Jump to ratings and reviews
Rate this book

نقطة التلاشي

Rate this book
"ودارت كؤوس القهوة والشاي، ثم تعلّقت عيناي بنجاة، تقاطيعها، جيدها المرمري، جمالها الطاغي، كأنّي أراها للمرّة الأولى: وجه مستدير وضيء، عينان سوداوان مشوبتان بحياء فطريّ، وخدان متورّدان. ثم طلاقة في الحديث وصوت هامس ينساب كما النسيم ملآنَ بروائح الياسمين وباقات الورد. تأخذ من قهوتها رشفة، يمرّ طرف لسانها على شفّة صغيرة شهيّة، تعضّها، فأستحضر قول يزيد بن معاوية عن عناب وبرد حبيبته. تغمض عينيها بين رشفة وأخرى، وكأني بها تهرب من لسع نظراتي، وأنا في غيبوبتي، غارق في التمعّن والتملّي. أتحسّس حسن الغزالة التونسية التي قدِمتْ إلى محرابي، فيهرب الضيق وتحلّ السكينة والارتياح."

144 pages

First published January 1, 2008

2 people are currently reading
23 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (10%)
3 stars
4 (40%)
2 stars
1 (10%)
1 star
4 (40%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
10 reviews
February 17, 2016
..مدهشة هذه الرواية لمن يتمعن حروفها جيدا"..وقد ناقشت حادثة إنتقال الجامعة العربية من القاهرة لتونس حين وقع السادات على إتفاقية كامب-ديفيد..السرد السياسى لهذا الحدث مدهش وممزوج بشاعرية أكثر من كونها نثرا"..
بأختصار الرواية تدور حول..مشكلة سياسية..وعاطفة بين فتاتين تمثلان مدينتين..قاهرة المعز وتونس الخضراء..فاطمة ونجاة أبن عرفة..معضلة الوفاء ومعركة الصداقة..سعدون وزوجة صديقة..تنازع بين السياسة والحب والصداقة تجعل البطل يحزم حقيبته ويتوجه إلى وطنه مخلفا"وراءه كل ما أرقه!
الغلاف..صورة للقذافى وهو شاب..
الرواية راقت لى حد الإبتسام ..
Profile Image for مهنا.
Author 3 books208 followers
February 28, 2014
اجمل ما فيها عنوانها و غلافها .. لكن و بالرغم من ذلك لا ااعتقد اني سأحتفظ بها على رفوف مكتبتي .
Profile Image for Abdullah Abdulrahman.
537 reviews6 followers
July 27, 2011
يتحدث جمال السوداني الأصل في هذة الرواية عن رجل سوداني آخر يعمل في الجامعة العربية في القاهرة , ثم تضطرهُ ظروف نقل أمانه الجامعه العربية من القاهرة إلى تونس إن ينتقل إلى تونس الخضراء حتى يُتم عمله هناك . فيكون مضطراً لفراق حبيبته فاطمه المصريه و يلاقي من خلف هذا الفراق عذابات شديدة يقاسيها لوحدة حتى يقرر في النهاية إن ينسحب و يستقيل من عمله ليعود إلى كنف حبيبته فاطمه , بعد أن خذلته الحياة و السياسه و حال الجامعه العربيه .. و أصدقاءه سعدون و منصور و آخرون , و بعد أن تخلت عنه حبيبته التونسيه نجاة .
العمل مليء بالسخريه من الواقع العربيّ السياسي و التفرقه بين الشعوب العربية , أظنهُ لا بأس به .
Profile Image for أحمد سالم.
8 reviews2 followers
November 4, 2011
الرواية جميلة تتحدث عن أحداث أغلبها حقيقي تتحدث عن شخص يملك عالمين عالمه الخاص و عالم الجامعة العربية الذي أظنه قد طغى على عالمه الخاص
حيث ان عالمه الخاص جزء من عالم الجامعة العربية
أحداث متماشية، رواية بسيطة، أفكارها جميلة، لكن هنالك ما هو أجمل
Displaying 1 - 5 of 5 reviews