عبد الرحمن العشماوي هو شاعر سعودي اشتهر بشعره الإسلامي التوجه واسمه عبد الرحمن صالح بن محمد بن صالح العشماوي الغامدي شاعر عربي مسلم من المملكة العربية السعودية .. ولد في قرية عراء إحدى كبريات قرى بني ضبيان غامد في منطقة الباحة بجنوب المملكة عام 1956م وتلقى دراسته الابتدائية هناك وعندما أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ليتخرج منها 1397 للهجرة ثم نال على شهادة الماجستير عام 1403 للهجرة وبعدها حصل على شهادة الدكتوراة من قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي عام 1409 للهجرة
4- تدرج في وظائف التدريس بالجامعة حتى أصبح أستاذاً مساعداً للنقد الحديث في كلية اللغة العربية – جامعة الإمام
5- له مشاركات في الأمسيات الشعرية والندوات الأدبية ، كما أن له حضوره الإعلامي من خلال برامجه الإذاعية والتلفازية ( سابقاً ) ، وقصائده ومقالاته التي تنشر في الصحافة .
6-دواوينه : إلى أمتي 1400هـ ، صراع مع النفس 1402هـ ، بائعة الريحان 1405هـ ، مأساة التاريخ 1405هـ ، نقوش على واجهة القرن الخامس عشر 1407هـ ،إلى حواء1408هـ، عندما يعزف الرصاص 1409هـ ، شموخ في زمن الانكسار 1410هـ ، يا أمة الإسلام 1412هـ ، مشاهد من يوم القيامة 1412هـ ، ورقة من مذكرات مدمن تائب 1412هـ ، من القدس إلى سراييفو 1413هـ ، عندما تشرق الشمس 1413هـ ، ياساكنة القلب وجميع القصائد الموجودة في ديوان يا ساكنة القلب من شعر التفعيلة
7- مؤلفاته : الاتجاه الإسلامي في آثار على أحمد باكثير ، من ذاكرة التاريخ الإسلامي ، بلادنا والتميز ، إسلامية الأدب
لم يأتي هذا الكتاب بجديد إلا في بعض المواضع القليلة منه فقد تحدث عن المكابرون منذو بداية الخليقة أبتداءً من أبليس لعنه الله وصولاً إلى أبى جهل ، فتحدث من خمسة عشر مكابراً أعماهم كبرهم و طغيانهم عن أتباع الطريق السوي ، الفكرة كانت جيدة و لكن أسترسال الكاتب بلا داعي في بعض الفصول هو ماجعل الرتابة تطغى على صفحاته .
كتاب صغير الحجم عظيم الفائدة، يحكي قصة خمسة عشر مكابراً على مر التاريخ عاثوا في الأرض فساداً ثم يوضح الكاتب كيف كانت عاقبة كل منهم، كتاب جميل قصصه عظيمة الفائدة وتفاصيلها غريبة جذابة.
*ماتزال المكابرة بصاحبها حتى تهلكه ، و مايزال الكبر بصاحبه حتى يهوي به في مكان سحيق *
الكتاب يحتوي على قصص ال ١٥ مكابر بارز في التاريخ بدايةً بمن " أبى و أستكبر " إبليس سيد المكابره و كبير المدرسه الشيطانيه إلى " فرعون هذه الأمة " أبو جهل ...
حكايات بتفاصيل لم اكن اعرفها تمام و قصص لأول مره أقرأها .. عافانا الله و إياكم من الكبر و الغرور
مِن الكِبر .. تنشأ المُكابرة ، وفي أحضانه ينشأ العِناد وتحت رعايته ينمو سوء الخلق ، ويظهر العنف وتخرج قسوة المعاملة ..! لأنّ المكابِر لا يرى أبعد من أرنبةِ أنفه ، ولا يسمعُ صوتاً غير صوت نفسه ..! . في هذا الكتاب يتناول المؤلف ( روّاد ) مدرسة المكابرة إبتداءً من إبليس سيّد المكابرين ، وانتهاءً عند فرعون هذه الأمة أبو جهل ، إنهم القدوات ( السيئة ) عبر ّالتاريخ .. . ذكر المؤلف خمسة عشر مكابراً ملؤوا الحياة ضجيجاً وصخباً ، وعاشوها جوراً وطغياناً وظلما ، ولكنهم غادروها مهزومين مخذولين قد خسروا دنياهم وآخرتهم خسراناً مبيناً.. . . إبليس الذي ( أبى وآستكبر ).. وقابيل الذي قال ( لأقتلنك ) .. وابن نوح الذي قال ( سآوي الي جبل يعصمني من الماء ).. وأحيّمر ثمود الذي ( عقر الناقة ) .. ووالد إبراهيم الذي قال ( لئن لم تنتهِ لأرجمنك ).. والنمروذ الذي قال ( أنا أحيي وأميت ).. وفرعون الذي قال ( أنا ربكم الأعلى ).. وقارون الذي قال ( إنما أوتيته على علمٍ عندي )..!! وغيرهم..وغيرهم.. . إنهم يشتركون في صفاتٍ كثيرة ، لعل من أبرزها المكابرة والعناد والغرور ..!
كنت سأقيمه بنجمتين حقيقة , لولا أنني استفدت بعض من المعلومات في الربع الأخير من الكتاب . مشكلتي مع الكتاب كانت في الأسلوب , مكرر لحد الملل أحياناً , ومباشر بشكل لا يساعد على القراءة .. لكنني لا أحب أن لا أنهي كتاب بدأت به
على الهامش : في بداية الكتاب ذكر بأنه لا يريد الاستعجال في ذكر تاريخ العديد من المكابرين في زماننا , و ما هي إلا أيام وستسجل في التاريخ نهايتهم , وكأننه تنباً بسقوط بعض الحكام العرب !
:أعجبني الكتاب ولكن لهذا الكتاب سلبيتان من وجهة نظري اسلوب الكاتب ممل بعض الشيء ولم يجذبني حيث أن الكاتب أمضى كتابته بأسلوب واحد وعبارات متكررة ثانيا: ما رواه عن قصص الأنبياء بعضها لم يستدل عنها بآية أو حديث، أظن أنه أخذها من روايات إسرائيلية والله أعلم