يدعو الكتاب إلى التخلص من الإعتماد على المدير والبدء في خطة مهنية للتحكم في مقدرات المرء وزيادة دخله والحصول على فرص عمل متاحة باستمرار والحصول على السعادة خارج جدران المكتب.
يتكون الكتاب من جزئين؛ يقدم الجزء الأول فلسفة التخلص من رئيسك في العمل ويحوي 9 فصول تركز كل منها على نقطة وتقدم عليها الأمثلة.
يطلب الكتاب من القارئ أن يحدد الأعمال التي يقوم بها وأن لا يعتمد على المسمى الوظيفي وينصح الكاتب بمقاومة الرغبة في الحصول على الإشباع العاطفي والنفسي من العمل وبتقوية العلاقات مع الآخرين في أي مجال لأنه عن طريق هذه العلاقات يمكنك ضمان الحصول على معلومات وفرص عمل جديدة. يعرض الكاتب 20 عاملا يجب أخذهم بعين الإعتبار عند المفاضلة بين فرص العمل. وتحتلف العوامل في الأهمية إلا أن أبرزها على الإطلاق هو المال. يستمر الكتاب في عرض الأفكار الجديدة والصادمة احيانا وتدعيمها بأمثلة واقعية، ويمكن الاعتماد على ما يقوله الكاتب بسبب تجربته الشخصية والتي تعلم منها الكثير عن سوق العمل ومدى الدعم الذي يقدمه للموظف.
في الجزء الثاني يدعم الكتاب النظريات المقدمة في الفصول التسعة السابقة بثلاث أمثلة قدم لها الإستشارة المهنية.
استفدت من الكتاب في ترتيب أولوياتي في مكان العمل. وفي تعزيز موقعي بدعم توجهات المدير وعدم مواجهته. أدرك الآن أهمية البحث المستمر عن فرص عمل جديدة وأهمية بناء العلاقات وتقويتها بشكل عام وليس في مجال العمل فقط.