أثناء ترتيبي لأحد أرفف المكتبة في محاولة مني لإيجاد مكان لكتبي الدراسية, سقطت هذه الرواية بين يدي. والحقيقة أن النية كانت ترتيب المكان والبدء في الاستعداد لأحد الاختبارات القادمة ولكني كنت سعيدة جدا بقراءة إهداء صديقة قديمة على الغلاف, حيث أهدتني الرواية قبل 6 سنوات..
لا أتذكر مالذي اعتقدته في الرواية حين قرأتها أول مرة, كل ما أتذكرته أنني سهرت تلك الليلة لأخبر صديقتي عن رأيي بالكتاب صباحًا.. وقرأت الرواية اليوم وأنا لا أتذكر أيًا من تفاصيلها, وأرى أنها رواية جميلة, أحببت الفكرة والشخصيات والأحداث والسرد, ورغم أن الخاتمة قد عولجت بقليل من السطحية, إلا أن الكاتبة شدتني حتى النهاية.
الحقيقة اني دخلت الموقع ليس لتقييم الكتاب, وإنما بحثًا عن أية أعمال أخرى للكاتبة - فالرواية كما توقعت كانت عملها الأول, وللأسف يبدو أنه الأخير أيضا -. تبين لي أن الرواية قد كتبت قبل ما يقارب الثلاثين سنة, لم تتلقى الكاتبة الكثير من الاحتفاء بل وزعم بعض أن اسم الكاتبة ليس سوى اسم مستعار لأحد الناشرين المعروفين. بالرغم من زعلي على اختفاء الكاتبة إلا أني للأمانة أكبرت فيها محاولتها الجادة في تقديم "فكرة" وعمل حقيقي بدل محاولة لفت الأنظار بالكتابات المبتذلة تلك الأيام..
في رأيي أن للكاتبة مستقبلاً مضيئاً بإذن الله .. شخصية البطل مثيرة , كان بإمكان الكاتبة أن تجعلنا نعيش تفاصيلها أكثر أرى أنها تفصل في مواطن الإيجاز , وتوجز في مواطن التفصيل .. هذا العيب جعلني أسأم من الأقصوصة أما ما كُتب على الغلاف الخلفي فتجاهله أفضل :)
رواية تتحدث عن شاب ذو شخصية مهزوزة ويحيط به الخوف من كل جانب، الفكرة جميلة عمومًا، ولكن لم يعجبني الوصف فيها! حيث أسهبت الكاتبة فيما يجب اختصاره واختصرت فيما يجب الإسهاب فيه، لذا كانت الرواية مملة بعض الشيء، وفيها من الأخطاء الإملائية ما الله به عليم، النجمة للفكرة فقط.
أحبائي أبنائي وبناتي ابنتي المبدعة المتألقة الدكتورة ظافرة القحطاني رسمت صورة للخوف تتحرك كلما تحرك هذا الشاب وجسدت من خلال ما قام به بعض ما أصاب النفس من رهاب أحبائي دعوة محبة أدعو سيادتكم إلى حسن التعليق وآدابه..واحترام البعض للبعض ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض نشر هذه الثقافة بين كافة البشر هو على الأسوياء الأنقياء واجب وفرض جمال بركات..رئيس مركز ثقافة الألفية الثالثة
الرواية هادفة ولامست شي قيني عباره عن وسواس عقلي وافكار تسبب للانسان عرقله في حياته سواء خجل او خوف او افكار سلبيه وولو كانت الروايه بتفاصيل بتظهر هالصفات اكثر قي تصرفات سعد
تمنيت لو أن عنوان الرواية انعكس على تفاصيلها بشكل أكبر، و أن نرى تطور شخصية سعد و تغلبه على ضعفه و انغلاقه. كانت النهاية تحتمل أحداث أكثر، و لكن بشكل عام رواية بسيطة و خفيفة لم أشعر فيها بالملل. تمنياتي للكاتبة بالتوفيق..