عبد الكريم بن محمد الحسن بكّار - سوري الجنسية، من مواليد محافظة حمص عام 1951م = 1370هـ.
الدراسة والشهادات العلمية:
1- إجازة في اللغة العربية (درجة البكالوريوس)، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1973م = 1393هـ 2- درجة الماجستير، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1975م = 1395هـ 3- درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1979م = 1399هـ
مريت ع الكتاب سريعًا ، فى رأىى معظم أفكاره أكيد اللى عايشين فى ظل نظام تعليمى متخلف زى بتاعنا ومهتمين بتطويره فكروا فيها قبل كده ، ، بيتكلم فى التربية و التعليم وارتباطهم ببعض طبعا و التربية فى المدارس و دور المعلمين ...إلخ و شوية أفكار متناثرة بشكل ما لإصلاح النظام
كنت شايفة إن تنسيق الكتاب مستفز ! -_-
بس بوجه عام ممكن اللى عنده فكرة عن الموضوع يمر عليه سريعًا يمكن يلاقى فكرة جديدة أو عبارات مُقتبسة :) الكتاب 180 صــ بس ، مكتوب ف الملف الى معايا 2وشوية بس اللى بعد 180 مراجع و جمل و حاجات مبصتش فيها :D
الكتاب مدخل جيد إلى قضية التعليم والتربية عموما, ويصلح كمقدمة أو قاعدة ترسخ الكثير من المباديء الأساسية في قضية النهضة من خلال الإصلاح التعليمي. ولهذا فهو يصلح كبداية معرفية للفرق والمجموعات التي تريد أن تبدأ في العمل على قضية التعليم والتربية. مشكلة الكتاب أنه في الأغلب مثالي أكثر منه واقعي, فهو أكثر إنشغالا بطرح ماهو مفروض عن طرح ماهو قابل للتطبيق في الظروف العملية الواقعية, فهو يغفل الكثير من المعوقات وحتى حين يتعرض لبعضها (مثل الفضائيات) فهو لا يوفيها حقها كقضية أساسية تمس كل أسرة مسلمة تقريبا, ولعل مرجع ذلك إلى كونه يريد التعرض لموضوعات كثيرة على حساب التعمق. يغفل الكتاب أيضا دور التعليم النظامي في هدم المفهوم الإسلامي وبناء المفهوم القومي على حسابه, ولهذا يكثر من المناشدة في باب إصلاح المدارس والاعتماد على الجانب الإسلامي فيها, وكأنه لا يريد الإقرار أن الإفساد متعمد! ولعل الفارق يتضح حين نقارن أفكاره بأفكار أبو الحسن الندوي حول نفس القضايا. كما قلت الكتاب قاعدة نظرية ومدخل لا بأس به ولكنه لايشفي غليل من يريد أن يعمل بالفعل على قضية بناء الأجيال, هو جيد ومفيد لمن يؤسس الفكرة ويؤصل لها عند الناس.
إن التعليم لدينا يتطور بسرعة سلحفاة، وحاجات السوق تتطور بسرعة طائر؛ ولذا فإن الخريجين يجدون أنفسهم بعيدين عن فهم واقع العمل وتلبية متطلباته، إن بعض الدول الإسلامية تشهدُ اليوم نوعًا من الردة عن الإهتمام بالتعليم؛ حيث يخرج كثير من الناس أبناءهم من المدارس في وقت مبكر؛ لأنهم وجدوا أنها لا تُعدهم للحصول على عمل يرتزقون منه، وهذا يشكلُ خطورة بالغة على تقدم الأمة ونهضتها..
إن التربية الأسرية التي تلقيناها ونحن صغار، وأسلوب التعليم الذي تعلمنا به في المدارس، جعل الكبار يمارسون عملية إلغاء للصغار، فتكلم الصغير أمام الكبير مخل بالأدب الذي يجب أن يتحلى به الناشئ، وسؤال الطالب لأستاذه عن دليل القول تشكيك في معرفة الأستاذ، وأحيانا في أمانته، فنحنُ مجتمعاتٌ تناظرُ لتنتصر لا تُحاورُ لتبني..
لا بدّ من إستبدال المناظرة بالحوار؛ حيثُ لا نسعى فيه إلى إقناع الآخر برأي ليتبناه، وإنما الهدفُ أن نقومُ بإضاءة نقطة مظلمة، وتوضيح قضية غامضة، إن الحوار يجبُ أن يكون أساسًا في حياتنا؛ ولا سيما في المجال التربوي، فلا ينبغي أن نطلب من الحوار أن يوصلنا إلى الإتفاق مع من نحاوره، ولكن أن يوفر لنا أساسًا مقنع للاختلاف وتعدد وجهات النظر
كتاب قيم وثري للمربين .. فهذا يجعل القرّاء بعد قرأته بيد واحدة نحو بناء جيل إسلامي متميز ومتقدم . في كل باب من الكتاب يأخذك نحو التطور ونحو جيل يفكر ويتقدم على من حوله ولديه مبادى ومفهومات لا يمكن أن تنسى . هذا الكتاب طريق أيها الأمة نحو جيلٌ متميز عن ما سبق.
يبدو لي أن هذا الكتاب موجه للمسؤولين عن صياغة السياسات التعليمية والتربوية بما فيهم المربين والمعلمين، وأعتبر هذا الكتاب جزء تمهيدي، والتوسع في هذا الباب تحدث عنه المؤلف في كتابه حول التربية والتعليم وهو المجلد الخامس ضمن سلسلة المسلمون بين التحدي والمواجهة. فكرة صناعة النموذج أكثر ماارتبط في ذهني من هذا الكتاب؛ فالمؤلف يدعو إلى صناعة نماذج في البيئة المحلية لتحتذى، فعلى سبيل المثال إذا كنا ننادي بمدرسة إبداعية تخرج طلابا متميزين، نبذل الجهود لإيجاد مدرسة واحدة مثل هذه، وبالتالي ننادي أن تكون بقية المدارس مثل هذه... فعذه الطريقة أنجح من المناداة بأننا نريد مدارس مثل اليابان وكوريا... فكثيرون سيبقون يتحججون بأن تلك اليابان، وذلك العقل الياباني، وتلك السياسة اليابانية... فالنموذج المحلي أجدى أن يتبع وتتقلص معه الحجج والأعذار... وقل مثل هذا في بقية أمور الحياة.
الكتب التي لا تكاد تمر بسهولة من بين سطورها دون أن تستوقفك طويلاً .. وضع بعض الأساسيات التي يمكن للتربية بواسطتها أن تبني نهضة حقيقية .. هذه الأساسات كان معظمها يتحدث عن إحداث تغييرات فكرية في المجتمع , أكثر من المادّية ..
كتاب رائع جداً على مستوى التنظير .. لا بد من العودة إليه بمزيد من التأمل ..
كتاب مميز يرشد كل مربي الى كيفية التعامل مع الناشئة كذلك يؤكد على اثارة اهتمام المسلمين نحو قضايا التربية والتعليم ، بوصفها القضايا الأكثر فاعلية في تشكيل ملامح الأجيال الجديده فهو كتاب يستحق القراءه بتركيز وذلك للتعرف على الآليات التي تسهم في مساعدة الأجيال على تحقيق الأهداف المرجوة منهم
كتاب أكثر منرائع لي عام أقرأ فيه و أعيد و أزيد لم أتمكن من قول أنني انهيته إلا الآن :) بحكم تخصصي، و بحثي الحالي فإنني لم أتمكن من إخراج الكتاب من عقلي و فكري طوال العام و كلما أغلقته وددته مراجعة نقاط قرأتها مرة بعد الأخرى الكاتب موفق بحمد لله في طرحه و صياغاته و تعبيراته جزاه الله عنا خيراً
أساسيات للتربية ،نافع للمربيين ، معلمين وأولياء أمور يتحدث الدكتور مع أرواح المسلمين المربية يقدم اقتراحات عديد كانت العديد من الفقرات مكررة أو غير مرتب فقط ولكن لمسني كثيرا هذا الكتاب وبالتحديد لأنه تخصصي