فكرتنى بافلام الابيض و الاسود اللى كانت تبتدى بالعكس زى انى راحلة...من حيث الاخراج مش من حيث القصة طبعا البطلة فى نهايتها بتحكى بداية حياتها و قصتها مع زوجها اللى توفى ...مشكلة القصص اللى زى دى مهمة الكاتب او الاديب حاول فيها مش ما هيجود لانها من القصص النمطية لو مكنش الاديب عبقرى التناول هتبوظ منه و لازم القارئ يا امة يخلصها فى ساعتها ياامة هيسيبها و ينساها