في هذا الكتاب قصتين طويلتين هما "دموع رجل تافه" و "الحادث" وفيهما تتجلى جدة التجربة، وأحكام البناء، واللغة المقتصدة، والقصص بلا حشو أو تزيد، وروح المغامرة في أعماق النفس، وأشواق الروح.
حاصل على ليسانس الحقوق ــ جامعة القاهرة "فؤاد الأول" .1950 درس الصحافة بالجامعة الأمريكية. درجة الماجستير 1953. دبلوم الإخراج الصحفي 1954 امتد مشواره الصحفي أكثر من 60 عاماً. عمل في المصري بعد تخرجه. وفي المصور. والمساء والجمهورية. أول من حرر صفحة رياضية كاملة بجريدة المساء عند إصدارها سنة 1956. وتحولت بعد ذلك إلي صفحتين. وكرر ذلك في الجمهورية. وفي بداية الستينيات. اخذت الصحف اليومية والأسبوعية هذا التقليد. وخصصت صفحات وملاحق للرياضة. أشرف علي إصدار عدد من الصحف الرياضية. دليل الرياضة 1956. الأهلي 1973 الكرة العربية "عز اتحاد الكرة" 1980. الأهلاوية .1984 في بداية رحلته في الصحافة الرياضية أجري تحقيقاً مصوراً مع نجم كرة القدم المجرية بوشكاش. ونشرت صورته علي غلاف المصور. وهي تجربة رفعت التوزيع وجذبت الاهتمام إلي أهمية الرياضة بعد أن كانت تعامل كمادة هامشية. يكتب عموده اليومي الناجح بجريدة الجمهورية. يناقش فيه قضايا الرياضة وأيضاً سائر القضايا العامة السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وأول ما يفكر فيه نقاد الرياضة عند تأليف كتبهم. هو إهداء نسخة للناقد الكبير لتقديمه والكتابة عنه. عبدالرحمن فهمي كاتب وأديب. عضو اتحاد الكتاب. وعضو لجنة القصة. أثري المكتبة العربية بقدر كبير من الكتب الرياضية والصحفية والأدبية والسير الذاتية. ضربت أرقاماً قياسية في توزيعها. ونشرت كسلاسل صحفية بجريدة الجمهورية أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات وتحولت بعد ذلك إلي مسلسلات إذاعية وتليفزيونية. منها: كلاي الأسطورة. عاشق القرن العشرين "عن قصة حب دوق وندسور". رياضيون لكن ظرفاء. الكرة والسياسة. أوناسيس وجاكلين. ومانسون زعيم الهيبز. وسائي زوجة الشيطان. وحكايات رياضية. وجرائم عالمية. وضمير في الظلام. ومن مسلسلاته أنتج له التليفزيون السقوط في بئر سبع والأشجار تموت واقفة. ومن كتبه أيضاً: هيس أشهر سجين في العالم. مذكرات جاجاوين أول رائد فضاء. كأس العالم في برشامة.. كيف دخل هؤلاء الصحافة. فضائح القمة عن غراميات الرئيس الأمريكي السابق كلينتون.م.
قصة عظيمة، مؤثرة لاقصى حد، وممتعة جدا، يحسب للمؤلف انه دخل ف الموضوع مباشرة دون اطالة او استعراض، وهو ما جعله ينهى القصة فى اقل من 80 صفحة. تمت معالجتها سينمائيا فى فيلم لا يقل روعة و هو فيلم " قط وفار " للمخرج الموهوب تامر محسن.
قصة جميلة لا أعلم هل سرقها صناع فيلم "قطة وفار" اما كانت مخيلتهم عابرة لتأتي بقصة قديمة من ثمانينات القرن الماض قصة كتبتبدقة وسرعة ممتعة نوفيلا عاشت لتمر بين الأجيال بين رفوف الكتب القديمة لتصل الي محمد او عمر او محسن انها لقصة رائعة لم يكتب لها ان تعيش بالرغم انه ممتعة و مبكية تقشعر له عندما تجد شتيمة تأتي الي أهلك بسبب أهلهم الوضعاء
وماأقساها من دموع دموع رجل تافه على زوجته ورفيقه دربه كيف لم يشعر بموتها ولا بتأثيه كيف لم يحزن وهى كل ماله فى هذه الحياة هل لأنه اندهش من كل الاعدادات للجنازة والعزاء التى قام بها قريبها"بردعة الأنجليز" كما يسميه الوطنيون هل لأنه لم يشعر بعد بافتقادها فى حياته كنت مندهشة كيف لم يبك ولكن فى النهاية يكى وبحرقة قصة جميلة أما القصة الأخرى فى هذا الكتاب وهى الحادث فهى رائعة جدااا تحكى عن رجل يقابل سيدنا عزرائيل ويحدث بينهما نوع من الألفة لا الخوف كتاب جميل
كيف تهرب الدموع من مقالينا عندما نكون في أمس الحاجة إليها ؟ هل لأن مشاعرنا الدفينة أقوى منها.. أم إننا نريد أن نحتفظ بتلك المشاعر حتى تبقى بداخلنا ولا يسرق الزمن منها شيئاً... أو إحساسنا أننا متبلدين الإحساس يجعلها تهرب وتأبى أن تخرج لتريحنا من تلك الهموم التي تجثو على قلوبنا... آه .. وألف آه.. من هروب الدموع من مقالينا.
لاقيت الكتاب ده بالصدفة فى تل كبير من مجموعة كتب مثقلة بالتراب، مهملة بقالها سنين. رغبتى فى الوقت ده أنى عايزة كتاب بمواصفات معينة، صفحاته صفراء وخفيفويخلص فى قعدة واحدة. ولاقيت بغيتى فيه فعلا لأنه نسخة مكتبة الأسرة العظيمة من سنة 2000. وريحته كانت نفاذة كأن عليه أثر والدى الطيب أما اشتراه لى من عشرين سنة! خلصت الكتاب فى قعدة، ملحقتش حتى أصب الشاى وأعمل جو يلاءمه من كتر ما شدنى. القصة الأولى على اسم الكتاب، دموع رجل تافه. أما الثانية فعنوانها (الحادث) الكتاب كان عظيم لدرجة أنى دفعنى أكتب عنه هنا 👇 http://yasmeeneltokhy.blogspot.com/20... وخلص الكتاب وأنا لسة بسأل نفسى: هو لو ده الرجل التافه؟ أومال تعريف الرزانة ايه؟ 🤷♀️ والشكر موصول لكاتبه أ.عبد الرحمن فهمى