الإبداع .. أكثر ألفاظ الطبيعة سحراً و جمالاً ’ و التي غدت في ظل الموجة الثالثة ، المتسارعة المعرفة الفائقة القدرة اللامتناهية الخبرة , مضمار السباق بين الأمم.. تبذل أقصى جهودها - بما أوتيت من بحوث و نظريات - للكشف عن مبدعيها و قدراتهم و تنميتها و تأكيدها.. و من ثم كانت انطلاق الكتاب الذي يعد بمثابة دليلاً عملياً يترسم - في يسر و سلاسة- مواطن الكشف عن الإبداع و علاقتة بوعي المبدع و إدراكه و دور الواقع و التاريخ في هذا الكشف , من خلال استعراض ثمانية عشر نموذجاً فريداً , يجعلك تقف في نهاية الأمر أمام سؤال يفرض نفسه: كيف نحكم على المبدع بان إبداعه حقيقي صادق ، ليس عارضاً أو طارئاً ، و كيف اكتشف ما منحه الله لي من إبداع , و في أي مواطن يتركز هذا الإبداع .... ـ
انتهيت اليوم من قراءة الكتاب الماتع " سحر الإبداع : مع كتاب عرب وأجانب " للكاتب حسين عيد ، و قد استفدت منه كثيراً ، و تعرفت على نقطة انطلاق شرارة الإبداع لدى ثمانية عشر مبدع أختارهم الكاتب للدلالة على أن الابداع ينشأ بداخل المبدع نتيجة لعوامل شتى و هناك من يستفد من هذه الشرارة حتى تصبح ضوء يضيئ الطريق للمبدع للاستمرار فى عطاءه أو تنطفئ جذوتها فى المهد فيتحول مشروع المبدع الصغير شخص عادى .... و السؤال الآن هل اكتشفنا نقاط الابداع فينا أم صرنا أشخاص عاديين .