يخوض بطل هذه الرواية معركة فناء لا بقاء، إذ يكتشف أنه ما يزال حياً بعد أن قطع قاتله رأسه وأبقى عليه جثة بلا رأس، فينتفض من قبره، ويسعى حثيثا لاستعادة رأسه ليتمكن من الارتياح والخلاص من الخلود الأبدي الذي يعانيه. وأثناء ذلك يستعرض تفاصيل حياته السابقة ، أثناء انخراطه في العمل مع قاتله مدة عشر سنوات. السطر المطلق تتحدث عن سطر لا بداية له ولا نهاية. وعن خلود مطلق لا نهاية لتسلسل الأفكار الرتيبة فيه، وهذه التعاسة تدفع لمحاولة التخلص منها، فيخوض معركة فناء لأجل الموت لا لأجل الحياة. تتحدث الرواية عن كواليس العلاقة بين العامل (المكفول) و صاحب العمل (الكفيل) في الخليج العربي بصورة عامة، فيما يعد قضية إنسانية لم تتعرض لها الكتابة الروائية السعودية حتى زمن كتابة هذه الرواية.
كاتب و روائي سعودي من مواليد الرياض عام 1978 تخصص أصول الدين و هو مشرف على صفحة الرأي بجريدة الحياة له مشاركات قصصية وشعرية ونقدية في عدة صحف ومجلات محلية وخليجية وعربية.0 شارك في عدة فعاليات ثقافية اجتماعية وتلفزيونية ضيفا ومضيفا عضو في جماعة السرد بالنادي الأدبي بالرياض كما يكتب في صحف سعودية وخليجيّة له مجموعة قصصية بعنوان (الأسطح والسراديب ) وتتكون من أربعة نصوص طويلة بعناوين الأسطح والسراديب ساطور لأحلام خميس المتقلب في منامه يومان في جبل ورواية بعنوان أسبوع الموت صادرة عن دار المفردات عام 2006 ومضمومة قصصية صادرة عن دار وجوه بعنوان (بكارة) 2007 ورواية بعنوان (كيف تصنع يدا) عن دار وجوه 2009 و رواية ممالك تحت الأرض عن دار الانتشار العربي و رواية بعنوان (السطر المطلق) 2010 عن دار الانتشار العربي
ساتركها لست بحاجه لوجع راس. الشخصيات متداخله بشكل شديد التشويش وتداخل الاحداث كذلك بدون اي فواصل او تمهيدات مربك للقارئ. ...كأن الكاتب يحمل هذه الكميه الكثيره من الافكار والقصه المليئه بالاحداث والشخصيات ونثرها بعشوائيه على الصفحات ونشرها بدون أن يتكلف تنسيقها حتى تظهر بصورة واضحه للقارئ.