كان لليهود أثر واضح في مدينة حلب منذ القرون الأولى لتاريخ بلاد الشام كطائفة لها تعدادها وانتشارها وأوقافها، وقد لعبوا دوراً في العلاقات الاقتصادية الخارجية بين حلب والمدن الإيطالية الأولى، والحديث عنهم، حديث عن تاريخ هذه المدينة العريقة ومجتمعها الذي تعايش مع الطوائف ومختلف الأديان والتعامل معها في كل شؤون الحياة، فهم عرب أولاً وأخيراً يتكلمون العربية ويدينون بالعروبة التي جمعتهم على صعيد إنساني واضح. الجيل القديم لايزال يذكر الشيء الكثير وكتابنا هذا يقصد الذكريات ويدفع المواطن لأن يكون مواطناً قبل كل شئ، وحب الوطن من الإيمان، والإيمان به.
الكتاب جيد في التوثيق وممتاز بالاعتماد على مصادر متعددة
تحدث عن اليهود في حلب وعاداتهم وتقاليدهم وعلاقاتهم بالمجتمع المسلم والمسيحي ومهنهم وملبسهم ودورهم في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية
كما تحدث عن التنوع الموجود في حلب بين اليهود العرب الذين هم اصلا من اهل حلب وبين اليهود المهاجرين إلى حلب من مدينتي البندقية وجنوة خصوصا وكذلك يهود الاندلس بعد محاكم التفتيش وأخيرا بدء تقوقعهم على انفسهم في المراحل الاخيرة لانهيار الدولة العثمانية تمهيدا لهجرتهم من حلب باتجاه فلسطين
ما يؤخذ على الكاتب الاطالة والتكرار المستمر لنفس المعلومة في عدة فصول
تاريخ اليهود في حلب،،تناول الكاتب الحديث عن اليهود وكيف أنهم تعايشوا كفئة من المجتمع وليست كطائفة مستقلة لوحدها في حلب،،ولكن الكاتب كان يكرر الكثير من المعلومات وكأن أفكاره غير مرتبة فنرى نفس الموضوع بنفس المفردات تتكرر في عدة فصول .مع هذا يحتوي الدكاب على بعض المعلومات التي قد تكون مهمه إلى الباحثين في التاريخ وخصوصا في تاريخ حلب.