خفيف على القلب.. بسيط.. خلاصة تجارب.. حكم كثيرة.. قناعات.. و هو كما وصفه الكاتب فيتامين للذهن.. من الجيد قراءة هذه النوعية من الكتب ك تذكير لنا ب الكثير من الأمور التي قد ننشغل عنها في الحياة... قرأت كتب مشابهة له كانت أفضل بالنسبة لي لأن هذا الكتاب يعتبر جدا تقليدي لم أجد الكثير من الأمور الجديدة به.. أغلب الدروس على علم بها و قرأتها كثيرا من قبل.. وددت أن يكتب شيء يميز الكتاب عن غيره لكن بغض النظر الكتاب جيد.. و اقتبست منه الدروس التي لفتت إنتباهي و سأذكرها بآخر تعليقي.. نشكر جهود الدكتور كفاح فياض... و بالمناسبة أفضل ما في الكتاب هي آخر صفحة... ما أجملها من نهاية للكتاب " تعلمت أولاً و أخيراً أن أحمد الله على كل حال " خاتمة جميلة وجودها ضرورة ب هذا الكتاب.
إقتباسات :
تعلمت أنه.. -من الأفضل أن تصل 3 ساعات مبكراً على أن تصل دقيقة متأخراً. -لا يوجد شيء صعب إذا قطعته إلى قطع صغيرة. -هناك قاعدتان لخدمة الزبائن: القاعدة الأولى: الزبون دائماً على حق القاعدة الثانية: إذا كان الزبون على خطأ, إقرأ القاعدة الأولى.
- الإنسان يصنع عاداته و بعد ذلك أفكاره تصنعه. -لا تظن أن قيمة الشخص لا تتأثر بمظهره, و مخطىء من يظن الناس لا يحكمون علينا من خلال المظاهر. -هنالك فرق كبير بين التراجع و بين الهروب. -الإنسان مهما كان مخلصا وفيا و محبا للخير, فإنه لن يرى غروب الشمس إذا كان يركض نحو الشرق مهما كانت نيته جيدة. يجب أن يخطط الإنسان لكي ينجح. -إذا زرع الإنسنا فكرة, فإنه يحصد عملاً و إذا زرع عادة يحصد سلوكاً و إذا زرع سلوكاً يحصد قدراً.
كتاب جميل وقصير عبارة عن أقوال وحكم تصلح للتداول في المواقع الإجتماعية و الجرائد، لكن ما يثير شكوكي هو هل هي بالفعل من نسج خيال الكايب أم أن منها ما هو منقول من جهات أخرى.