Nawal El Saadawi (Arabic: نوال السعداوي) was born in 1931, in a small village outside Cairo. Unusually, she and her brothers and sisters were educated together, and she graduated from the University of Cairo Medical School in 1955, specializing in psychiatry. For two years, she practiced as a medical doctor, both at the university and in her native Tahla.
From 1963 until 1972, Saadawi worked as Director General for Public Health Education for the Egyptian government. During this time, she also studied at Columbia University in New York, where she received her Master of Public Health degree in 1966. Her first novel Memoirs of a Woman Doctor was published in Cairo in 1958. In 1972, however, she lost her job in the Egyptian government as a result of political pressure. The magazine, Health, which she had founded and edited for more than three years, was closed down.
From 1973 to 1978 Saadawi worked at the High Institute of Literature and Science. It was at this time that she began to write, in works of fiction and non-fiction, the books on the oppression of Arab women for which she has become famous. Her most famous novel, Woman at Point Zero was published in Beirut in 1973. It was followed in 1976 by God Dies by the Nile and in 1977 by The Hidden Face of Eve: Women in the Arab World.
In 1981 Nawal El Saadawi publicly criticized the one-party rule of President Anwar Sadat, and was subsequently arrested and imprisoned. She was released one month after his assassination. In 1982, she established the Arab Women's Solidarity Association, which was outlawed in 1991. When, in 1988, her name appeared on a fundamentalist death list, she and her second husband, Sherif Hetata, fled to the USA, where she taught at Duke University and Washington State University. She returned to Egypt in 1996.
In 2004 she presented herself as a candidate for the presidential elections in Egypt, with a platform of human rights, democracy and greater freedom for women. In July 2005, however, she was forced to withdraw her candidacy in the face of ongoing government persecution.
Nawal El Saadawi has achieved widespread international recognition for her work. She holds honorary doctorates from the universities of York, Illinois at Chicago, St Andrews and Tromso. Her many prizes and awards include the Great Minds of the Twentieth Century Prize, awarded by the American Biographical Institute in 2003, the North-South Prize from the Council of Europe and the Premi Internacional Catalunya in 2004. Her books have been translated into over 28 languages worldwide. They are taught in universities across the world.
She now works as a writer, psychiatrist and activist. Her most recent novel, entitled Al Riwaya was published in Cairo in 2004.
مسرحية واقعية تتكون من فصلين، تدور أحداثها داخل سجن للنساء حيث نتعرف على سجينات مختلفات أغلبهم سجينات الرأي وهناك قاتلة وأخرى عاهرة كما توجد سجينات منقبات يرفضن التواصل حتى مع الضباط. بين هذه الشخصيات المتناقضة التي جمعها السجن والظلم هناك حوارات حادة وشجارات مستمرة تظهر اختلاف الأفكار وطرق التفكير وفهم الواقع السياسي والاجتماعي. يبدو أن المسرحية مستوحاة من تجربة الكاتبة الشخصية مع السجن، لأنها قضت بضعة أشهر داخل السجن بسبب آرائها السياسية وانتقادها للحكومة في عصر السادات. لم تعجبني كثيرًا المسرحية لأنها عادية جدًا وبسيطة. الحوارات سطحية ولا يوجد تطوير للشخصيات ذكرتني المسرحية بمسلسل سجن النسا ولكن إنه أفضل بكثير منها. وأظن أنها تصلح للمشاهدة فوق الخشبة أكثر من القراءة
بعض الأفكار مضلّلِة، كأن الكاتبة استنقصت من الفكر الإسلامي، حبذا لو طرحت أفكارها بأسلوب أكثر احتراما للفكر الآخر.. حتى لو كانت تعارضه. الكاتبة واقعية في كون بعض الشخصيات المتزمتة والمتشددة التي تأخذ من الدين شكله وقشرته وتنسى لبَّه وحقيقته لكن هذا لا يبرر سوء العبارات وسطحيتها في هذه المسرحية. أيضًا كقصة زينب القاتلة وزينب من عنبر الدعارة اللواتي فعلن جرائم شنيعة بنوايا بيضاء شريفة أو على الأقل حفاظا على الكرامة. الكاتبة عممت أفكارها، وهذا قد يضلل القارئ، بالإضافة أنها ميّزت بين الشخصيات وفضّلت النساء من عنبر الرأي، وأظهرت البقية كجهلة أغبياء.. لم أرتح للكاتبة ولم تعجبني طريقة تفكيرها لكن فضولي يدعوني لمعرفة المزيد عنها وكيف تفكر..
مسرحية قصيرة تدور أحداثها في عنبرفي سجن النساء بمصر ، السجينات في هذا العنبرمن سجناء الرأي خليط من النساء من اليساريات والتيار الاسلامي ، في الحقيقة لا أدري ماذا ارادت الكاتبة أن تقوله في هذه المسرحية ، إذ أن النقاشات كانت سطحية جدا ولكن المستغرب في السجن أن سجينات قضايا الاداب يعملنا خادمات في السجن والقتله هم أشد الناس احتراما في السجن وتجار المخدرات هم الاغنى والاكثر ثأثيرا ....أعتقد أن كل المسرحية كان الغرض منها التعريض بالاسلاميات وخاصة المنقبات منهن حتى ان الكاتبة عرضتهن على انهن سطحيات جدا وهذا ليس بمستغرب على الكاتبة المثيرة للجدل نوال السعداوي خاصة في كتاباتها المتأخرة
كنت قديما اعتقد ان شهرة نوال السعداوي مبالغ بها لان ارائها تتعارض مع الكثير ولكني تأكدت من ذلك بعد قرائتي الأولى لها في هذه الرواية او المسرحية بالأحرى التي تفتقر إلى الكثير لكي ترقى إلى الآخرين نجمة واحدة كثير عليها تعديل 1 : قرأت كثيرا من ادب السجون لأول مرة أرى روائي يصف الضابط بهذه السذاجة، لا أعلم هل هذا التملس متعمد لتبييض صورتها اما الدولة ام ماذا، لأنه حتى رجالات الحكومة او الكتاب المنحازون للحكومة يصفون الضباط ب الخشونة و القسوة احيانا اما هنا نرى الضابط يتأسف قبل و بعد كل جملة بشكل غريب جدا.!!!
اثنى عشر امرأه من طبقات مختلفه يجتمعن فى مكان واحد وهو عنبر السياسه لا تربطهم صله ببعض غير فى طريقه تعبيرهم لافكارهم المختلفه التى ادت بهم مسجونات فى مكان واحد من الممكن ان يرى البعض ان هناك تحيز لافكار معينه عن غيرها لكن بناء الشخصيات جاء يمثل جميع الاتجاهات والمعتقدات الاسلوب المسرحى المستخدم ردئ جدا لكنه كان الاقرب فى الواقعيه عن طريق استخدام الحوار المباشر فى السرد بعيدا عن استخدام الاسلوب الدرامى الموجود فى الروايات واضافه بعض المبالغات التى تبتعد عن الواقع والحقيقه
قراءة خفيفة و لكن ممتعة. ينجلي شعور التوهان بين الأسامي مع بروز شخصياتهن من خلال حواراتهن. اللغة ركيكة و لكني أرى أن هذا مقصود كي تصل فكرة المسرحية لكل الفئات الاجتماعية مثل شخصيات المسرحية تماماً. في الحقيقة لن توجد سفسطة في الحوار داخل السجون بين القتّالة و السياسية و الحرامية و الداعرة و تاجرة المخدرات. حتى و إن لم يكن كذلك، الأفكار التي تطرحها د.نوال من خلال المسرحية جريئة جداً في كل زمان و مكان.
This entire review has been hidden because of spoilers.
جميله المسرحيه .. اتمنى لو انها فعلا وجد من مثلها وتصور او ع الاقل تعمل مسلسل .. كل الوقت اللي كنت بقرا في المسرحية تخطر ع بالي كتاب دكتوره في مذكراتي في سجن النساء اشعر انها استوحتهم من تلك الفتره التي قضتها في السجن .. احببت القويه علية هي من اثبتت ان هناك اقوى من الفولاذ (الانسان) رغم وجع والحبس الا ان شخصيه السارقه اضحكتني ..اغضبتني الجاسوسه .. أوجعت قلبي القاتله 💔
عبارة عن مسرحية تدور احداثها ف عنبر المسجونات السياسيات حيث القلم اخطر من ال(طبنجة) حسيت انو نسخة ادبية من مذكرات نوال السعداوي في سجن النساء اعجبتني الشخصيات النسائية فالمسرحية والواقعيه البحتة والقليل من الرموز