يقول المؤلف في هذا الكتاب: في هذا البحث أتناول شخصية اللواء محمد نجيب أول رئيس مصري من تراب هذا الوطن. لقد تعددت الأقوال واختلفت الروايات في حقيقة الدور الذي لعبه محمد نجيب بالنسبة لحركة الجيش إلى الحد الذي ضاعت معه الحقيقة، فإن موقف بعض الكتاب ووسائل الإعلام من محمد نجيب في عامى 1952 و1953 عند بداية الحركة ثم موقفهم منه بعد تنحيته من منصبه في 14 نوفمبر 1954، هو مثال على مدى ما يسهم به الكثيرون ـ بفضل الرغبة في نفاق الحكام وتغليب الأهواء الشخصية ـ في تشويه التاريخ وخداع الأجيال القادمة. وعلى ذلك فإن مسئوليتنا نحن ـ المعاصرين ـ في كتابة التاريخ أن نروى الحقيقة دون أي تحيز أو تحريف.
لكل من يريد أن يقرأ لمؤرخ متوازن موضوعي يعرف مهنته خير معرفة، عليه أن يقرأ هذا الكتاب. ولكل من يريد أن يعرف أكثر عن رجل وطني بكل ما تحمله الكلمة من معان، عليه أن يقرأ هذا الكتاب.
كتاب جيد جدا ودراسة ممتازة لحقبة زمنية شديدة التعقيد بين الملكية والديكتاتورية العسكرية وأجمل ما فى الكتاب هو الأخذ بالموضوعية والإستناد إلى مصادر آخرى سواء من رجال العصر الملكى او من رجال مجلس قيادة الثورة نفسه ومايدعم مصداقية الكتاب والرأى الذى خلص إليه المؤلف أن نجيب لم يكن مجرد واجهة وإنما كان صاحب دور كبير حقيقة انه ليس صاحب الدور الأعظم وإنما لم يكن الرجل مجرد خيال مآته كما قال السادات فى مذكرته التى أزداد إقتناعا يوما بعد يوم أنها مجرد سلسلة من الأكاذيب لا يصح ان يطلق عليها البحث عن الذات بل البحث عن الأكاذيب ومايدعم وجهة نظر رفعت يونان هى تتابع الحوادث وجلو التاريخ الذى نعيشه والواقع الذى وصل إليه الضباط الأحرار جدا ومجلس قيادة الثورة ونهاية الحقبة الناصرية والعصر الذى عاشته مصر تحت الأفكار الناصرية والديكتاتورية العسكرية المستبدة
يوم بعد يوم تظهر الحقيقة وسيجىء يوم تسقط كل تلك الأصنام ويظهر للتاريخ حقيقة رجال تجرعوا أشد صنوف العذاب النفسى والبدنى لمجرد وقوفهم فى وجه الطغيان والإستبداد
إعادة لقراءة التاريخ المصري ودور اللواء: محمد نجيب في ثورة يوليو وجلاء الملك لايخلو من الغلو في شخص نجيب وتضخيم دوره وكونه الرجل الذي وضع رأسه على كفه أثناء ثورة يوليو والنيل من عبد الناصر بمناسبة وبدون في بعض فصول الكتاب
ثقيل معرفياً ويستحق القراءة ويقدم لمحة سريعة عن مصر الملكية ومصر الناصرية
حقيقة الصراع بين " ديموقراطية " نجيب و " ديكتاتورية" عبدالناصر والألاعيب التي قام بها مجلس قيادة اثثورة لإبعاد محمد نجيب ومحاولات تزييف التاريخ ومحو محمد نجيب من تاريخ مصر رحم الله الرئيس محمد نجيب.. اول رئيس جمهورية لمصر..رجل الفرصة الأخيرة
انقلبت العيوب الى مزايا في هذا الكتاب الجيد .. فالعنوان لا يوحي كثيرا بالمحتوي .. والغريب انه اضاف للكتاب ولم يعيبه ... فترة شائكة في تاريخ مصر وتناقش اكبر قضية خلافية في تاريخها لماذا قامت حركة 23 يوليو وما تلاها من احداث كثيرة ومتسارعة وفارقة في تاريخ مصر .. فتشعر هنا ان محمد نجيب كعنوان وبطل الدراسة يتواري في الخلفية وتحوز البطل الاحداث ..البطولة فبعد افتتاحية عن بداية ونشأة محمد نجيب وتدرجه في الرتب ثم نهايته ويومياته في اقامته الجبرية لا يذكر نجيب الا ذا كان حاضر الاحداث ولكنه كما ذكرت لم يؤثر على استمتاعي بالدراسة التي اجدها محيدة لحد بعيد.
تعرض الرجل للظلم أثناء حياته وبعد وفاته همش دوره كتاب يلقي الضوء علي حياة رجل ظلم في تاريخ الحركة المباركة يستعرض دكتور رفعت يونان في صفحات كتابه سيرة اللواء محمد نجيب متتبعا مسار حياته حتي وفاته معزولا عن الجميع فنجاح ثورة يوليو يرجع الفضل فيه الي كل من شاركوا فيها وليس جمال عبد الناصر ولكنني بعد قراءته شعرت ان محمد نجيب كان ساذجا في مواقف كثيرة منها مشاركة الاخوان في مواقفهم السياسية التي سرعان ما خذلوا نجيب فيها اجده بداية مدخل لقراءة ثورة يوليو مع مذكرات بقية القادة
في النهاية اجابة السؤال هل كان نجيب زعيما ام واجهة ؟ الاجابة : محمد نجيب شارك بفاعلية في احداث يوليو وان لم يكن المدبر الحقيقي لها كما نعلم ولكن الشيىء الواضح ان لولا دوره خاصة انه من الرتب العليا واجتذاب قطاع واسع من الضباط لكان مصير تنظيم الضباط الاحرار مصير مأساويا محمد نجيب بدأ كواجهة ولكن سرعان ما اصبح الرقم الأوحد في التنظيم للضباط الأحرار
لكن الخطأ الاكبر له اعتمادوه علي جماعات سلطوية كجماعة الاخوان ظنا منه انهم سينضمون لجانبه
يختم الكتاب بحثه بجزء من كلام محمد نجيب (واذا كان الزمن لا يتوقف والشعوب لا تنتهي والمستقبل لا يعود الى الوراء واذا كان الشعب قد حرر بلده وأرضه فانه لا أمل في استرداد ما فقده كذلك لا أمل في تقدمه سوى بالديمقراطية الحرية قبل الخبز أحيانا والديمقراطية قبل العددالة الاجتماعية) بحث جيد يوضح جزء من التاريخ تعمد البعض طمسه كأنه لم يكن هو تجميع لبعض الاحداث من اقلام اصحابها ولكن يظل الكاتب متأثرا بالحقبة الناصرية وتباعتها من الحكم العسكري حتى عهد مبارك البحث يوضح ما تعرض له نجيب من ظلم ولم يتعرض لخلفية الضباط الاحرار التي سببت هذا الظلم لنجيب ولمصر ككل وهذا واضح في انكاره لكلام كوبلاند في لعبة الأمم كتاب جيد لمن لم يقرأ مذكرات نجيب
الراجل دا كان ضعيف بشكل غريب او ساذج او مؤمن جدا بأن اللي بيعمله صح وح يقدر يقنع الاخرين بيه عشان هو صح . الحيادية في الكلام مثل كل المذاكرات ، اعتقد انه اكتر واحد عانى من ظلم عبد الناصر .
يفتقر الى الحيادية و الإنصاف يتربص بجمال و يلوي اى حدث تاريخ ليجعله ضده و يبريء نجيب من اي شيء اقترفه جاعلا منه ملاكا طاهرا يا رجل قد فلتت من قلمك فقرة تغب كل ما حدت عنه من حقاءق هى اخر فقرة فى الكتاب حينما تحدث عن الثورة و دورها المص��ري فى تاريخ مصر و ما لها من ايجابيات و تناسى ان منشأها و مسيرها كانت بيد جمال النجمة لاستعراض التاريخ و احداثه فقط