Jump to ratings and reviews
Rate this book

بيروت مدينتي

Rate this book

366 pages

96 people want to read

About the author

بسام أبو شريف

8 books32 followers
بسام أبو شريف (مواليد 1946) وأحدالمستشارين السابقين للراحل ياسر عرفات . وهو من مؤسسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين . صاحب وثيقة أبو شريف حول السلام .

قدم أبو شريف إلى بيروت للدراسة في الجامعة الأميركية في بيروت في سن ال17. تعرف في بيروت على جورج حبش وانتسب إلى حركة القوميين العرب ومن بعدها إلى الجبهة. عمل في جريدة الهدف مع غسان كنفاني .

خسر أربعة أصابع عندما انفجرت قنبلة في يده في بيروت في عام 1972 خلال محاولة اغتيال عن طريق طرد بريدي مفخخ.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
14 (38%)
4 stars
9 (25%)
3 stars
12 (33%)
2 stars
1 (2%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for 15.
66 reviews5 followers
May 11, 2010
تصوروا لا أستطيع أن أفتح فمي، أن أتثائب، أن أضحك وأن آكل وأشرب. اضطر الجراح لكسر سن من أسناني التي فشلت المتفجرة في كسرها كي تسهل عملية الأكل بالمصاصة. وراحت والدتي، التي حضرت من عمان هي ووالدي، منذ اليوم الأول لوقوعي في فخ العبوه المتفجرة، تفرم وتهرس لي الأكل وتخلطه بالماء لأتمكن من تناول بالمصاصة. كان ذلك أصعب بكثير ...من إطعام طفل. وضحك الأصدقاء مرة، عندما سألتني أمي: ماذا تحب أن تأكل؟ أجبتها : منقوشة بالزعتر!

فضحك الجميع لأن هذا كان تعجيزاً ، كيف يمكنني أن آكل منقوشة بالزعتر بالمصاصة؟ بعد نصف ساعة جاءت والدتي تحمل كوباً كبيراً وطلبت مني تناول بالمصاصة. بدأت بتناوله، ثم توقفت وقلت: هذه مناقيش زعتر؟! ابتسمت والدتي وقالت نعم . طحنتها لك مع الحليب.

ـــــ

كنت ضعيفاً جداً ، شعرت بذلك فوراً. أنا لست أنا . كانت خطواتي ثابتة، جسدي رياضي ومتماسك، يداي صلبتان، كتفاي أصلب.. كلها الآن غير موجودة.
الرؤية ضعيفة، والسمع ضعيف ويكاد يختفي في الضجة المحيطة. طلبت أن أذهب إلى الحمام. أردت أن أرى نفسي في المرآة قبل الخروج:
يا إلهي! ماذا فعلوا بي! يا إلهي ماهذا الذي أرى.
تلك الوقفة أمام المرآة … وقفة مواجهة الحقائق ... مشاهدة المزيد. كانت نقطة التحول الجديدة عندي.
شعرت بالغضب والعناد والتحدي وأنا أنظر لوجهي في المرآة.
أحزم أمرك. قرر. أنت قادر . أرتجفت من الهاتف الذي يكلمني. ورفعت رأسي وكأنني أحي علم الأمة العربية. أخذت نفساً عميقاً. نهضت وقلت: أنا جاهز!
وسرت ببطء شديد نحو باب الغرفة يرافقني الأصدقاء. كنت ألبس ثياب المستشفى لأن ثيابي أصبحت واسعة جداً علي .. فقد بلغ وزني عند الخروج من المستشفى ٣٦ كلغ.
عشرات الأصدقاء كان يقفون في الممرات. هللوا وهتفوا. طغى الإحساس الجميل علي، وسرت في جسدي رعشة حب الحياة.
ذهلت وابتسمت .. وسال الدمع لا إرادياً من عيني التي ترى ومن عيني التي فقدتها.
Profile Image for Ikhlas Jihad.
128 reviews5 followers
August 28, 2023
بسّام أبو شريف، قيادي فلسطيني يشارك مذكّراته بلغة سهلة قريبة تشبه حكايا الأجداد، بحزن فلسيطيني أثير. يحكي عنها، بيروت، المدينة التي كبرنا مشدودين لها بفضول وحزن.. يحكي بإيجاز عام وبتفصيل لبعض الوقائع في سنوات ما بين (1964 -1982)، عن إرهاصات الغزو الفاصل في تاريخ المقاومة الفلسيطينية في عام 1982، وأحداثه انتهاء إلى رحيلهم من بيروت عبر البحر بإشراف دولي منزوعي السلاح مودعين بالدمع والورد.

❞ ‫بيروت ‫لك قبله دافئه وضمّة للقلب، داخل ضلوعي كنت، ومازلت عشيقتي التي أهوى.
‫الانتقال من بيروت إلى دمشق كان بعد آخر، بعد يتدخل بالنضال الفلسطيني ومستقبله، ‫وذكرتني كلمات الجندي السوري على حاجز طرطوس، بالمعسكرات التي فتحت عام ١٩٤٨ لجيش الإنقاذ الفلسطيني، لتدفنه هناك ويكتم صوت فلسطين وتصمت بنادق الفلسطنيين.
أخرجنا من الأردن في العام ١٩٧١، فابتعدنا عن جبهة مواجهة واسعة تفتح فرصا لضرب العدو المحتل لكن الأخطاء من كل الأطراف وعدم قدرة الأردن على تحمل الضغط الاميركي والتهديد الإسرائيلي أبعدنا عن حدود طويله مع فلسطين المحتلة. قلّت الفرص، ‫وكانت جبهة الجولان قد مسحت في وجهنا منذ زمن إذ رفضت دمشق أيّ عمل مسلح من حدودها في الجولان. وكانت جبهة لبنان/ إسرائيل الجبهة الوحيده التي بقيت مقتوحه أمامنا.
ولم يكن ممكنا الضغط ولم يفد التهديد، ‫فكان الغزو (غزو بيروت 1982)
‫والآن، بخروجنا من بيروت ولبنان أصبحنا دون جبهة قتال مباشرة مع العدو المحتل وحرصت الولايات المتحدة «بالتعاون» مع بعض العرب على تشتيت قواتنا بين السودان والعراق، حتى تفقد القدرة على استخدام قوة عسكريه متماسكة ومتكاملة.
لم يبقى لدينا سوى أرضنا المحتلة، والعالم ساحات نزال وصراع‫ ❝
Profile Image for الفيصل.
12 reviews
November 6, 2025
في هذا الكتاب تروى قصة مدينة بيروت من منظور شخص عاش فيها وكيف شكلت الحرب والتغيير السياسي والاجتماعي حياة الناس اليومية. صور حياة الناس ومآسيهم واحلامهم والنقاشات التي تدور بينهم وسط الصراعات ووضح كيف اثرت الحرب على المجتمع وكيف حاول الناس الصمود والحفاظ على حياتهم وثقافتهم رغم الفوضى وايضا وضح التغيرات الاجتماعية والسياسية التي مرت بها بيروت وكيف انعكست على العلاقات بين الناس ونمط حياتهم بالنسبة لي الكتاب مهم لانه ليس سرد تاريخي بل تجربة تعكس قدرة البشر على الصمود والمحافظة على هويتهم وحياتهم في اصعب الظروف
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.