When Fizzer's football rolls down the cellar steps from the school playground, Zaffar goes to fetch it ' and disappears. As Fizzer and his friends try to discover what has happened to him, they suspect that the school caretaker is not all that he seems. Racial violence in the city has spilled over into the school playground, and the children are soon caught up in a series of events which threaten not only their own safety but also that of their families and the whole neighbourhood.
فَزْر، وبام، وزافِر، ووِسلي، وتومو... أصدقاءٌ خمسةٌ لم يكونوا يُعيرونَ أيَّ نَزعةٍ عنصريّةٍ اهتماماً، ولكنَّ الأحداثَ التي ظهرت في شارعِ شكسبير في حيِّهم، وقربَ مدرستِهم، تطلَّبتْ ذلك ، لأنّها تُعنى بالإساءةِ إلى أصحابِ البشرةِ الملوَّنة، وهو قطعاً ليس بالأمرِ المحبَّبِ إليهم، إذ إنَّ زافِر ووِسلي من أصحابِ البشرةِ الملوَّنة. وفي صباحٍ ما ، حين كان الصغارُ يلعبون الكرةَ، سقطتْ كرةُ فَزْر في قبو المدرسة، فحاولَ زافِرُ استعادتها، لكنَّه اختفى هو الآخر، مما شكّلَ لغزاً مُحيِّراً لأصدقائهِ، ولعائلتِه، ولإدارةِ المدرسة، التي سارعتْ إلى إبلاغِ الشرطة،فقد شاهدَ الأصدقاءُ صديقَهم حين نزلَ إلى القبو، لكنّهم لم يعرفوا سببَ اختفائهِ وعدمَ ظهورهِ مرّةً أخرى، تكمنُ المشكلةُ فيما سيعرفهُ زافِرُ لاحقاً، فعائلتُه ومصيرُها في هذا الحيِّ ،الذي يُعاني من أعمالِ الشَّغبِ العنصريّةِ، على مَرمى التهديد. وعلى الرغم من اعتقادِ أصدقائِه بأنّ صديقَهم تعرّضَ للخطر، ولاسيّما بام، إلّا أنَّ البحثَ عنه يتطلّبُ جهداً وتفكيراً طويلاً. لكنَّ بام، مدفوعةً بحدسِها، تُقرّرُ أنَّه قد آن الأوانُ لاقتحامِ القبو والبحثِ عن زافِر. إنّها قصّةٌ لطيفةٌ تقودُنا بعيداً عن سيطرةِ العنصريّةِ على خياراتِ الصداقة، وتعيدُ ترتيبَ حياتِنا بمعزلٍ عن تلك الظاهرةِ المتفشِّية. يُعيبُ الكتابَ بعضُ الأخطاءِ الإملائيّةِ وكثرةُ الأخطاءِ المطبعيّة.
لا أدرك السبب الذي جعلني أختار رواية للفتيان لأقرأها البارحة قبيل النوم، بحثت وسط روايات طفولتي وعثرت على هذه الرواية، وبدأت قراءتها، واليوم أنهيتها بسرعة فقد كانت خفيفة ومشوّقة على الرغم من أنّها بسيطة.
هي رواية عن مجموعة من الأطفال في إحدى مدن بريطانيا، تستعرض الكاتبة أملين روبرتس يوميّاتهم الدراسيّة ومواجهتهم لمشكلة إختفاء صديقهم الملوّن زافر، في وقت تشهد فيه المدينة تصاعد أعمال العنف ضدّ الأجانب. الرواية تركّز على سطحيّة أولئك المنتمين لدعوات العنصريّة، وتوضّح بطريقة ذكيّة كيف أنّ الأطفال اشدّ حبّا للآخر من بعض الكبار، فهم يشعرون بالحزن عندما يفقد صديقهم زافر ويحاولون مساعدته وينجحون في ذلك حقّا.
الرواية توضّح التركيبة السكّانية التي بدأت تمتاز بالتنوّع في بريطانيا، وتنظر إلى ذلك بعين الرضا كما يبدو، فهي تصف الشوارع التي يمكن أن ترى فيها الأبيض والأسمر والأسود، البريطاني والهندي والأفريقي وأولئك القادمين من الكاريبي. لكنّ العصابة التي يتورّط فيها حارس المدرسة مناوئة لذلك وتريد المحافظة على بريطانيا بيضاء.
الرواية توضّح إهتمامات أطفال المدرسة، بحثهم عن الشهرة ومحاولاتهم إثبات أنفسهم، وكذلك توضّح بعض الأفكار السائدة حيال التهكّم من الفتيات وتفكيرهنّ أو خجل الصغار من الأولاد من تقبيل والدتهم لهم في الشارع، ولكنّها تنتصر للمرأة بكلّ وضوح إذ تهزم بام الشرطة وتضع خطّة محكمة لإنقاذ زافر، في وقت يندلع حريق في قبو المدرسة حيث يحتجز الصبي، وفي تلك اللحظات الحاسمة تستيقظ الإنسانيّة في جونسي – الحارس الذي إحتجز الصبي بسبب إكتشافه لمخبأ يحضّر فيه الزجاجات الحارقة مع عصابته لمهاجمة أحياء السود ومحلاّتهم في شارع شكسبير – في تلك اللحظات ينقذ جونسون الأطفال بما في ذلك الصبي الملوّن زافر.
القصّة مهمّة فهي محاولة لغرس التسامح في نفوس النشء الجديد، وربّما تحتاج الأجيال الحاليّة لروايات من هذا النوع، حيث يتجسّد عمق الصداقة والإنسانيّة العابرة لحدود العرق واللون والجنس، وتشدّد على سطحيّة الأفكار الضيّقة التي ترفض الآخر.