سلسلة روايات خيالية عن أربع فتيات تغير حرب فجائية حياتهن إلى الأبد ليعشن لحظات عصيبة تتنازع ما بين الصراع العسكري الغازي والمقاومة الوطنية الثائرة بين الحرب والسلام الحب والطغيان والبحث عن الملاذ
عزيزتي shosha أول شي إستغربته إغلاقك للردود على مراجعتك وكأنك ترفضي أن يناقشك أحد فيها لإدراكك أنها غير منطقية وأيوه غير منطقية البتة كنت متحمسة حقيقة لرايك ومراجعتك منتظرة تذكري سلبيات الرواية (السلبيات الحقيقية) حتى أعمل على إصلاحها وتحسينها في الأجزاء القادمة لكن صدمت إنك قاعده تفتعلي سلبيات بالغصب قاعده تحاولي تحطي سلبيات من أي شي حتى لو حولتي نوع الورق إلى أمر سلبي بوصفه إنه ثقيل.. وحقيقة ما أدري وش دخله بالمحتوى ما أقول روايتي كامله.. الكمال لله.. لكن وحقيقة من شدة تركيزك على وضع سلبيات فيها إنعمت بصيرتك لدرجة إنك ما شفتيها هي قدامك.. بس تركيزك على وضع سلبيات خلاك ما تشوفيها لأنك مخططه مسبقا إدراج شي على أساس إنه نقد مثلااا.. تقولي الرواية ما فيها أحداث أي شخص يقرا مراجعتك راح يحسب إنه ما فيها سوى حدثين.. بالكثير ثلاث أحداث لكن.. لو نحسب الأحداث من البداية.. من اللحظات الأولى .. راح نكتشف إنها ما تقل عن 15 حدث يعني فوق 15 حدث.. وتشوفي إن ما فيها أحداث.. صراحة ما أدري كيف تبغين الأحداث تكون دام ذا العدد مو كفاية بالنسبة لك 🤣 تذمرتي من التشبيه البلاغي وإنه ينقلك لحكاية ثانية أتفق معاك إنني ممكن بالغت في بعض النقاط لإسترسالي في البلاغة لأني أحبها ولأن بعض القراء أعجب فيها كثير لأنها تنقلهم لعالم الشخصية وإلي تحس فيه لكن راح أعمل على إختصارها لكن سالفة إنها تكون جملة.. عزيزتي إنتي كاتبه برضو.. ما في وصف يمكن إختزاله بجملة واحده إلا إن كان الكاتب ذا عاجز عن التعمق بالوصف بالشكل الكافي إلي يمتع قارئه.. فيحاول يحبط غيره حتى يكون بنفس مستواه لذا أنصحك إنك تتعلمي لذي الميزه أكثر.. حتى تحسني تقديم قصصك للغير العجيب إنك معترفة بنفسك إن الوصف كان يتلف أعصابك كقارئة.. وذا هو المطلوب وإلي يرغب فيه أي كاتب إنه يتلف أعصاب قراءه فيزيد حدة التشويق عندهم فكيف صارت فجأة سلبية ؟! 0 _ 0 بخصوص الحوارات.. هو شي شخصي البعض يفضل حوارات أكثر على السرد والبعض الآخر العكس لكن إلي إكتشفته إن الثرثرة الكثيرة تكون مجرد حشو وإن خير الكلام ما قل ودل بخصوص إن نانسي ظلت تسأل ليش تطفئ الأضواء تخيلي إنكم ماشين بدرب في الليل في محاولة للخروج من منطقة وفجأة تسمعي واحد يقول طفوا الأنوار يعني بالعقل ما راح تسألي عن السبب والدافع الغريب قلتي ليش جمانه ما ردت بالسبب فورا تخيلي تكتشفي شي خطير وتنبهي غيرك إنتي تتوقعي منهم التنفيذ فورا بدون طرح أسأله لأن الوضع ما يسمح بالشرح ولنمشي على رايك تخيلي جمانه قالت طفي النور ونانسي قالت أبشري وطفت وين التشويق طيب ؟! كونك كاتبه المفروض تكون أعلم من كذا.. ممكن القراء الجدد يكون كذا رايهم بس إنتي كاتبه.. فغريب جدااا قولك عن ذي النقطه وكلامك إنها أخذت 4 صفحات.. يا للهول من جد وتوضيح بعد 😐 حسستيني إنها كانت تشرحها كذا وهم قاعدين يشربوا شاي مع مكسرات ليش تطفي الأنوار ترى هي كلها صفحة وحده ومو شرح قالت لها بس : "إنهم هنا" فصارت 4 صفحات 🤣 قلتي إن ما فيه وصف للأماكن يعني ما وصفت حالة السيارة الظلام الدامس حولهم الانفجارات المرعبه بالأفق وإلي كانت أحيانا تنير وجووهم الشاحبة الأمطار صوت هطوله وانسيابه والبرق إلي يتخلله عزيزتي.. إنتي قاعده تاخذين النقد إلي أنزله أحيانا وتطبيقه بالغلط على أعمالي تقولين ما فيه وصف.. وإنتي بنفسك كاتبه إن الوصف ماخذ 70% من الكتاب وأي شخص يقرا الرواية راح يشوف هالشي.. ما يظهرك بمظهر سيء إنك تدعي شي غير موجود وكلامك صراحة غريب مره تقولين ليش ما أحط وصف.. ثم تقولين حاطه وصف بطريقة تثير الأعصاب يعني ما لك راي محدد الله يهديك 😂 نقدك لوصف موقف اطلاق النار في الشقة كان غريب بقووووة الحدث مفاجئ حتى للقارئ.. وتبغين أصف قبل حدوثه 0_0 طيب كيف بتكون المفاجأة إذا قلتها قبل كيف راح يتفاجئ القارئ هنا تقولين ليش ما وضحت إن ما فيه إصابه طيب لو فيه إصابة.. بالله هل راح يكون الوضع مثل ما كتبت وإلا يسارعوا لإسعاف المصاب إصرارك على وصف الحدث إلي عمل المفاجئة الصادمة .. فكرت إن ممكن كانت تبغى على الأقل فلاش باك أصف فيه إلي صار بس حقيقة ليش.. ليش أسوي فلاش باك طالما الموضوع واضح ليش أسوي حشو بوصف موقف صار واضح لو سويت مثل ما قلتي لكان حشو ليش صار واضح.. فهمتي عزيزتي الكاتبة تكلمتي عن العدو إنه مجهول لدرجة حسيتي إنهم فضائيين معليش بس ذا يدل على غباء عزيزتي لأن وفي رواية الانفجار ضمن الأحداث وجود محادثات بين وطن البنات وبين دول ثانية وعبرت جمانه عن مخاوفها إن المحادثات ما راح تتم على خير مثل ما يحاولوا يظهروا ومع الأحداث إلي صارت بعدين صار واضح إن إحساسها وتوقعاتها كانت في محلها فكيف صارت فجأة توحي أنهم فضائيين وإن العدو مجهول ؟! يمكن تقولي: طيب إلي ما قرا رواية الانفجار بأقولك يا عزيزتي ما فيه غبي يتجاوز الجزء الأول ويروح للثاني أو الثالث حتى لو أخطأ وقت شراءهم.. ما راح يقراهم حتى ما يفسد على نفسه الحدث وحتى يفهم لأن لما يقراها ما راح يفهم شي حتى لو هي رواية اجتماعية مو حرب وإستكمال لكلامك فهمت إنك مستنكره ليش ما في ظهور لشخصيات العدو هنا أقولك - وهو شي بديهي للكتاب والمفروض إنك تعرفيه عزيزتي الكاتبة - إن ذا يسمى بالبناء ما ينفع تسارع الأحداث وتحط كل شي دفعه وحده كذا يكون عندك أحداث سريعه مختصره محشورة بحيز واحد ما يفقدها المتعه والتشويق لذا عليك بناء العمل بالشكل المطلوب إلي يحافظ على تشويقه وحماسه مع حيز للتقدم إعتبريها نصيحة بما إنك كاتبة جديدة على الساحة من كاتبة كتبت أكثر من 20 رواية كلامك عن منزل مأمون وإنه مؤمن وكذا.. بس ماذا عن فترة النهار ؟! طيب.. بأحاول أشرحها لك مثل ما يشرح المعلم لطلابه في الليل البيت كان مؤمن لأن أبسط ضوء ممكن ينشاف حطي خرزة بيضا على قماش أسود مهما كان صغرها راح تتم ملاحظتها فورا لكن .... جربي حطيها على قماش أبيض مهما كان حجمها كبير راح ياخذ منك وقت حتى تلاحظيها فقولك ماذا عن النهار.. أعتذر بس ينم عن غباء 😅 معليش بس حقيقة النهار ضوء.. يعني حتى لو فتحوا النافذة ما راح يلاحظ العدو إلا لو سلطوا الكشاف على نقطه خارج المنزل وما في دلخ في حالة حرب يسويها.. وإلا إيش رايك ؟! كلامك عن سهى وكيف صارت صديقتهم رغم فارق الشخصية طيب لو كانت مثل وحده منهم.. بتصير الشخصيات سطحية مهم يكون فيه إختلاف كبير بين الشخصيات عزيزتي ما أدري كيف قدمتي شخصيات عملك.. لكن أنصحك بتمييزهم عن بعض لأنها راح تكون سخيفه وبخصوص محاولة ضمها لجلب المؤن وليش أبقيت الموضوع سر عزيزتي إنتي كاتبه السبب بنفسك المخاطر وسبب لك توتر يعني مهمة كذا ينفع تقوليها مباشرة بطريقة تفقد الحبكة عنصر التشويق على وضعك ذا مستحيل تنجح كتاباتك 👀 يعني واضح تماما جهلك لعامل التشويق وإلي هو أساس أي عمل كتابي بدون التشويق محد راح يكمل قراءة وقولك (مع إنه عادي) وطبعا أتمنى ما تحذفيه من مراجعتك بعدين لما تقري ردي ذا إنتي بنفسك كاتبة (مخاطر جلب المؤن) مخااااطر فكيف صارت شي عادي 0_0 تقولين ليش أجبرتها تاجي ومعي ما لها دور يذكر مع إن ردي بيكون حرق.. فأتمنى إلي لسا ما قرا الرواية لا يكمل حتى ما يفسد على نفسه الحدث بس إنتي عارفه ليش وإيش صار معاها وعارفه تماما إن كان لها الدور الأكبر في الحدث القادم تدرين إنهم إفترقوا حتى يجمعوا المؤن وكان المشهد على جمانه (مثل ما قلت سابقا للتشويق) لما سمعوا صوت الطلقة والعجيب إنك كاتبة إن صار صوت الطلقة فقالت هي على طووول ماذا ؟! أختي .. هل كنت مريضة لما كتبت ذي الجزئية كيف ترد بـ (ماذا) وهم أساسا ما يدرون إذا هي حية أو ميته ؟! أساسا حتى ما ردت وقتها هم راحوا يشوفوا مكان الصوت لأنهم حاسين إن الطلق كان من ناحيتها ولما وصلوا ونادوها .. هي ردت بعصبية بماذا يعني بتعبير العامية لما يناديك أحد ترد عليه بقولة : إيييشش فكيف خليتي الوضع إن والله صار طلق ناري فهي قالت على طووول ماذا ؟! حقيقة وش ذاااا 0_0 وقولك إنها كانت تتسوق طبيعي هي كانت تتسوق بالفعل.. تذكري راحوا يجيبوا مؤن لذا هو أشبه بالتسوق لكن تحت ضغط الخوف والتوتر لذا ما كان طبيعي والرد من شخص مثل شخصية سهى لما ينادوها بذيك الطريقة حتى يشوفوا إذا لساتها عايشه.. رد طبيعي ومتوقع منها يعني تخيلي سهى تقول أنا بخير أنا بخير من اول رد ؟! ذي سهى مو نانسي ولما قالت إنه مدني.. هي توضح لهم إنه مدني إلي أطلق هم سألوها على بالهم إنه من جنود العدو فهي ردت إنه مدني فلو أطلقت كان بتهرب من هناك ما تظل مكانها.. كمنطق بخصوص مشهدها على الأرض يعني وحده مهدده وتم إطلاق النار عليها بتكون منبطحه على الأرض .. كانت منبطحة مو جالسة.. وإلا بتقوم ترقص لأنها نجت يعني فهميني عشان أستوعب المضحك إنها كانت منبطحة وإنتي كاتبه إنها جالسة وكأنها بجلسة شاي قلتي ما بين في صوتها ورد فعلها إنها في خطر طيب ردودها العصبية إيش حقيقة عجزت أفهمك الصدمة وين.. لما كتبتي إن مأمون وزوجته مو مكتوب وصفهم نهائيا يا الله الوصف موجود مكتوب حتى أعمارهم حقيقة وش سالفتك بالضبط ؟! ليش تحاولي تتظاهري بإني ما حطيت أساسيات العمل مع إنها موجوده ؟! نكمل سالفة إنهم مسلمات بنفسك قلتي إن الرواية أظهرت إنهم مسلمين بس سبحان الله سويتي إنك ما تدرين هم مسلمين أو ولا ثم فرجها الله عليك وتأكدتي إنهم مسلمين الحمد لله وعلى فكره.. المسلم ما يقول شكرا للرب .. نهائيا يعني تنتقدين سالفة إنهم مسلمين ومو مسلمين وبالأخير ما تعرفين تفرقين لفظيا بين قول المسلم والمسيحي 🤣 ماش ماااااشش تقولين ليش ما حطيتها أنا ما أتذكر التفاصيل كاملة بس في مشهد إطلاق النار في السوبر ماركت.. مكتوب إن جمانة أغمضت عينيها شكر وإمتنان لله أن صديقتها بخير تدرين كلامك ذا ونقدك الغريب ذا بإيش ذكرني وإلا أقولك.. أخليه لنهاية الرد أحسن 😉 تقولين ليش ما في شي عن صلاة وحجاب بأسألك بالله.. هل هي قصة دينية لا ... طيب كيف أكتب عن الصلاة أو لنوضحها أكثر كيف أكتب عن شي بديهي وكأنك تقولين ليش ما كتبت إنهم أكلوا.. مع إنه شي بديهي إنهم راح ياكلوا كأنك تقولين ليش ما يستخدموا الحمام.. معقولة ما راحوا للحمام أبد بأقولك إلا شي بديهي برضو لكن بأطرح لك ذا السؤال.. هل لازم أذكرها لا وإلا بيصير حشو لذكر تفاصيل بديهية مثل لما يطلع الليل وبما إن ما فيه أحداث أنتقل للصباح شخص مثلك راح ياجي ويقولي ليش ما تكتبي إنهم ناموا طيب ليل ومعروف عن الليل إنه نوم شفتي كيف إنك حرفيا منتي عارفه إيش تبغي تقولين تقولين ليش ما في حجاب بأقولك مره ثانية.. هل هي قصة دينية لا ها وش دخل أم الحجاب بالموضوع ؟! تستنكرين ضمهم للعم مأمون طيب لو حطيت قصة حب.. بتكون عادية طيب لو مشينا على منظورك وكلامك.. ما ينفع نحط قصة حب يعني إذا ضمها فقط سويتي منه تشويه للدين وكأن الرواية عن الفتوحات الإسلامية فكيف لما نوصل للجزء إلي تدخل فيه الرومنسية للخط على كذا بأصير كافره من وجهة نظرك 👀 وأتحداك تكتبي رواية عربية.. ما يكون فيها قصة حب بس أنا واثقه إنك ما راح تكتبيها.. لأنها تتطلب تعمق في البلاغة وعلى كلامك.. إنتي بعيده كل البعد عنها العجيب إنك تقرين روايات عربية كثيرة بس سبحان الله ما أزعجك الضم إلا إلي بروايتي أنا بس حقيقة خيبة أمل كبيرة لكن راح نشوف أعمالك.. لأن أكيد ما راح تحطي فيها ضم مو لازم يكونوا مسلمين.. فهي مبادئ حسب ما هو واضح من كلامك لذا ما ينفع تحطي بأعمالك لا ضم ولا قصص حب عاد الحجاب لما تبدئي تكتبي روايات عربية تحطي الحجاب والصلاة ومتحمسة بقوة لها بشوف كيف راح تسردي مشاهدها ذي وهم يرتبوا الحجاب على شعرهم العجيب إن الأخطاء الإملائية ما ذكرتي ولا واحد ولا كلمة وحده حتى أراجعها بالوورد وأصححها بل تعمدت تجاهلها رغم إنك لاحظتيها لأن الرد بـ ماذا والحجاب أهم طبعا وجود المسافة بين الحرف والكلمة في نهاية السطر صار بسبب خلل في التنسيق لكن.. هل يستحق التوقف عنده والنقد أنا وطوالي نقدي ما توقفت عند مثل ذي النقاط بأي كتاب إنتقدته لأن تركيزي على محتواه الكتاب.. ومو على الأمور الجانبية إلي حرفيا ما تهم بس واضح إن لك إهتمامات خاصة كلامك على الورق وإنه ثقيل تخيلي بالله أحد ياجي يكتب مراجعة عن روايتك.. ويقول أووووه الورق كان ثقيل تعبني إيش شعورك أنا بأقولك بشعوري صراحة ضحكت ضحكت بقوووة لأن السطر ذا أثبت لي المثل القائل: ما لقوا بالورد عيب قالوا أحمر الخدين أنا مره ثانية في كل نقدي.. ما تكلمت عن نوعية الورق حتى لو كان أبيض لأنه حرفيا وبقوه مو مهم تركيزي على الأساس وهو المحتوى بس من جد .. ما لقوا بالورد 😉 وألحين بأقولك إيش قصدي لما قلت بإيش ذكرني ذكرني بالشايب المستقعد إلي توه طالع تقاعد ومنزعج كون زوجته مشغولة بالبيت ما يعطيها أهمية (من وجهة نظره) فيصير يستقعد لها على كل شي ليش ما حطت الشاي بالكاسات إلي أطرافهم ذهبيه ليش الموية مو بالكوب إلي عليه نقشة ورد ليش ما حطت سفرة الغداء الشفافه حقيقة لأني قعدت أقرا أبغى نقد منطقي لكن ما فيه كل كلامك مو منطقي والأسوأ تحريفك وتغييرك للمحتوى مثل مشهد سهى وإطلاق النار.. كاتبه إطلاق النار فردت بماذا أسألك بالله المشهد كذا فعلا ؟! أطلق النار فردت بلحظتها بماذا ؟! مأمون وزوجته ما كتبت وصفهم ولا أشكالهم ولا أعمارهم ؟! على العموم عزيزتي.. شكرا لمراجعتك لأنها كشفت لي الكثير وجميل كيف إن الأقنعه تسقط بالنهاية لتظهر الحقيقة ومحاولة التشويه ذي أثبتت لي إني على الطريق الصحيح في الكتابة أكيد عندي سلبيات وإلي للأسف ما تطرقتي لها وفضلتي إصطناع سلبيات خاصة للإضرار بي عوض مساعدتي لكن الحمد لله.. وإذا أتتك مذمتي من ناقص 😌
عدد الصفحات : ٥٩٩ صفحة نوع الكتاب : خيال - حرب لهجة سرد الرواية : الفصحى
نبذة عن الرواية : احداث الجزء الثاني هيا تكملة لمغامرت الفتيات ( نانسي و جمانة و سهى و دنيا ) وتعرفهم على عائلة مأمون الصغيرة وشعورهم بالامان معهم ولكن هل يستمر هذا الامان ؟
اول حاجة يعطيها العافية الكاتبة على الاهداء الجميل دا ، ثاني حاجة حبيت الاحداث والاكشن الي سار ، اكتر شخصية استفزتني هيا سهى 🙂🙂 وحبيت شخصية جمانة حسيتها انا مدري ليش وحبيت اضافة الاغنية حسيت اني معاهم في نفس السيارة وقشعر جسمي 😭💔ومتحمسة للجزء الثالث صراحة ابغى اعرف النهاية
رائعة جدًا، لا يمكنني وصفها بالكلمات، منذ ان بدأت في قراءتها لم أعد استطيع الكف عنها، رواية تدخلك في سطورها وكلماتها، وكذلك تدخلك في بحر من الاسئلة التي لا اجابة لها … لا اعتقد اني سأجد رواية أفضل منها.
كتاب ضخم لكن أنهيته سريعا جدا، لايحتوي ع الكثير من الأحداث، لكن استمتعت به ولم أشعر بالملل على الاطلاق 👍 في مراجعتي سأضع الايجابيات والسلبيات، فلم استطع فصلهم عن بعض. وأعتذر مقدما عن أي سوء فهم، فأنا لست بكاتبة، وما أكتبه يعبر عن شعوري فقط ❤️
بدأت الأحداث بمحاولة هروب الفتيات من الدبابة وسط الظلمة وعدم تمكنهم من استخدام الأنوار في أرض تشبه الفراغ. كان مشهد مخيف وموتر، والوصف ككل رائع، بل أروع من الرائع ماشاء الله، أبهرني استخدام الكاتبه للمصطلحات والتشبيهات.
لا أعلم بالضبط كيف سأكتب المراجعة، لذا سأكتب فقط دون ترتيب معين.
الوصف بدا وكأنه سلاح ذو حدين، فبينما كان مبهرا ومعبرا، كان مماطلا أحيانا. فمثلا إن أتى تشبيه لوصف ما، التشبيه يطول بأكثر من جملة واحدة، كأننا دخلنا ع حكاية جديدة. ولأن المشاهد غالبا تبعث ع التوتر والفضول، خاصة مع أجوبة جمانه المختصرة، ولانعلم مايدور بذهنها. أشعر أن الوصف هنا يفلت أعصابي ولايمكنني حينها التمتع به. لم ينل الحوار اهتماما بقدر الوصف، رغم ابداع الكاتبه باقتناء الكلمات واثرها، كان الوصف يحتل ٧٠% من الرواية.
ويزعجني تساؤل نانسي بشيء واضح تماما، بل لنقل أن أغلب أفكار جمانة خمنت غايتها. مثلا: عندما طلبت من نانسي إطفاء أنوار السيارة، من المرجح ان القاريء فهم السبب مباشرة، لكن نانسي تظل تتساءل، وجمانه تلعب ع الوتر الحساس بصمتها، وكأن قنبلة ستقع عليهم لو تحدث ووضحت لهن سريعا، ماتركنا في هذا المشهد ٤ صفحات تقريبا فقط لتوضح لنانسي الفكرة من إطفاء الانوار!! حسما ربما نانسي غبية جدا لكن لاحاجة لأربع صفحات. هذا مثال، لكن اغلب المشاهد بنفس الوتيرة. ربما الايجابي من هذا النوع من السرد أن القاريء يكمل حتى لو كان يعلم مايحدث.
النقطة الاخرى اهتمام بوصف مشاعر الشخصيات وموقفهم دون وصف مواقعهم وأشكالهم وبيئتهم، ما حد تخيلنا تماما. مثلا مشهد إطلاق نانسي النار بالخطأ في شقة مأمون.
بدأت الكاتبه بوصف رهبة الموقف لدرجه خيل لي ان نانسي قتلت نفسها أو أن عدوا ما اصابها حتى أني صدقت موتها بناء ع مشاعر من حولها. تمر الصفحات دون شرح، وجمانه توبخها ومايزال القاريء لايفهم ماحدث سوى ان نانسي حية ولا نعلم لو أصيبت ! المشكلة هنا أن وصف رهبة موقف الشخصيات دون وصف قليلا مما حدث قبلها لايحمسنا ع الإطلاق، بل يترك شعور مزعج للاسف.
سيكون رائعا لو اهتمت الكاتبة بوصف المشهد قبل المشاعر ولابأس بوضع حوارات متبادلة سريعه، فوجود وصف سطرين الى ثلاث بين جواب وآخر مثل(نعم ولا) يثير الاعصاب.
النقطة الأخرى العدو طوال جزئين نعلم أنهم جيش بدبابات وأسلحة، لكن ان يبقى مجهولا حتى الان يشعرني كأنهم غزو فضائي مجهول المصدر والهدف. من المهم أن نعلم شيئا عنه أو ع الاقل بعض الشخصيات من طرفه ونعلم هدفهم والخ الخ..
منزل مأمون مؤمن لكن ماذا عن فترة النهار ؟ ولماذا لاتمر مروحيات فوقه كما تفعل ليلا ؟
سهى غريبة الأطوار، لا أعلم كيف أصبحت صديقتهم رغم فارق الشخصية، لكن أعجبتني كتابتها 👍 وعلى ذكرها تذكرت فصل محاولة جمانه لضمها معهم للمخاطرة بجلب المؤونه، رغم اني لا أفهم لما أبقت الكاتبة الهدف سرا بالبداية وسبب لي التوتر وهو شيء عادي (أشعر احيانا ان هناك الكثير من المبالغة) عموما لم أفهم لماذا أجبرت سهى لتأتي ولم يكن لها دورا يذكر؟! والمصيبة أن فصلا كاملا فقط لاقناعها!🙊 وعند الماركت عندما سمعو الطلق وردت ب "ماذا؟" كانها كانت تتسوق طبيعيا وفجأة قررت الرد ع جمانه. وعندما قالت " انه مدني" ظننت انها اطلقت ع مدني، لكن برودها ادهشني بردها ب "ماذا؟ " ولم أفهم الموقف أبدا والأسوأ حالما توضح، كانت مهددة وجالسة ع الارض لم يبدو أبدا من كلامها انها في موقف خطير!
رغم جمال دور مأمون وزوجته لم نعرف شيئا عن أشكالهم او اعمارهم اتمنى حقا التركيز قليلا ع وصف ملامحهم أو ادراجها ضمن الوصف .
صحيح أن الروايه احتوت ع مايثبت ان الشخصيات مسلمة، لكن توقعت انها بحدود جمل مثل شكرا للرب/ او بفضل الله، وهكذا. يمكن وضع هاته الجمل بأي قصه ان كانت باي بلد حتى لو اتت من ملحد طالما الكاتب ��سلم. لكن بعدما نطقت جمانة الشهادتين ايقنت انهم مسلمات. الغريب لا يوجد اي شيء عن صلاة او حجاب؟ وماحيرني هو احتضانها للعم مأمون، حتى سهى احتضنته !! لابأس بوضع جمل يومية من ديننا لكن ان كانت الشخصية لاتلتزم بحدوده فأفضل عدم توضيح ديانتهم وتشويه نظرة الدين منذ متى فتاة مسلمه تحتضن رجل غريب !! أزعجني الموقف صراحه😔
واخيرا توجد الكثير من الأخطاء الاملائية الغير مقصوده. توجده مشاهد تكررت بالخطأ أيضا. وتوجد مسافات بين الحروف الغير متلاصقه. مثال كلمه الخروج تصبح (الخرو ج) وابدا دائما تظهر (ابدااااا) ؟ الورق ثقيل أتعبني الكتاب بالقراءة والهوامش جهة التجليد قليلة المساحه افضل استخدام الورق البلكي للروايات خاصه الضخمه منها لراحة اكثر وقت القراءة. صحيح اني انتقدت الكثير لكن مازالت الرواية رائعة والكتابه شغوفه وواقعية ومحترفة ومتشوقه لاعمال الكاتبة المستقبليه❤️
تمت
This entire review has been hidden because of spoilers.