حسب يونغ، لكل إنسان رواسب انطباعات انفعالية يتوراثها الناس عن آبائهم ولها أثر في توجيه حياتهم، كتقديس الرقم سبعة المحفور في اللاشعور الجمعي، يمكن للوراثة أن تتجسد في وراثة صفات خلقية مثل الذكاء والغرائز والمزاج والذاكرة والتخيل والعبقرية بل والفن أحياناً حسب بعض الدراسات، أما البيئة فهي مشكل أساسي لشخصية الفرد، حتى الطبيعة الجغرافيا قد تلعب دوراً في صقل أخلاق الإنسان، فتحد قبائل "إبش" الغينية يحبون السلام والموادعة أما قبائل الإسكيمو فيفضلون العنف والأنانية، وحسب يونغ فإن الإنسان حيوان ثنائي الجنسية، فيزيولوجيا يفرز الذكر هرمونات ذكرية وأنثوية وكذلك الأنثى، أما على المستوى السيكولوجي فتوجد الخصائص الذكرية (الانيموس) والأنثوية (الأنيما) لدى الجنسين.