عمل صحفياً بالجرائد .. والمجلات التالية : 1- مجلة روز اليوسف تدريب عام 1990 2- جريدة المساء القاهرية 1994-1995 3- جريدة الوطن العربي 1995 – 1998 4- مدير تحرير جريدة الوطن العربي 2002- 2003 5- مدير تحرير جريدة الأيام القاهرية 2003 6- رئيس تحرير تنفيذي مجلة الصفوة 2004-2005 7- مساعد رئيس تحرير جريدة الحادثة المصرية 2005-02006 8- مدير تحرير جريدة صوت الجماهير . 9- وحالياً .. رئيس تحرير تنفيذي جريدة الخبر العربي
جوائز حصل عليها : 1- المركز الثامن على مستوى الدول العربية في الرواية عام 1994 2- المركز الثاني على مستوى إقليم شرق الدلتا الثقافي في القصة القصيرة عام 1999 3- المركز الثالث على مستوى محافظة الدقهلية في القصة القصيرة عام 1999
الكتاب جيد يتحدث عن الاغتيالات السياسية سواء لها اثر تاريخي او بتغيير حال الدولة بعد ذلك فيه شخصيات معروفة وآخري لأ , فيه شخصيات يتم رواية قصتها وآخري مجرد نبذة ولكن العيب الحقيقي في الكتا عدم وجود سبب للاغتيال سواء حقيقي او تصوري لماذا تم اغتياله ؟! بعض الشخصيات تم ذكره لماذا قُتلت انما الكثير لا الكتاب مجرد سرد بدون وجود وجهه نظر الكاتب عن اي شخصية
القاعدة العامة للاغتيال تقول (إذا عجز اللسان عن الكلام.. وضاق الصدر بالصبر .. نطق سلاح الغدر.. وغاب عن العقل رشده).. و(الاغتيال السياسي في أحد تعريفاته (عنوان الجريمة الكاملة) في إعدادها وتنفيذها وأبعادها.. بما يحيط به دائما من غموض.. وإثارة للمشاعر. وعلى مدار التاريخ شهدت البشرية سلسلة لا نهاية لها من أبشع جرائم وعمليات الاغتيال السياسي.. تفاوتت فيها مكانة الضحايا وأهميتهم. وما بين قطبيه (القاتل.. والمجنى عليه).. هناك دائما حقائق ضائعة.. وهو قديم قدم إدراك الإنسان -حضاريا للنظم السياسية.. وعندما ينجح الاغتيال في تحقيق أهدافه.. وبعد إزاحة الخصم.. وتصفيته جسدية.. تأتي النتائج المترتبة عليه تباعا لتصب في أكثر من اتجاه.. ما بين إرهاب أنصار الضحية.. وإسكاتهم.. وتوجيه رسالة إلى الآخرين أن يد الانتقام طولي.. ومن ناحية أخرى قمع الأصوات المناهضة ودفعها إلى أخذ العبرة.. وعندما يفشل الاغتيال في تحقيق ما يهدف إليه.. تفشل توابعه. وما بين نجاح عملية الاغتيال.. أو فشلها.. تبقى دائما ردود الفعل خارج دائرة أي توقعات منطقية محتملة.. مهما كانت تلك التوقعات تخضع لحسابات دقيقة.. ومهما بلغت عملية الاغتيال من اتقان.. ومهما عملت على تمويه الفعل والقصد. ولا يزال عدد من الجرائم التي هزت العديد من المجتمعات والدول قيد الكتمان.. وغير مسموح بالاطلاع على حقيقتها الكاملة.. أو تحيط الشكوك بنتائج التحقيقات التي رافقتها لإنعدام الثقة - في أغلب الأحيان إن لم تكن جميعها۔ بالقائمين على الأمر.. واختلاط الاغتيال بأهداف سياسية معقدة استفادت منه وعملت على إخفاء آثاره وحجب ضلوع المتورطين الحقيقيين في ارتكابه. وفي هذا الكتاب نحاول أن نعيد رسم خريطة العالم من خلال أشهر.. وهذه هي أهم الاغتيالات السياسية التي أعادت صياغة وجه التاريخ في العديد من الدول. والتي هز البعض منها العالم أجمع.. وغيرت مجرى التاريخ..
هذا الكتاب ليس مكتوباً بطريقة جيدة أبداً ! لا يوجد أي نمط في سرد المعلومات وكأنها منسوخة و ملصوقة من الانترنت! لم يذكر ايضاً أي اغتيالات حصلت في دول الخليج عدا العراق! لم يذكر ايضاً اغتيالات حصلت في أفريقيا! باختصار الكتاب ليس جيداً ! انصح بقراءة ويكيبديا !