حين خلصت من ذكورتها المناضلة، ما كانت تذكر تماماً متى تلبست هذه الذكورة، لا تذكر إلا محاولتها المستمرة للهروب من ذاتها، محاولاتها الدائمة لخلع جلدها، كانت تشعر بالرد لكنها كانت تكابر. غريب كيف لا ترى الواقع الذي نعيش فيه، دائماً نراه حين نخرج منه، حين نبتعد عنه. هذا ما حدث لهبى حين استعادت ذاتها على حقيقتها، يعني حين عادت من جديد لتصبح أنسى، خطرت ببالها فكرة استوقفتها: "كم من السنين هدرت كي أصل بالفعل إلى ما وراء الخير والشر؟ كم أحسد "نيتشه" الذي وصل قبلي إلى تلك القمة حيث الهواء نقي لا تصل إليه أبخرة التلوث الصاعدة من حيث يعيش الناس الأخلاقيون المهذبون الذين ما زالوا يمارسون الخير ويبتعدون عن الشر... لا أذكر متى خرجت من أنسويتي، أنا متأكدة أنني ولدت أنسى، جسدي يقول ذلك، الأمر بديهي لا يحتاج إلى برهان أو استدلال حتى خرجت من جلدي؟ لا أذكر
إلهام منصور، أستاذة الفلسفة في الجامعة اللبنانية، والروائية الحاملة أفكار التحرر النسائي وقضاياه، وابنة البيت السياسي العريق، صدرت لها مجموعة من الروايات والدراسات الفلسفية التي تجعل منها صوتا نسائيا مميزا في الساحة الثقافية اللبنانية
الكثير من المبالغة والتفاصيل المملة والتكرار ليس فقط في الرواية عينها بل تكرار لتفاصيل وردت في رواية سابقة للكاتبة (تركت الهاتف يرن) حتى يكاد يتراءى لك أنّك تقرأ الرواية الأخرى! الكثير من المبالغة في تناول موضوع المرأة ونضالها وحقوقها وأنثويتها، مع أحقية تناول الموضوع، لكن أليس لدى الكاتبة مواضيع أخرى تتناولها في رواياتها؟ قرأت لها ثلاث روايات حتى الآن وهي تصرّ على إقحام الأفكار والمواضيع عينها فيها جميعها! الكتابة إبداع وروايات إلهام منصور بالرغم من أنّها تتمتع بأسلوب محبب ويجعلك تستمتع بقراءتها إلا أنها مملة بتكرارها ومواضيعها المتشابهة وتخلو من الإبداع
مملله نوع ما ليست بمستوي رواياتها الاخرى. هي اقرب لدراسه سايكولوجيه للمرأة المتمردة عن الظروف والعادات المجتمعيه. احسست كأني اقرأ بحث علمي نفسي بصيغة مبسطه.