مشهد فريد من مشاهد الحياة , يصور مسيرة شخص عاش في دنياه , يطرد رزقه , ثم ابتلاه الله بمرض افقده وعيه , ومرت عشر سنين فاقد الوعي وقد يئس المحبون من شفائيه ,وقد المولي ان يمر طبيب شاب ,ويفخص اوراق ذلك المريض ويجد عجبا , ان تلك الفحوصات يمكن ان تعاد ,وان يشفي المريض مما هو فيه , وقد تم ذلك ,
بكالوريوس علوم جامعة الكويت 1975 – ماجستير علم النفس التربوي جامعة ولاية متشجان بالولايات المتحدة 1978 – ماجستير علم نفس الصدمات جامعة هيل بالمملكة المتحدة 1994 – دكتوراه علم النفس التربوي جامعة ولاية أوهايو بالولايات المتحدة 1982 – دكتوراه في الإدارة والقيادة بالمنظمات جامعة داندي بالمملكة المتحدة 2002 .
الرسالة الشخصية: تحرير الإنسان من عوائقه النفسية وتبصيره بإمكاناته الذاتية ليحقق غاياته الشخصية. المؤهلات العلمية: دكتوراه في علم النفس من جامعة اوهايو - الولايات المتحدة الأمريكية 1982 دكتوراه في الإدارة من جامعة داندي- المملكة المتحدة 2001 ماجستير في علم النفس من جامعة ميشيجن- الولايات المتحدة الأمريكية 1979 ماجستير في مواجهة الأزمات الصعبة من جامعة هل- المملكة المتحدة 1998 باكلريوس كيمياء وجولوجيا من كلية العلوم- جامعة الكويت 1976
الخبرات العملية: صاحب أول مكتب إستشارات نفسية وتربوية في الكويت من 1984. دكتور في جامعة الكويت قسم علم النفس- عام 1982 وحتى عام 2004 رئيس مجلس أمناء مكتب الإنماء الإجتماعي- ديوان الأميري في دولة الكويت 1992 رئيس مجلس إدارة مجموعة إنجاز العالمية كبير مستارين شركة إنجاز للإستشارات والتدريب مدرب محترف في مجال التنمية الذاتية وتمكين القوة البشرية في مجال الإدارة الخبرات الإستثمارية السابقة رئيس مجلس إدارة التأمين التكالفلي- مملكة البحرين رئيس مجلس إدارة الإستثمار البترولي الخليجي- الكويت رئيس مجلس إدارة بيت الإستثمار العقاري رئيس مجلس إدارة إصدارات القابضة العقارية.
عندما إنتهيت من قرائتها قلت: "لا أريدها أن تنتهي!"
هذه الروايه و كأنها كتابين ممزوجين معًا الاول يتحدث عن مجريات القصه والثاني علم نفس و فلسفه يحلل ذات الشخصيه.كيف لشخص ان يواجه الحياه بعد غيبوبه دامت عشر سنوات! يتحدث عن مرحله الغيبوبه او العدميه كما وصفها، كيف ان الانسان يتجرد من جميع الاختيارات فيكون بقاءه كعدمه في هذه المرحله، ثم كيف ان الله لم يكتب له الموت بعد، فيعود لمواجه الحياة بعد غياب دام ١٠ سنوات.
من جهه اخرى، يتحدث الكاتب عن ذات الانسان و انها هي التي تختار الشقاء او الرخاء وهي التي تتحكم بدرجه الانفعال و ردود الافعال فهو يفصلك عن الآخرين ( مهما كان هؤلاء الآخرين مقربون منك ) فأنت تتخذ قراراتك لوحدك و تتحكم بنفعالك بقدرتك، رغم الظروف اللتي تمر بها. أحيانا اتصور ان هذا الكلام مجرد نظريات صعب جدًا تطبيقها بحذافيرها فنحن بشر تحكمنا عواطفنا في بعض الاحيان.
العجيب انه في اول صفحات الكتاب كُتبت هذه الجمله "أنا بلا وداع، ليست قصه خيالية و إنما معايشة واقعيه لمراحل إنسانيه قد تكون فريده في تكرارها ولكنها جديره بالتسجيل في تاريخ الاقدار"
إذا كانت هذه الروايه حقيقيه فأنا أريد أن أرى "مسعود"!
an amaazing story! it talks about a man who was in a coma for 10 years, and what happens in his life after he wakes up. his family traveled to another country, waiting for the news of his death. sad begging but a miraculously glad ending. recommended