"سحر أسود" نص مشحون بالدلالات السياسية والثقافية، يدين عبره (الجزار) مفردات العالم الجديد (القهر والبنكنوت)، ويحكى فيه بمرارة عن شخوص مأزومين قتلهم القمع والخوف معاً (عوض أبو حسانين / جمعة) متوسلاً فى سرده بحيل تقنية دالة. "سحر أسود" رواية تشف عن مد إنسانى بالغ الروعة ، يتوسل فيه الجزار بحيل تقنية متعددة، ممارساً تماساً فنياً دالاً مع النوع الأدبى الذى يكتب فى إطاره، كاشفاً عن خصوصيته، مالكاً لأليات السرد المتنوعة، مبرزاً سلامة لغوية قلما توجد فى كتابات جيله من الروائيين .
الوسيلة المثالية انك تضيع وقتك حتي لو انت اصلا فاضي نوعية روايات انتشرت فترة تحسها نابعه من قهاوي وسط البلد حيث العبث ف احلي صوره ولا اي شئ ولااي شئ ليه علاقة باي شئ واحد مصور بيحب يصور وف نفس الوقت بيحب الستات والعلاقات الجنسية بس خلصت القصة وحرقتها اه والله مفيش كل شوية تلقب علي قصة ايروتك تفاصيل مملة وممعنه ف الوصف علي علاقة البطل الجنسية وشكرا وف الاخر ممكن اكمل معاها عهه؟ لا والنبي
ايه علاقة الراجل بتاع الاكفان ؟ بيه؟ بالمذيعة؟ بابوه ؟ بجده؟ باي حد الله واعلم هو سحر اسود فعلا اسود ومهبب
لما خلصت الرواية مابقتش عارفة احطها مع ورقي اللي رايح للريسايكل و اهو يبقى حصل منها استفادة ولا احرقها بدل ما حد يحاول يقراها و يضيع وقته الجود ريدز لازم يسمح لنا ندي ارقام بالسالب الرواية عبارة عن مشاهد جنسية مفصلة كثيرة جدا تربط بينها احداث مختصرة قليلة جدا
الرواية من إصدارات دار (ميريت) سلسلة ( تجليات أدبية) من القطع المتوسط و هي العمل الروائي الأول للمؤلف (حمدي الجزار)، و تقع في 171 صفحة في تمهيد و 36 مشهد. و قد صدرت الطبعة الأولى في سنة 2005 بالقاهرة . قد تستحق هذه الرواية أن تنتمي للأدب العاري و قد تصنف ضمن الأدب السير- ذاتي و هي قد تصدم بعض المشاعر و قد يرفضها البعض كلية. و أنا لا أنصح بقراءتها لمن هم دون سن الثمانية عشرة. ويكشف لنا الكاتب خلفية حياته كمصور تليفزيوني، و يستعرض مساحة معتبرة لحياة حبيبته و تاريخها و نعرف أنها طبيبة تخدير معتزلة قضت من حياتها عشرين عاما مع زوجها طبيب القلب و اغتربت معه في الخليج خمسة عشر عاما حتى وصلت معه إلى طريق مسدود فطلقت نفسها منه وعادت بثمرة الزواج ابنتها لمصر. و يتتابع سرده لأول تفاصيل العلاقة الجسدية التي سوف تربطه بها حتى نهاية الرواية. ثم يقطع الكاتب على ملابسات علاقته بالمخرج زميله في العمل و أحقاده التي يوزعها على الجميع، و يسترسل لوصف بعض من كواليس العمل التليفزيوني. ثم يمضي بنا الكاتب خلال مرحلة برود و فتور العلاقة بينه و بين المرأة. فهي علاقة سحرية ملتبسة بدون هدف سوى المتعة الجسدية بين كهل وحيد غير متحقق في النصف الثاني من الثلاثينات من العمر و امرأة فقدت بوصلة حياتها في أواخر الأربعينات من عمرها تعاني ما تعاني من ضجر و خواء. يتواصل عذاب الراوي من رغبته الحارقة في الامتلاك الكامل لهذه المرأة مع تباعد ظروفهما الاجتماعية و لكن يجمعهما فقط حتى نهاية الرواية ،العشق الجسدي، مع استقلال في حياتهما الخاصة لكل منهما