What do you think?


استديو بيروت
وصلت إلى الحديقة قبل موعدي مع ريما بساعة. شربت رائحة القهوة من كوب بلاستيكي حملته معي. شربت كذلك شوقي إلى ربيع وغضبي منه. فكرت في أن أكتب له كي لا أكسر لعبة الصمت بيننا. أردت أن أكتب له عن رغبتي الملحّة في أن أصبح أُمّاً. ماذا أكتب لربيع الآن؟ كيف يمكن أن تُكتب حياة ومشروع حياة جديدة؟ أريده أن يهدأ، أن يحبّني فقط ويثق بي، أن أنام على صدره كلّ ليلة وتملأ أنفه رائحةُ شعري الذي يعشقه. في الكتب أجد ربيع. أجده في كلّ مكان وكلّ شيء، في أجمل الصفحات أقرأ عينيه. في الكتاب الأسود أيضاً أحمله معي
120 pages
First published January 1, 2008
About the author
هالة كوثراني
8 books89 followersروائية وصحافية لبنانية ولدت في بيروت التي تنسج من تفاصيل الحياة فيها ومن ذاكرتها الجماعية عوالم سردية تضجّ بالأسئلة. جمعت في دراستها الأكاديمية بين العلوم السياسية والأدب العربي، وهو ما انعكس على خياراتها الأدبية. في رصيدها روايات تتعمّق في نفوس الشخصيات وتسرد حكاياتها المتقاطعة في مدينة تتجرّد من أقنعتها وبلد مسترسل في الانهيار. من هذه الروايات: «الأسبوع الأخير» و«علي الأميركاني» و«كاريزما» و«يوم الشمس».
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 18 of 18 reviews
September 23, 2019
اه لكم احب هذا النوع من البوح و القص النسوي..
الوصف المكاني لبعلبك و نهر العاصي كان أكثر من رائع.. اسم الروايه لوحده يحتاج قصه فالعالم ماهو الا استوديو كبير يضم ملايين القصص و الأسرار و لا يحتاج الا الى كاميرا بدقه عاليه ليضفي الألوان و ليسلط الضوء عليها .. أحببت هيام كثيرا و بوحها الانثوي... تستحق النجمات الخمس بجداره
الوصف المكاني لبعلبك و نهر العاصي كان أكثر من رائع.. اسم الروايه لوحده يحتاج قصه فالعالم ماهو الا استوديو كبير يضم ملايين القصص و الأسرار و لا يحتاج الا الى كاميرا بدقه عاليه ليضفي الألوان و ليسلط الضوء عليها .. أحببت هيام كثيرا و بوحها الانثوي... تستحق النجمات الخمس بجداره
June 29, 2017
رواية استوديو بيروت
رواية صغيرة الحجم مملة التفاصيل ، لا احداث فيها ولا حبكة تشد القارئ ، و هدف ملموس يكمن في اوراقها .
الرواية سردية على لسان فتاة لبنانية ساقتها الحروب للهجرة الى مدينة مونتريال في دولة كندا ، متزوجة من ربيع وتمتهن مهنة الإخراج ، و كلاهما يهيمون بمغادرة بلاد المهجر عائدين الى بيروت وطنهم الام ، و هناك تلتقي بفتاة عشرينية صحفية اسمها ريما .
علاقتها بالصحفية ريما علاقة رمادية هلامية او علاقة غريبة الأطوار ، قد تكون غيرة النساء او غيرة دفينة او حتى حقد اسود ، لم تنجح الكاتبة في استبيان تلك العلاقة ، و الاغرب من ذلك علاق المخرجة اللبنانية بطلة الرواية بزوجة ، علاقة بدايتها حب عارم عرمرم ، و منثم صمت ساكن ، حيوية و انفعال و برود و انزواء . التخبط واضح في وصف شخصيات الرواية و عدم النجاح في إعطاء شخصية حيوية متكاملة ثابتة راسخة .
رواية صغيرة الحجم مملة التفاصيل ، لا احداث فيها ولا حبكة تشد القارئ ، و هدف ملموس يكمن في اوراقها .
الرواية سردية على لسان فتاة لبنانية ساقتها الحروب للهجرة الى مدينة مونتريال في دولة كندا ، متزوجة من ربيع وتمتهن مهنة الإخراج ، و كلاهما يهيمون بمغادرة بلاد المهجر عائدين الى بيروت وطنهم الام ، و هناك تلتقي بفتاة عشرينية صحفية اسمها ريما .
علاقتها بالصحفية ريما علاقة رمادية هلامية او علاقة غريبة الأطوار ، قد تكون غيرة النساء او غيرة دفينة او حتى حقد اسود ، لم تنجح الكاتبة في استبيان تلك العلاقة ، و الاغرب من ذلك علاق المخرجة اللبنانية بطلة الرواية بزوجة ، علاقة بدايتها حب عارم عرمرم ، و منثم صمت ساكن ، حيوية و انفعال و برود و انزواء . التخبط واضح في وصف شخصيات الرواية و عدم النجاح في إعطاء شخصية حيوية متكاملة ثابتة راسخة .
October 14, 2010
كانت لغة هالة الكوثراني التي اختزلت في ذاكرتي منذ ولادة مجلة لها وقصصها القصيرة الفاخرة ، والتي كانت تدهشني كثيراً . هي المحرض لي لإقتناء هذه الرواية.
على العكس من قصصها ومقالاتها التي كبرت معها ، لم تكن الرواية ذات حوارات عميقة ولم تكن تعتمد أحداثها على إيقاعات رشيقة وموزونة ، كانت مملة تذكرني بفيلم صامت طويل وأحداثه متوقعة.
الرواية تتحدث عن مخرجة كانت تعيش في مونتريال مع زوجها ، وجدت نفسها تحن للعودة إلى بيروت ، حيث تشكل لها شوراع بيروت وناسها ستوديو كبير تستلهم منه مواد كثيرة لأفلام وثائقية ، تتحدث عن علاقتها غير المستقرّة مع زوجها ربيع النافر جداً من حياة بيروت ومن الروتين ، الملل والصراع النفسي يفرض نفسه على حياتهما ، لولا لم تحبك الأقدار لقاء ريما العشرينية بها لتعطيها سيناريو خاص يحكي عن حياتها .
الصالون لنساء بيروت يعتبر ملجأً وبئر حكايا ،لكثير من السيدات ، تلتقي المخرجة بهيام المرأة الخمسينية العزباء ، والتي تتفق معها على الخوض في حياتها الخاصة لتصورها كفيلم وثائقي عن حياة الناس في بيروت ، وتلتقِ أيضاً بأولغا الأوكرانية والتي تعمل مصففة في هذا الصالون النسائي . تستمر الأحداث بإيقاع بارد جداً . وتنتهي بنهاية متوقعه ، حيث لم تعجبني لغة هالة ولم تشفع لها حبكتها أيضاً ! ويبدو ان نفسها قصير جداً في كتابة النصوص الطويلة .
على العكس من قصصها ومقالاتها التي كبرت معها ، لم تكن الرواية ذات حوارات عميقة ولم تكن تعتمد أحداثها على إيقاعات رشيقة وموزونة ، كانت مملة تذكرني بفيلم صامت طويل وأحداثه متوقعة.
الرواية تتحدث عن مخرجة كانت تعيش في مونتريال مع زوجها ، وجدت نفسها تحن للعودة إلى بيروت ، حيث تشكل لها شوراع بيروت وناسها ستوديو كبير تستلهم منه مواد كثيرة لأفلام وثائقية ، تتحدث عن علاقتها غير المستقرّة مع زوجها ربيع النافر جداً من حياة بيروت ومن الروتين ، الملل والصراع النفسي يفرض نفسه على حياتهما ، لولا لم تحبك الأقدار لقاء ريما العشرينية بها لتعطيها سيناريو خاص يحكي عن حياتها .
الصالون لنساء بيروت يعتبر ملجأً وبئر حكايا ،لكثير من السيدات ، تلتقي المخرجة بهيام المرأة الخمسينية العزباء ، والتي تتفق معها على الخوض في حياتها الخاصة لتصورها كفيلم وثائقي عن حياة الناس في بيروت ، وتلتقِ أيضاً بأولغا الأوكرانية والتي تعمل مصففة في هذا الصالون النسائي . تستمر الأحداث بإيقاع بارد جداً . وتنتهي بنهاية متوقعه ، حيث لم تعجبني لغة هالة ولم تشفع لها حبكتها أيضاً ! ويبدو ان نفسها قصير جداً في كتابة النصوص الطويلة .
January 2, 2015
رماديه هن شخصيات هذا الكتاب الحزن يغلفهن
ويغلفن اللون فلا تعد تميز من كان اولا....
ويغلفن اللون فلا تعد تميز من كان اولا....
January 7, 2015
بداية الرواية رائعة ، وكأن الصفحات الأولى تخبرك أنك أمام رواية مفعمة بالحيوية ..
ثم ماذا ؟ تذهب نفسك حسرات على جدار الحيوية الذي يتهدم مع كل صفحة جديد و يظهر جدار من الملل يحيط بك ، و يلف أجزاء الرواية .. ملل لا يصدق!
يُخيل لي أن الكاتبة قد أكملت الرواية على فترات متباعدة فتداخلت الأحداث منها وزاد الأمر بؤساً أختلاط الحابل بالنابل وضياع الحبكة والأحداث و كأننا أمام مسودة لقصة طويلة غير مكتملة ولسنا أمام رواية!
- الكاتبة صورت لنا البطلة المخرجة وهي تتوق لرؤية « عماد» ثم عندما حان اللقاء أهملت وصفه لنا !!
-تنتقل بالأحداث الجديدة دون أدنى مراعاة للأحداث السابقة..
* جاهدت نفسي لإكمل تلك الرواية لعلي أكون قد تسرعت في الحكم عليها أو لعلي أجد نفسي أمام نهاية رائعة مثلما كانت البداية.. لكن - للإسف - أكتشفت أنها مضيعة للوقت.. لم تبرع الكاتبة إلا في إفساد مزاجي ب 120صفحة لا طائل منهم!
ثم ماذا ؟ تذهب نفسك حسرات على جدار الحيوية الذي يتهدم مع كل صفحة جديد و يظهر جدار من الملل يحيط بك ، و يلف أجزاء الرواية .. ملل لا يصدق!
يُخيل لي أن الكاتبة قد أكملت الرواية على فترات متباعدة فتداخلت الأحداث منها وزاد الأمر بؤساً أختلاط الحابل بالنابل وضياع الحبكة والأحداث و كأننا أمام مسودة لقصة طويلة غير مكتملة ولسنا أمام رواية!
- الكاتبة صورت لنا البطلة المخرجة وهي تتوق لرؤية « عماد» ثم عندما حان اللقاء أهملت وصفه لنا !!
-تنتقل بالأحداث الجديدة دون أدنى مراعاة للأحداث السابقة..
* جاهدت نفسي لإكمل تلك الرواية لعلي أكون قد تسرعت في الحكم عليها أو لعلي أجد نفسي أمام نهاية رائعة مثلما كانت البداية.. لكن - للإسف - أكتشفت أنها مضيعة للوقت.. لم تبرع الكاتبة إلا في إفساد مزاجي ب 120صفحة لا طائل منهم!
January 8, 2015
رات لهاله كورثاني مقالات كثيره في مجله في مراهقتي و هالشي اللي حمسني اقرا روايتها
الروايه تحكي عن مخرجه افلام وثائقيه صادفت قصه حب و حنين لزبونه محل كوافير وتريد توثيقها بفيلم بعد ذلك الاحداث بطيئه ومتوقعه وملله جدا رغم انها ميه صفحه لكن مليت
كان ممكن الروايه تكون ممتعه وشبيه بفيلم نادين لبكي كراميل *الاجواء النسائيه والحب والجمال في محل الكوافير* اللغه جميله التي كتبت بها الروايه \ ما عجبني الغلاف
الروايه تحكي عن مخرجه افلام وثائقيه صادفت قصه حب و حنين لزبونه محل كوافير وتريد توثيقها بفيلم بعد ذلك الاحداث بطيئه ومتوقعه وملله جدا رغم انها ميه صفحه لكن مليت
كان ممكن الروايه تكون ممتعه وشبيه بفيلم نادين لبكي كراميل *الاجواء النسائيه والحب والجمال في محل الكوافير* اللغه جميله التي كتبت بها الروايه \ ما عجبني الغلاف
October 9, 2015
ذكرتني بفيلم رسائل إلى جولييت .
مُخرجة الأفلام الوثائقية تعودإلى بيروت ، تتماهى مع هيام و قصة حياتها بأعومها الخمسينية .
مُخرجة الأفلام الوثائقية تعودإلى بيروت ، تتماهى مع هيام و قصة حياتها بأعومها الخمسينية .
July 23, 2017
رواية جميلة لكن قصيرة للغاية كما لو ان الكاتبة نسيت تكملتها نريد جزء ثان :)
January 14, 2018
رواية مبهمة.. ماهي قصة ريما؟ ربيع!
January 27, 2018
أحببتها تلك الرواية فقد جعلتنى ازدد شغفا ببيروت .
. اعجبتنى علاقة الراوية بربيع وتمنيت لو كانت القصة تدور حولهما اكثر من ذلك
. اعجبتنى علاقة الراوية بربيع وتمنيت لو كانت القصة تدور حولهما اكثر من ذلك
April 12, 2022
تتقاطع حياة هيام مع مخرجة سينمائية ، وتبدأ المخرجة في رؤية عالمها من خلال عالم هيام التي تقرر الارتباط بحب حياتها وعي في الثانية والخمسين من العمر !
كما قلت من قبل تستهويني روايات المنولوج والحديث مع النفس .
كما قلت من قبل تستهويني روايات المنولوج والحديث مع النفس .
July 14, 2011
تصور هالة بيروت على إنها استديو كبير و مفتوح .. و تنخرط
مع كل الشخوص و الأدوار التي تدور داخله . لتنقل لنا قصصهم
و أحداث سير حياتهم المتداخله ببعضها البعض . هرباً من ربيع
حبيبها المتمادي بالغياب !
ما أنا أكيد منه .. أن هالة تمتلك تلك اللغة المُوسيقية العذبة .
مع كل الشخوص و الأدوار التي تدور داخله . لتنقل لنا قصصهم
و أحداث سير حياتهم المتداخله ببعضها البعض . هرباً من ربيع
حبيبها المتمادي بالغياب !
ما أنا أكيد منه .. أن هالة تمتلك تلك اللغة المُوسيقية العذبة .
Read
January 4, 2015اجواء بيروت ، حزن يخيم على اجواء الرواية ، لايمكن تصنيفها كرواية رومانسية او ماساوية او وضعها تحت اي تصنيف ...ايقاع الرواية هادئ جدا لا توجد احداث تصدمك كقارئ ماعدا غياب ربيع ...النهاية مفتوحة ماذا حصل لريما ؟وهل ستعود البطلة الى ربيع ؟؟؟؟؟؟؟؟
January 22, 2015
عشقت الروايات النسائية البحتة
الروايات اللي كلها فضفضة
بتكتشف ان كل واحد فينا كون لوحده
كل واحد هو بطل روايته
ماحبتش النهايات المقصوصة لكل شخصية
قصتها مع ربيع انتهت علي ايه؟
عايزة اعرف باقي قصة أوليغا وجوزها وبنتهم
واعرف اكتر عن ريما وتمردها او حب عماد لهيام
الروايات اللي كلها فضفضة
بتكتشف ان كل واحد فينا كون لوحده
كل واحد هو بطل روايته
ماحبتش النهايات المقصوصة لكل شخصية
قصتها مع ربيع انتهت علي ايه؟
عايزة اعرف باقي قصة أوليغا وجوزها وبنتهم
واعرف اكتر عن ريما وتمردها او حب عماد لهيام
May 31, 2013
لم أجد مابحثت عنه :)
March 5, 2015
لم يكن بالمستوى المطلوب
October 24, 2016
أناقة، رواق ،وهدووء
Displaying 1 - 18 of 18 reviews



















