في الكتاب سيرة الحاج عبد الرحمن المنصوري وهي محاولة من ديل ايكلمان رصد ملامح حضور الاعيان في منطقة بزو ودورهم في مرحلة الحماية الفرنسية وفترات الاستقلال الاولى.ورغم محاولة الكاتب تقديم المعطيات بصيغ مهادنة (لا اجد تعبيرا اخر لوصف تجنبه تسمية الاشياء بمسمياتها) الا ان مابين سطور الكتاب يكشف عن الاعيان كمكون وكفاعل قوي في بنية المجتمع المغربي و في فهم ديناميته (ان صح لنا في نهاية الامر ان نتحدث عن دينامية بما ان كل شيء يتغير هنا لكي لا يتغير شيء)