اقتبست الكثير الكثير، ما يزيد عن الصفحتين على دفتري المتنقل. الكتاب غني، يستعرض القضية دون الإسهاب الممل في التاريخ، و لا عكسه.و لا يكتفي بالماضي أو بالتاريخ فقط لتسلط الضوء على القضية، إنما يتناوله من جوانب متعددة و يتحدث عن أمور حديثة، في وقته.
أعجبني الكتاب كثيرا. حتما سأنصح به من أراد أن يطلع على القضية الفلسطينية بصورة شاملة و كافية.
-
لا أستطيع حاليا نقل كل ما اقتبسته، لكن منه:
"إن انتصار هذا الدين في معركته مع اليهود حقيقة يعرفها اليهود قبل المسلمين"
يقتبس السلطان عبد الحميد: "إن بلادنا [يعني فلسطين:] التي حصلنا على كل شبر منها ببذل دماء أجدادنا لا يمكن أن نفرط بشبر منها دون أن نبذل أكثر مما بذلنا من دماء في سبيلها"
"لقد تعرى رجال السلطة من مبادئهم الثورية، و تخلوا -راضين- عن تعاليم الدين، و باعوا الأرض و من عليها بثمن بخس، بزعامة منقوصة، و أرض محبوسة متناصرة داخل شبكة مستوطنات"
"... التي تكونت في ظلال الجامعة الدول العربية، تلك الجامعة التي أثبتت في كثير من المواقف و الأحداث أنها جامعة ورقية -كما أرادها الاستعمار- أكثر منها جامعة حقيقية تتصدى للأحداث و تفرض رأيها بقوة السلاح كما فعلت بعض المنظمات اليهودية"
"الطبيعة اليهودية لم تتغير، لكن طبيعة المسلمين تغيرت فصاروا في حاجة دائمة إلى التذكير بطبيعة المحتالين الذين ما ينفكون يعملون ليل نهار من أجل إضعاف المسلمين من حولهم و تفريق جمعهم و تشتت كلمتهم"