Jump to ratings and reviews
Rate this book

استديو بيروت

Rate this book
وصلت إلى الحديقة قبل موعدي مع ريما بساعة. شربت رائحة القهوة من كوب بلاستيكي حملته معي. شربت كذلك شوقي إلى ربيع وغضبي منه. فكرت في أن أكتب له كي لا أكسر لعبة الصمت بيننا. أردت أن أكتب له عن رغبتي الملحّة في أن أصبح أُمّاً. ماذا أكتب لربيع الآن؟ كيف يمكن أن تُكتب حياة ومشروع حياة جديدة؟ أريده أن يهدأ، أن يحبّني فقط ويثق بي، أن أنام على صدره كلّ ليلة وتملأ أنفه رائحةُ شعري الذي يعشقه. في الكتب أجد ربيع. أجده في كلّ مكان وكلّ شيء، في أجمل الصفحات أقرأ عينيه. في الكتاب الأسود أيضاً أحمله معي

120 pages

First published January 1, 2008

1 person is currently reading
128 people want to read

About the author

درست العلوم السياسية والأدب العربي في الجامعة الأميركية في بيروت. تشرف على إنهاء رسالة الماجستير في الأدب العربي في الجامعة نفسها. تعمل حاليا مديرة تحرير مجلة "لها" التابعة لجريدة "الحياة" البيروتية. روايتان "الأسبوع الأخير"، دار الساقي 2006 و"استديو بيروت" دار الساقي عام 2008. تنشر أسبوعياً قصة قصيرة في مجلة «لها» منذ عام 2000

Hala Kawtharani (born 1977) is a Lebanese writer. She was born in Beirut and studied at the American University of Beirut. Primarily a fiction writer, she was named as one of the Beirut39, a 2009 selection of the most promising young writers in the Arab world.Her major titles include The Last Week (2006), Studio Beirut (2008), Ali Al-Amirikani (2012) and Charisma ( 2014).

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (9%)
4 stars
15 (16%)
3 stars
22 (23%)
2 stars
31 (33%)
1 star
16 (17%)
Displaying 1 - 18 of 18 reviews
Profile Image for Dina Riadh.
200 reviews38 followers
September 23, 2019
اه لكم احب هذا النوع من البوح و القص النسوي..
الوصف المكاني لبعلبك و نهر العاصي كان أكثر من رائع.. اسم الروايه لوحده يحتاج قصه فالعالم ماهو الا استوديو كبير يضم ملايين القصص و الأسرار و لا يحتاج الا الى كاميرا بدقه عاليه ليضفي الألوان و ليسلط الضوء عليها .. أحببت هيام كثيرا و بوحها الانثوي... تستحق النجمات الخمس بجداره
Profile Image for Qahtan Aljazrawi.
421 reviews42 followers
September 7, 2017
رواية استوديو بيروت

رواية صغيرة الحجم مملة التفاصيل ، لا احداث فيها ولا حبكة تشد القارئ ، و هدف ملموس يكمن في اوراقها .
الرواية سردية على لسان فتاة لبنانية ساقتها الحروب للهجرة الى مدينة مونتريال في دولة كندا ، متزوجة من ربيع وتمتهن مهنة الإخراج ، و كلاهما يهيمون بمغادرة بلاد المهجر عائدين الى بيروت وطنهم الام ، و هناك تلتقي بفتاة عشرينية صحفية اسمها ريما .

علاقتها بالصحفية ريما علاقة رمادية هلامية او علاقة غريبة الأطوار ، قد تكون غيرة النساء او غيرة دفينة او حتى حقد اسود ، لم تنجح الكاتبة في استبيان تلك العلاقة ، و الاغرب من ذلك علاق المخرجة اللبنانية بطلة الرواية بزوجة ، علاقة بدايتها حب عارم عرمرم ، و منثم صمت ساكن ، حيوية و انفعال و برود و انزواء . التخبط واضح في وصف شخصيات الرواية و عدم النجاح في إعطاء شخصية حيوية متكاملة ثابتة راسخة .
Profile Image for Coincidence F.
108 reviews45 followers
October 21, 2010
كانت لغة هالة الكوثراني التي اختزلت في ذاكرتي منذ ولادة مجلة لها وقصصها القصيرة الفاخرة ، والتي كانت تدهشني كثيراً . هي المحرض لي لإقتناء هذه الرواية.
على العكس من قصصها ومقالاتها التي كبرت معها ، لم تكن الرواية ذات حوارات عميقة ولم تكن تعتمد أحداثها على إيقاعات رشيقة وموزونة ، كانت مملة تذكرني بفيلم صامت طويل وأحداثه متوقعة.
الرواية تتحدث عن مخرجة كانت تعيش في مونتريال مع زوجها ، وجدت نفسها تحن للعودة إلى بيروت ، حيث تشكل لها شوراع بيروت وناسها ستوديو كبير تستلهم منه مواد كثيرة لأفلام وثائقية ، تتحدث عن علاقتها غير المستقرّة مع زوجها ربيع النافر جداً من حياة بيروت ومن الروتين ، الملل والصراع النفسي يفرض نفسه على حياتهما ، لولا لم تحبك الأقدار لقاء ريما العشرينية بها لتعطيها سيناريو خاص يحكي عن حياتها .
الصالون لنساء بيروت يعتبر ملجأً وبئر حكايا ،لكثير من السيدات ، تلتقي المخرجة بهيام المرأة الخمسينية العزباء ، والتي تتفق معها على الخوض في حياتها الخاصة لتصورها كفيلم وثائقي عن حياة الناس في بيروت ، وتلتقِ أيضاً بأولغا الأوكرانية والتي تعمل مصففة في هذا الصالون النسائي . تستمر الأحداث بإيقاع بارد جداً . وتنتهي بنهاية متوقعه ، حيث لم تعجبني لغة هالة ولم تشفع لها حبكتها أيضاً ! ويبدو ان نفسها قصير جداً في كتابة النصوص الطويلة .
Profile Image for Noor.
315 reviews38 followers
January 6, 2015
رماديه هن شخصيات هذا الكتاب الحزن يغلفهن
ويغلفن اللون فلا تعد تميز من كان اولا....
Profile Image for Abdallah.
102 reviews9 followers
January 13, 2015
بداية الرواية رائعة ، وكأن الصفحات الأولى تخبرك أنك أمام رواية مفعمة بالحيوية ..
ثم ماذا ؟ تذهب نفسك حسرات على جدار الحيوية الذي يتهدم مع كل صفحة جديد و يظهر جدار من الملل يحيط بك ، و يلف أجزاء الرواية .. ملل لا يصدق!
يُخيل لي أن الكاتبة قد أكملت الرواية على فترات متباعدة فتداخلت الأحداث منها وزاد الأمر بؤساً أختلاط الحابل بالنابل وضياع الحبكة والأحداث و كأننا أمام مسودة لقصة طويلة غير مكتملة ولسنا أمام رواية!
- الكاتبة صورت لنا البطلة المخرجة وهي تتوق لرؤية « عماد» ثم عندما حان اللقاء أهملت وصفه لنا !!
-تنتقل بالأحداث الجديدة دون أدنى مراعاة للأحداث السابقة..
* جاهدت نفسي لإكمل تلك الرواية لعلي أكون قد تسرعت في الحكم عليها أو لعلي أجد نفسي أمام نهاية رائعة مثلما كانت البداية.. لكن - للإسف - أكتشفت أنها مضيعة للوقت.. لم تبرع الكاتبة إلا في إفساد مزاجي ب 120صفحة لا طائل منهم!
Profile Image for Maryam Same.
653 reviews186 followers
January 9, 2015
رات لهاله كورثاني مقالات كثيره في مجله في مراهقتي و هالشي اللي حمسني اقرا روايتها
الروايه تحكي عن مخرجه افلام وثائقيه صادفت قصه حب و حنين لزبونه محل كوافير وتريد توثيقها بفيلم بعد ذلك الاحداث بطيئه ومتوقعه وملله جدا رغم انها ميه صفحه لكن مليت
كان ممكن الروايه تكون ممتعه وشبيه بفيلم نادين لبكي كراميل *الاجواء النسائيه والحب والجمال في محل الكوافير* اللغه جميله التي كتبت بها الروايه \ ما عجبني الغلاف
Profile Image for Usra.
342 reviews77 followers
October 9, 2015
ذكرتني بفيلم رسائل إلى جولييت .
مُخرجة الأفلام الوثائقية تعودإلى بيروت ، تتماهى مع هيام و قصة حياتها بأعومها الخمسينية .
Profile Image for Ment El Hachem.
3 reviews
July 23, 2017
رواية جميلة لكن قصيرة للغاية كما لو ان الكاتبة نسيت تكملتها نريد جزء ثان :)
Profile Image for Nada.
78 reviews8 followers
January 27, 2018
أحببتها تلك الرواية فقد جعلتنى ازدد شغفا ببيروت .
. اعجبتنى علاقة الراوية بربيع وتمنيت لو كانت القصة تدور حولهما اكثر من ذلك
Profile Image for شيماء الوطني.
Author 6 books163 followers
April 16, 2022
تتقاطع حياة هيام مع مخرجة سينمائية ، وتبدأ المخرجة في رؤية عالمها من خلال عالم هيام التي تقرر الارتباط بحب حياتها وعي في الثانية والخمسين من العمر !
كما قلت من قبل تستهويني روايات المنولوج والحديث مع النفس .
Profile Image for Abdullah Abdulrahman.
532 reviews6 followers
July 20, 2011
تصور هالة بيروت على إنها استديو كبير و مفتوح .. و تنخرط
مع كل الشخوص و الأدوار التي تدور داخله . لتنقل لنا قصصهم
و أحداث سير حياتهم المتداخله ببعضها البعض . هرباً من ربيع
حبيبها المتمادي بالغياب !
ما أنا أكيد منه .. أن هالة تمتلك تلك اللغة المُوسيقية العذبة .
Profile Image for داليا روئيل.
1,082 reviews120 followers
Read
January 4, 2015
اجواء بيروت ، حزن يخيم على اجواء الرواية ، لايمكن تصنيفها كرواية رومانسية او ماساوية او وضعها تحت اي تصنيف ...ايقاع الرواية هادئ جدا لا توجد احداث تصدمك كقارئ ماعدا غياب ربيع ...النهاية مفتوحة ماذا حصل لريما ؟وهل ستعود البطلة الى ربيع ؟؟؟؟؟؟؟؟
Profile Image for ِِِAlaa.
54 reviews
January 26, 2015
عشقت الروايات النسائية البحتة
الروايات اللي كلها فضفضة
بتكتشف ان كل واحد فينا كون لوحده
كل واحد هو بطل روايته
ماحبتش النهايات المقصوصة لكل شخصية
قصتها مع ربيع انتهت علي ايه؟
عايزة اعرف باقي قصة أوليغا وجوزها وبنتهم
واعرف اكتر عن ريما وتمردها او حب عماد لهيام
Displaying 1 - 18 of 18 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.