من يطلع على جزء معتبر من الاجتهادات البحثية حول فكر مارتن هايدغر في الساحة العربية يتولد لديه انطباع عام أن الباحثين العرب يكررون خطأ الفلاسفة التفكيكيين الفرنسيين والألمان ما بعد الحداثيون في اعتبارهم لهايدغر أبا الدعوة القائلة بموت الميتافيزيقيا والقطيعة الكاملة بين الفلسفة واللاهوت في العصر الحديث.
يرجو المؤلف من هذا الكتاب أن يجد القارئ مادة علمية ومعرفية هرمنيوتيكية مقارنة تستحق التعمق بشكل أوسع في الفكرين الفلسفي واللاهوتي واللذين لا يمكن فهمها في السياق الغربي دون قراءة تاريخ كل منهما في علاقته بالآخر، حتى وإن وجد فلاسفة غربيون اليوم يحاولون اقناعنا بخلاف ذلك.
لاهوتي وباحث أكاديمي وأستاذ جامعي سوري متخصص في اللاهوت المسيحي ، وعلم الكلام الإسلامي-المسيحي في العصر الإسلامي المبكر والعصر الحديث.
حاصل على الإجازة في اللاهوت من كلية اللاهوت للشرق الأدنى في بيروت (1997) درجة الماستر في اللاهوت النظامي من الكلية الملكية في جامعة لندن (2001) درجة دكتوراة الفلسفة في اللاهوت النظامي من الكلية الملكية في جامعة لندن (2007) درجة دكتوراة بروفسور فلسفة تأهيلية ثانية في علم الكلام في العصر الإسلامي المبكر من جامعة ماربورغ ألمانيا(2014)