فقاهرة دلال البزري غير قاهرة "الحقبة الجميلة" الواعدة: إنها بلا وعود، كالحة الوجه، قاسية الروح، جانحة إلى تعصّب يطرد الآخر ويستبعد المختلف. ولم يفت المقالات، الغاضبة في عمومها، ذاك الارتباطُ الحميم بين الذهاب بعيداً في "الممانعة" والغطس عميقاً في التخلّف. فهذان، كما تشي المقالات مرّةً وتعلن مرّةً أخرى، ليسا أمرين منفصلين، بل يكادان يكونان سبباً ونتيجة... ودلال، التي حافظت على أمانتها لمبدئي التقدّم والتنوير، تؤثر ألاّ "تغيّر الحديث"، على غرار ما فعل ويفعل يساريّون سابقون وحاليّون وضعوا التقدّم والتنوير بين قوسين، لا يؤرّقهم إلاّ "أمريكا" وإسرائيل."
أستاذ مساعد في الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية و باحثة في علم الاجتماع السياسي و مستشارة في الأسكوا . تحمل شهادة دكتوراة حلقة ثالثة في علم الاجتماع السياسي بعنوان : مدخل إلى دراسة الحركات الإسلامية السنية المعاصرة في لبنان
وإن كنت لا أحب قراءة الكتب التي هي في الأساس تجميع لمقالات نشرها الكاتب في الجرائد، إلا أن هذا الكتاب ساعدني على أن أكون متواصلة مع القراءة عقب وضعي لمولودي الصغير الأول، حيث أمكنني خطف مقال كل ثلاثة أيام :-))) المهم الكتاب يقدم رصد جيد للحالة السياسية والاجتماعية في مصر خلال العشر سنوات السابقة ويمكنكم من خلاله تصور الأسباب التي أدت إلى ما يُعرف الآن بثورة 25 يناير وكذلك ما يحدث في مصر الآن.