وصلت إلى الحديقة قبل موعدي مع ريما بساعة. شربت رائحة القهوة من كوب بلاستيكي حملته معي. شربت كذلك شوقي إلى ربيع وغضبي منه. فكرت في أن أكتب له كي لا أكسر لعبة الصمت بيننا. أردت أن أكتب له عن رغبتي الملحّة في أن أصبح أُمّاً. ماذا أكتب لربيع الآن؟ كيف يمكن أن تُكتب حياة ومشروع حياة جديدة؟ أريده أن يهدأ، أن يحبّني فقط ويثق بي، أن أنام على صدره كلّ ليلة وتملأ أنفه رائحةُ شعري الذي يعشقه. في الكتب أجد ربيع. أجده في كلّ مكان وكلّ شيء، في أجمل الصفحات أقرأ عينيه. في الكتاب الأسود أيضاً أحمله معي
درست العلوم السياسية والأدب العربي في الجامعة الأميركية في بيروت. تشرف على إنهاء رسالة الماجستير في الأدب العربي في الجامعة نفسها. تعمل حاليا مديرة تحرير مجلة "لها" التابعة لجريدة "الحياة" البيروتية. روايتان "الأسبوع الأخير"، دار الساقي 2006 و"استديو بيروت" دار الساقي عام 2008. تنشر أسبوعياً قصة قصيرة في مجلة «لها» منذ عام 2000
Hala Kawtharani (born 1977) is a Lebanese writer. She was born in Beirut and studied at the American University of Beirut. Primarily a fiction writer, she was named as one of the Beirut39, a 2009 selection of the most promising young writers in the Arab world.Her major titles include The Last Week (2006), Studio Beirut (2008), Ali Al-Amirikani (2012) and Charisma ( 2014).
اه لكم احب هذا النوع من البوح و القص النسوي.. الوصف المكاني لبعلبك و نهر العاصي كان أكثر من رائع.. اسم الروايه لوحده يحتاج قصه فالعالم ماهو الا استوديو كبير يضم ملايين القصص و الأسرار و لا يحتاج الا الى كاميرا بدقه عاليه ليضفي الألوان و ليسلط الضوء عليها .. أحببت هيام كثيرا و بوحها الانثوي... تستحق النجمات الخمس بجداره
رواية صغيرة الحجم مملة التفاصيل ، لا احداث فيها ولا حبكة تشد القارئ ، و هدف ملموس يكمن في اوراقها . الرواية سردية على لسان فتاة لبنانية ساقتها الحروب للهجرة الى مدينة مونتريال في دولة كندا ، متزوجة من ربيع وتمتهن مهنة الإخراج ، و كلاهما يهيمون بمغادرة بلاد المهجر عائدين الى بيروت وطنهم الام ، و هناك تلتقي بفتاة عشرينية صحفية اسمها ريما .
علاقتها بالصحفية ريما علاقة رمادية هلامية او علاقة غريبة الأطوار ، قد تكون غيرة النساء او غيرة دفينة او حتى حقد اسود ، لم تنجح الكاتبة في استبيان تلك العلاقة ، و الاغرب من ذلك علاق المخرجة اللبنانية بطلة الرواية بزوجة ، علاقة بدايتها حب عارم عرمرم ، و منثم صمت ساكن ، حيوية و انفعال و برود و انزواء . التخبط واضح في وصف شخصيات الرواية و عدم النجاح في إعطاء شخصية حيوية متكاملة ثابتة راسخة .
كانت لغة هالة الكوثراني التي اختزلت في ذاكرتي منذ ولادة مجلة لها وقصصها القصيرة الفاخرة ، والتي كانت تدهشني كثيراً . هي المحرض لي لإقتناء هذه الرواية. على العكس من قصصها ومقالاتها التي كبرت معها ، لم تكن الرواية ذات حوارات عميقة ولم تكن تعتمد أحداثها على إيقاعات رشيقة وموزونة ، كانت مملة تذكرني بفيلم صامت طويل وأحداثه متوقعة. الرواية تتحدث عن مخرجة كانت تعيش في مونتريال مع زوجها ، وجدت نفسها تحن للعودة إلى بيروت ، حيث تشكل لها شوراع بيروت وناسها ستوديو كبير تستلهم منه مواد كثيرة لأفلام وثائقية ، تتحدث عن علاقتها غير المستقرّة مع زوجها ربيع النافر جداً من حياة بيروت ومن الروتين ، الملل والصراع النفسي يفرض نفسه على حياتهما ، لولا لم تحبك الأقدار لقاء ريما العشرينية بها لتعطيها سيناريو خاص يحكي عن حياتها . الصالون لنساء بيروت يعتبر ملجأً وبئر حكايا ،لكثير من السيدات ، تلتقي المخرجة بهيام المرأة الخمسينية العزباء ، والتي تتفق معها على الخوض في حياتها الخاصة لتصورها كفيلم وثائقي عن حياة الناس في بيروت ، وتلتقِ أيضاً بأولغا الأوكرانية والتي تعمل مصففة في هذا الصالون النسائي . تستمر الأحداث بإيقاع بارد جداً . وتنتهي بنهاية متوقعه ، حيث لم تعجبني لغة هالة ولم تشفع لها حبكتها أيضاً ! ويبدو ان نفسها قصير جداً في كتابة النصوص الطويلة .
بداية الرواية رائعة ، وكأن الصفحات الأولى تخبرك أنك أمام رواية مفعمة بالحيوية .. ثم ماذا ؟ تذهب نفسك حسرات على جدار الحيوية الذي يتهدم مع كل صفحة جديد و يظهر جدار من الملل يحيط بك ، و يلف أجزاء الرواية .. ملل لا يصدق! يُخيل لي أن الكاتبة قد أكملت الرواية على فترات متباعدة فتداخلت الأحداث منها وزاد الأمر بؤساً أختلاط الحابل بالنابل وضياع الحبكة والأحداث و كأننا أمام مسودة لقصة طويلة غير مكتملة ولسنا أمام رواية! - الكاتبة صورت لنا البطلة المخرجة وهي تتوق لرؤية « عماد» ثم عندما حان اللقاء أهملت وصفه لنا !! -تنتقل بالأحداث الجديدة دون أدنى مراعاة للأحداث السابقة.. * جاهدت نفسي لإكمل تلك الرواية لعلي أكون قد تسرعت في الحكم عليها أو لعلي أجد نفسي أمام نهاية رائعة مثلما كانت البداية.. لكن - للإسف - أكتشفت أنها مضيعة للوقت.. لم تبرع الكاتبة إلا في إفساد مزاجي ب 120صفحة لا طائل منهم!
رات لهاله كورثاني مقالات كثيره في مجله في مراهقتي و هالشي اللي حمسني اقرا روايتها الروايه تحكي عن مخرجه افلام وثائقيه صادفت قصه حب و حنين لزبونه محل كوافير وتريد توثيقها بفيلم بعد ذلك الاحداث بطيئه ومتوقعه وملله جدا رغم انها ميه صفحه لكن مليت كان ممكن الروايه تكون ممتعه وشبيه بفيلم نادين لبكي كراميل *الاجواء النسائيه والحب والجمال في محل الكوافير* اللغه جميله التي كتبت بها الروايه \ ما عجبني الغلاف
تتقاطع حياة هيام مع مخرجة سينمائية ، وتبدأ المخرجة في رؤية عالمها من خلال عالم هيام التي تقرر الارتباط بحب حياتها وعي في الثانية والخمسين من العمر ! كما قلت من قبل تستهويني روايات المنولوج والحديث مع النفس .
تصور هالة بيروت على إنها استديو كبير و مفتوح .. و تنخرط مع كل الشخوص و الأدوار التي تدور داخله . لتنقل لنا قصصهم و أحداث سير حياتهم المتداخله ببعضها البعض . هرباً من ربيع حبيبها المتمادي بالغياب ! ما أنا أكيد منه .. أن هالة تمتلك تلك اللغة المُوسيقية العذبة .
اجواء بيروت ، حزن يخيم على اجواء الرواية ، لايمكن تصنيفها كرواية رومانسية او ماساوية او وضعها تحت اي تصنيف ...ايقاع الرواية هادئ جدا لا توجد احداث تصدمك كقارئ ماعدا غياب ربيع ...النهاية مفتوحة ماذا حصل لريما ؟وهل ستعود البطلة الى ربيع ؟؟؟؟؟؟؟؟
عشقت الروايات النسائية البحتة الروايات اللي كلها فضفضة بتكتشف ان كل واحد فينا كون لوحده كل واحد هو بطل روايته ماحبتش النهايات المقصوصة لكل شخصية قصتها مع ربيع انتهت علي ايه؟ عايزة اعرف باقي قصة أوليغا وجوزها وبنتهم واعرف اكتر عن ريما وتمردها او حب عماد لهيام