسة عشر! نحن نرغب بالتقدير والتشجيع والثناء على نجاحاتنا لأننا غير متيقنين من انجازاتنا ولأننا نود أن نعرف أيضًا منزلتنا في نفوس من حولنا. - التفوق والتمييز ليس خيارا هذا مايجب أن نزرعه في عقول أبنائنا نحن في زمن لا يهتم بالناس العاديين وأي إنسان يطمح لأبنائه الأفضل، ولهذا وجب علينا أن نحث أبنائنا على طلب العلم ونغرس حبه في قلوبهم ونحملهم هم هذه الأمة حتى يتركو بصمتهم المميزة في هذا العالم.❤️❤️❤️ - كيف أحمي إبني من رفقة السوء؟ اعتقد أن إبعاد الابن عن أصحابه سيكون صعباً وربما تنقلب الأمور ضدنا ويزيد تعلقه بهم، ولكن من الحكمة أن نخلق اللقاءات بين أبنائنا وأشخاص نلتمس فيهم خيراً فنوسع بذلك دائرة الصداقة لدى الابن ونترك له الخيار ليقارن بين الفرقتين، وبهذا يحصل نفع أكبر، فلا شيء يضاهي القناعة بالمبدأ كما أننا بذلك نشعرهم بثقتنا بهم وأنهم أهل للمسؤولية الأمر الذي يجعلهم يشعرون بها.
بعد قرأتي لهذا الكتاب تذكرت نفسي وما كنت أواجه.في مرحلة المراهقة واستفدت من نصائح الكتاب في التعامل مع اختي فقد قام الكاتب إلقاء الضوء على اهم مشاكل التي يواجهها المراهق واهله في التعامل وإعطاء عدة حلول ومن بعض الجمل التي لفتت انتباهي وأعجبت بها : ١-اذا أردنا ان نفهم طبيعة المراهقة والمشكلات التي يمر بها المراهقون فلنتذكر أنفسنا لما كنّا في مثل أعمارهم ٢-تكمن عقدة العلاقة بالمراهق انه يتصرف احيانا كما يتصرف الأطفال ويريد منا ان نتعامل معه كما نتعامل مع الراشدين ٣-ان واجب الآباء اتجاه ابناءهم المراهقين هي محاولة فهمهم وان يسألوهم عن اهتماماتهم ونشاطاتهم ليس فقط إسداء النصائح فذلك يوثق العلاقة بينهم ٤--ان أساس العلاقات الناجحة هي الثقة لذلك فان إعطاء الأهل الثقة للمراهق بقدر معقول يؤدي الى تعزيز ثقته في نفسه وفي أهله فيحترمهم ويحبُهم ويكون اقرب اليهم وكما ان ذلك يشعره بالمسؤولية ٥-اذا اخطئنا مع الأبناء فلنعترف بخطئنا ولانحاول البحث عن عذر فالاعذار الجيدة دائما شحيحة ٦-* انتقاد شخصية المراهق يولد لديه اليأس وانتقاد سلوكه يوحي بامكانية التغير ٧-* الانترنت سلاح ذو حدين لذا يجب ان نحاول قدر الإمكان جعل ابناءنا يستخدمه بالشيء المفيد قدر الإمكان
هذا الجزء مخصص للحديث عن المراهقة والمراهقين والمراهقات، ومع أن كثيرا من سلوكنا التربوي الذي نسلكه مع ابن الخامسة نسعى أن نسلكه مع ابن الخامسة عشرة، إلا أن مرحلة المراهقة بما لها من خصوصية، وبما يثور فيها من عواصف عاتية - تستحق فعلا معالجة خاصة. إن المراهقة تعني المقاربة، والمراهق هو الطفل الذي قارب البلوغ، وعلماء النفس والتربية يقسمون فترة المراهقة إلى ثلاث مراحل: مبكرة ومتوسطة ومتأخرة، والمراهقة المبكرة تبدأ في الثانية أو الثالثة عشرة، أما المتوسطة فإنها تبدأ في الخامسة أو السادسة عشرة، وتأتي بعدها مرحلة المراهقة المتأخرة؛ وهذه تمتد إلى سن الحادية أو الثانية والعشرين، وبعدها تكون مرحلة الشباب، وهذا يعني بإختصار أن مراحل المراهقة تقابل مراحل الدراسة في المدارس المتوسطة والثانوية والجامعات.
"والكل يبحث عن مخرج، ويخشى من سوء العاقبة، لكن نحن نعرف أن الدخول في الأزمات كثيراً ما يكون سهلاً، أما الخروج منها فقد يكون مستحيلاً، وقد ي��ون ممكناً لكن بعد خسائر ومنغّصات"
"الضغط على الأبناء لا يسمح للوازع الداخلي لديهم بالنمو الجيد، مما يدفعهم في النهاية إلى أن يكون لهم سلوكان، خيرهما الذي يظهر لنا، وشرهما هو الذي يكون في السر"
"لن نكون مبالغين إذا قلنا: إن الشبكة هي أهم منجزات القرن العشرين وأعظمها شأناً، وهي خطيرة ومخيفة بمقدار ما هي نافعة ومفيدة.............. قد كنا في الماضي نخاف على الطفل إذا خرج من المنزل، أما اليوم فإن المخاوف صارت في كل ركن من أركان منازلنا!"
كتاب نافع وبسيط يتحدّث عن التغيّرات التي تطرأ على المُراهق، وسُبل التعامل السليم معها، التغيّرات التي نلحظها في المراهق والتي قد تبدو لنا مُريبة بعض الشيء، وقد نُفسرها أحيانًا تفسيرًا خاطئًا ينتج عنه انتهاجنا لسلوكيات وردود أفعال خاطئة في تعاملنا معه، ثمّ كيفية احتواء المراهق أثناء انتقاله بين مرحلتين مختلفتين الطفولة والرُشد.
من الاقتباسات:
"المُراهقون فعلًا يحتاجون إلى مساعدة، ويحتاجون أيضًا إلى من يصبرُ عليهم، ويراعيهم ويسايرهم، كما يحتاجون إلى من يحميهم من رفقاء السوء ومن المخاطر التي يجدونها حيثما توجهوا. المُراهقة مرحلةٌ انتقاليّة بين الطفولة والرشد؛ ولهذا فإنّ من غير المُناسب ترك المُراهق يواجه صعوبات الحياة من غير مساندة أهله وحمايتهم ولا سيّما أننا نعيش في زمن كثير التعقيد وكثير المُفاجآت."
يتحدث الكتاب عن المراهقة ولم يخرج عن ذلك لكن بالنسبة لكتاب نشر في ٢٠١٠ وأقرأه نهاية ٢٠٢٤ أعتقد أنه بحاجة ماسّة للتحديث ١٤ سنة من التطور التكنولوجي المتسارع، عن أي شابكة تتحدث وعن أي بريد إلكتروني وعن أي تلفاز خاصة مع موجة الإلحاد والShذوذ والانفتاح المنفلت على العالم
نظرته للتعليم والدرجات العليا منه مثالية جدا، خاصة في ظل دمقرطة التعليم والتضخم الحاصل في الحاصلين على شهادات جامعية، وهذه النظرة لا أوافقه عليها شخصيا.
رغم أن الكتاب لا يُعدم النقاط الايجابية والنصائح المفيدة، لكنه بشكل عام لم يعجبني، ربما بسبب عدم احتكاكي مع مراهقين وإن كنت أستبعد ذلك، أعتقد أنه موجه لأسر تعيش في جو أقرب للكمال والمثالية.
يتناول الكتاب موضوع "المراهقة" وكيف يتعامل الوالدان معها، كيف نفهم المراهق، وكيف نوجهه؟. استمتعتُ كثيراً بقراءة هذا الكتاب وعرفت أكثر عن المراهقة والأمور التى يفكر بها الأهل والأفكار الخاطئة التى تترسخ فى ذهن المراهق والأهل. كونى فى مرحلة المراهقة، عرفتُ أكثر عن نفسي وعرفتُ وجهة نظر الأهل، ولامس الكتاب بعض المشكلات التى أواجهها فى الفترة الحالية. الكتاب مفيد جدا للآباء والأمهات لكى يساعدهم فى تخطى أغلب المشاكل التى تحدث فى تلك الفترة، حتى تمر تلك الفترة بسلام.
المحاور الأساسية للكتاب -فهم المراهق وتوجيهه، علاقة الأبوين بالمراهق ،كيف نساعد المراهق، وكيفية التعامل مع مشكلات المراهقين
This entire review has been hidden because of spoilers.
من أفضل كتب التعامل مع المراهقين من وجهة نظري، يوضح خصائص المراهق وخصائص المرحلة التي يمر بها ويفصل ويشرح سلوكياته وكيف نتعامل معها باستخدام أمثلة توضيحية من واقع حياتنا، كما أنه كتاب ينطق بلغتنا ومن وحي ديننا، و من أكثر ما أعجبني بالكتاب أنه يوضح في بعض المواضع التي يجب أن يتدخل فيها أحد الوالدين وليس كلاهما، مثلا وضح أهمية أن يظهر الأب مشاعره لأبنائه ويمتدحهم أكثر من الأم وبين سبب ذلك. تقيمي للكتاب 5/5 طبعا و أكيد أنصح به للمربين
قسّم الكاتب الكتاب إلى عدة فصول : •الفصل الأول 👈المراهقه فهم أفضل •الفصل الثاني 👈علاقة الأبوين بالمراهق •الفصل الثالث 👈توجيه المراهق •الفصل الرابع👈 كيف نساعد المراهق •الفصل الخامس 👈التعامل مع مشكلات المراهقين.
تطرق الكاتب إلى مجموعة من النقاط الجميلة و المفيدة و التي أثْرَتْ حصيلتي المعرفية و أكسبتني العديد من الملاحظات التي أجدها مفيدة في التعامل مع المراهقين كوني أمًا و معلمةً.
مرحلة المراهقة هي أهم مرحلة يجب أن ينتبه لها الآباء فيها على أبنائهم ، ففيها يبدأ المراهق بإظهار نفسه وكيانه ، وتصبح تصرفاته تزعج كثيراً من الآباء ، فهي أكثر مرحلة يكون فيها الولد والبنت حساسيين أكثر عن الحد المطلوب ، لذلك يجب أن يكون الآباء على دراية بذلك وفهم أبنائهم ليستطيعوا كسب ثقتهم ومعرفة ما يجول في فكرهم وحمايتهم من أي تصرف خاطئ.
اختلف مع الكاتب في نقاط كثير وفي تعميم بعض النقاط علي جميع المراهقين فمثلا كان يقول ان المراهقين يحبون السهر بينما هناك من ينامون مبكرا ولكن من إيجابيات الكتاب هو قله الصفح والإيجاز في توصيل المعلومات والطريقه كانت مبسطه ولكن الامثله كانت سريعه وغير موصله للمعلومه بالشكل الكافي . غير انه كان يعرض بعض المشاكل دون حل يمكن انهو يريد ام نفكر فيما هو الحل الافضل
كتاب جميل ومفيد وصغير رغم ان الكتاب صدر منذ عقد من الزمن لكن ما زالت التوجيهات والنصائح فيه صالحة لوقتنا هذا وهذا هو سر جمال الكتاب وهذا أيضًا ما جعلني أتغاضى عن بعض النظريات القديمة التي اعتقد أن الكاتب نفسه عدَّل عليها بمرور الزمن ٣نجمات ونصف