What do you think?
Rate this book


64 pages, Paperback
Published January 1, 2008
فتياتنا اليوم يعرضون أنفسهم للفتن .. فتراهم يدخلون إلى مواقع الانترنت المتخصصة ببث الشُّبه ، و يحادثون بعض المتخصصين في طرح هذا الشبه عن طريق ( البالتوك ) بدعوى الرد على الفرق الضالة و المذاهب المختلفة و نحن نسأل هؤلاء : ماذا لديكم من العلم و التقوى ما يحصنكم من هذه الشبه ؟ و ما مدى معرفتكم بحقيقة بدع القوم و زيف كلامهم و خلله ؟ و عند التحقق من واقعهم نرى أنهم لا يملكون ما يحميهم من هذه الشبه و الفتن ، و الأسوأ من هؤلاء .. أولئك الذين يطلعون على مواقع الأديان الأخرى و المذاهب المبتدعة ، بحجة حب الاطلاع و المعرفة و النظر في آراء الآخرين ! و قد نسوا أو تناسوا أن القلب قد يتشرب شيئًا من هذه الفتن و الشبهات، فلا تزال تكدر عليه صفاء الحق و برد اليقين فلا تخرج منه .
و بعضهم يقول : لقد تصفحنا تلك المواقع و لم يتغير فينا شيء !
فنقول : ليس من الضروري أن يكون التغيير بمجرد التصفح لأول وهلة ، أو قراءة شيء من مقالاتهم أو كتبهم في المرة الأولى، لكن التغيير قد يكون بعد مدة من الزمان ، و بعد أن تُعرض عليه أنواعٌ من الفتن و الشبه فتجتمع عليه الشبهات حتى تزيغه و لا حول و لا قوة إلا بالله
و مثل هؤلاء المتصفحين لمواقع الإنترنت ، أولئك الذين يذهبون إلى المكتبات و يقرأون كتب المبتدعة المنحلين عن دين الإسلام و غيرهم .
ولا شك أن القصص و الروايات – أيضًا – لها تأثير كبير على نفوس الشباب .. فإنها تقدم الإلحاد و المذاهب الفاسدة و الدخيلة في قالب جميل ، و أسلوب جذاب .
و قد أدمن كثيرٌ من شبابنا و فتياتنا هذه القصص و الروايات ، و لم ينظروا إلى حقيقة ما تقدمه ، و لم يتأملوا السم المنقوع داخلها ، فعلينا الحذر من أمثال هذه الروايات .