بدأ الكتاب و الباحث د . سند راشد الكتابة بسن مبكرة حين أستهل أول إصدار له يتحدث عن عالم (الماورئيات) تحت عنوان (على حافة العلم) في عام 2001، وقد سجل هذا الكتاب نجاحا مذهلا بجميع المقاييس من خلال مبيعاته المرتفعة مما دفع د. سند إلى أن يتبعه بكتاب أخر كان يحلم بإصداره منذ فترة و هو أول موسوعة متخصصة في ظواهر ما وراء الطبيعة (خلف أسوار العلم).
يعتبر اهتمام الكاتب د. سند في علوم ما وراء الطبيعة نابع من إيمانه بان هذا النوع من العلوم هو المفتاح لعدد كبير من علوم القرن الحادي و العشرين، وقد انضم الكاتب في سن مبكرة إلى رابطة هواة ما وراء الطبيعة العالمية و أصبح عضوا فعلا في جمعية (سام) الأمريكية كما انه داعم أساسي لهيئة ( سيتي ) الأمريكية المتخصصة في البحث عن الإشارات العاقلة بالكون.
يسبح الكاتب د . سند راشد عكس تيار الكتب التجارية ونجد هذا واضحا من خلال إصداره (و تحدث العلم) الذي يكشف فيه أكاذيب اعتقد البشر أنها حقائق، فيناقش بجرأة موضوع (تحضير الأرواح – البرمجة اللغوية العصبية – الأشباح – قراءة الكف و الفنجان) ليثبت بالضربة القاضية أنها مجرد أكاذيب تعشش في عقولنا.
هذا الكتاب - هو وأخوته من كتب ( دايموند بوك ) ليسوا إلا محاولة لتسويق النسخة الكويتية من أحمد خالد توفيق ونبيل فاروق ،، فالكاتب يحاول تقليد الإثنين فيخرج الكتاب ماسخاً
أعجبني أسلوب سند دخيل فيما قرأت له ضمن سلسلة ( مولوتوف ) فلا أفهم السبب الذي يدفعه لتقليد نبيل فاروق وخالد توفيق
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
تعودنا أن نرى صورة المؤلف على الغلاف الخلفي للكتاب ،،الجديد هنا أن صورة المؤلف تتكرر داخل الكتاب في سابقة هي الأولى من نوعها في العالم العربي !!!
وبقترح تنزل مسابقة مع الكتاب : أذكر عدد الصفحات التي ذكرت ظواهر حدثت في الكويت ؟؟ (من صفحة لعشر صفحات - من 10 ل 15 صفحة- من 15 ل 20 صفحة)
مقتطفات من الحاجات اللي حدثت في الكويت:
- من ضمن القصص في الكتاب عن الجن مثلاً : ص 60-61 الكاتب بيحكي قصة شخص مش كويتي شغال في محل عطارة في الكويت وراحله واحد يعالج مريض في البيت وبعد ما عالجه هدده انه هيبلغ الشرطة لو مقالوش مش راضي يودي المريض المستشفي ليه . فرفعله جزء من ملابسه وطلعت رجليه عبارة عن حوافر حيوان .. طيب فين يا عم البيت دا ؟ قالك مش فاكر مكان البيت (لا تخرح قبل أن تقول سبحان الله) .. ومش عارفة ليه جه ف بالي أن الشخص دا مصري . يمكن بسبب الكتابة الهيروغليفية اللي في جانب الصفحة كأشكال زخرفية .. ويمكن لأن المصريين بيسموا النوع دا من القصص (اشتغالات) وبيحبوا يألفوها ويحكوها لفئة معينة من الناس
- قصة كمان ظريفة ص106-107 أوردها الكاتب أثناء كلامه عن القدرات الخارقة للطبيعة: عن مواطن مصري ركب العربية مع واحد كويتي وقاله هاديلك من بركاتي.. وأخذ من الكويتي عشرين دينار عصرها قدامه فنزلت منها ماية وطلب من الكويتي يلمس الماية علشان يتبارك بيها ويبقي كافل أيتام وباني جامع .. وبعدين قاله هات كل فلوسك فالكويتي أداله كل الفلوس اللي في المحفظة .. وكمان خد منه الساعة اللي في ايده .. والخاتم بتاعه .. ومعاه تليفونين خدهم كمان (مش قادرة أبطل ضحك :D )