كنت أبكي كثيرًا، وفي أي مكان، في الحمام، الغرفة، تحت لحافي، وحتى أثناء صـلاتي، فالبـكاء أصبح جـزءًا من شخصيتي، حين لا أعرف ماذا أفعل حين أقع في مشكلة، فمشكلاتي كثيرة لا تنتهي، وكل يوم يمر لا بد وأن تحدث فيه مشكلة، قد يـطول حـلها، وأحـيانا تبقى دون حل أو تتأجل إلى وقت يمكن أن أجد فيه حلا”.
في “زاوية حادة” يكتسب هذا النص أهميته من تداخل الأزمنة، حيث تغدو العـوالم الطفوليـة للبطلة أكثر إفصاحـا من الحاضر، أو تأسيسا لحقيقة الواقـع من خـلال ذاكـرة مملوءة بالألم، وبالتوق إلى الانعتاق، مع طرحها للكثير من الأسئلة الموجعة.في هذا النص تصيغ “فاطمة المزروعـي” حيـوات بطـلاتها وأبـطالها من مادة الحياة، حيث لا يـوجد ما هو أبيـض أو أسـود بالمطلق، وإنمـا تـداخـلات وتشـابكات من صـميم أمكنـة وأزمنـة ما زالت تبحـث عن هـويـة، هـويـة لا تكون أسيرة للماضـي، وإنما صنيـعة الذات التي تـرى حـركية الأشياء من خلال”زاوية حادة”.تعتبر هذه الرواية أول رواية تصدرها الكاتبة فاطمة المزروعي وهي روائية غزيرة الانتاج ، لديها مجموعتين قصصيتان ، ليلة العيد ووجه أرملة فاتنة ، ونص شعري قيد الطيع بعنوان “الحياة على طريقتي ” ، كما فازت بالعديد من الجوائز منها جائزة التأليف المسرحي لجمعية المسرحيين عن مسرحيتها “طين وزجاج” ومسرحية “حصة ” وجائزة السيناريو في مهرجان الخليج في دبي عن سيناريو تفاحة نورة ، كما إنها فازت بالجائزة التشجيعية في قصص الأطفال التابعة لوزارة الثقافة والشباب عن مجموعتها “ذاكرة الحكايا”، وقد تم ترجمة مجموعتها القصصية “وجه أرملة فاتنة ” إلى الألمانية ..
- مواليد أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة - قاصة وشاعرة وكاتبة مسرح - عضو اتحاد وكتاب الإمارات - خريجة جامعة الإمارات العربية المتحدة ، تخصص بكالوريس تاريخ وآثاره . - تكتب في العديد من المجلات والجرائد المحلية والعربية . - لها الكثير من الكتابات في العديد من المواقع الإلكترونية. - لديها إصدار بعنوان "ليلة العيد" عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة 2003 - فازت بجائزة أندية الفتيات بالشارقة ، الجائزة التشجيعية في الأدب للكاتبة الإماراتية عام 2001 عن مجموعتها "ليلة العيد " - فازت بجائزة المرأة الإماراتية في الآداب والفنون 2004 بالمركز الثاني في القصة القصيرة عن مجموعتها "قرية قديمة في جبل" - فازت بجائزة المرأة الإماراتية في الآداب والفنون 2007 عن مجموعتها الشعرية "ليتني كنت وردة " - لديها مجموعة قصصية بعنوان "وجه أرملة فاتنة" صادرة عن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث 2008. - فازت بالمركز الأول في مسابقة التأليف المسرحي في جمعية المسرحيين 2008 عن مسرحيتها "طين وزجاج
انقطعت عن القراءة مدة أسبوع وذلك لكي أحصل على فترة نقاهة أدبية مما قد قرأته من الأدب الإماراتي قبل ذلك، وبينما كنت أستعد للتوجه إلى صديقي الحلاق الباكستاني الذي لا أعرف اسمه إلى هذا اليوم رغم كوني أحد زبائنه القدامى قررت أن أصطحب معي رواية من روايات الأدب الإماراتي، وبما أنني سأضيع وقتاً في انتظار أن يحين دوري عند الحلاق فلا بأس من أن يضيع في قراءة هذه الرواية. ٢٧ دقيقة هو الوقت الذي استغرقته في قراءة هذه الرواية.
- سالم .. سالم صوت الحلاق .. يالله تعال اجلس دور مال أنت الخين - ليش زعلان أنت؟ يسألني. انتبهت حينها إلى وجهي في المرآة وتقاسيمه، أدركت أن الأدب هو مسبب رئيسي للضيق والنكد والضنك.
الرواية تستحق نجمة واحدة فقط لا أكثر، ونجمة أخرى فاللغة جميلة وسلسة وهي ميزة فريدة لابد وأن تطورها الكاتبة وتستغلها في أعمالها القادمة.
هذه الرواية عبارة عن قصة بطلة كتبت شخابيط مراهقتها على دفتر الرياضيات وبعد مرور السنوات وحين تعدت هذه البطلة عمر الأربعين وجدت دفترها ملقى خلف اسطوانة غاز خارج المطبخ عند زاوية حادة من زوايا البيت وتصفحت الدفتر، الصفحة الأولى قصة في زمن طفولتها، تسرق اللبان من الدكان، الصفحة الثانية قصة في زمن مراهقتها وهي تنقل القيل والقال بين بنات المدرسة، الصفحة الثالثة كانت فارغة، بدأت تملأها، وهكذا ازدحم الدفتر بمواضيع وأفكار درامية استوحتها من عقل سوداوي يرى الرجل ذئباً بشرياً سيفترسها في أي لحظة، كل صديقاتها المتزوجات قد باعن شرفهن لهذا الذئب وتخلن عن عهد الصداقة، أسدل الليل ستاره وهي تحتضن دفترها بجانب اسطوانة الغاز، لم تستيقظ إلا بعد أن انفجرت اسطوانة الغاز وكتب لها النجاة هي ودفترها، بقيت صفحة أخيرة، كان الذئب هو المتهم في حادثة الانفجار.
قد تظن عزيزي القارئ أنك تتصفح مجلة الجريمة وأن تقرأ هذه الرواية، إن كمية الحزن فيها كفيلة بأن تذهل كل مرضعة عما أرضعت، وكأنك في سكرة وما أنت بسكران، هي سكرة ما بعد قراءة الرواية. كيف يمكن لفتاة في مقتبل العمر تعيش في أسعد دولة في العالم أن تكتب شيئاً بهذه السوداوية؟ هل كانت تحاول إقناعنا بأنها قادرة على تخيل واقع مخالف وسرد تفاصيله؟ حسناً لم تنجح ! لا أعلم حقيقة ماذا يمكن أن تخرج من هذه الرواية! فمن قصص الشذوذ الجنسي بين البنات إلى قصص الشذوذ بين الإخوان والدياثة التي أوصلتهم لاصطحاب الأخت إلى حفلة سكر ورقص ودعارة تنتهي باغتصابها. هناك الكثير من المآسي البشرية والمقززة في هذه الرواية.
إن هذه الرواية عزيزي القارئ تسمى بالرواية المسطحة التي يبدأ كاتبها بكتابة كل ما يجول في رأسه من أفكار أو مشاكل عاشها أو سمع بها ثم تبدأ الرواية في تحديد مسارها دون أن ينتبه الكاتب لذلك وفجأة يجد نفسه بحاجة لأن يصنع حدثاً يختم به الرواية كأن يقتل البطل أو يفجر اسطوانة غاز.
خبر سعيد: إذا ما قررت الكاتبة فجر السعيد التوقف عن الكتابة واعتزال المسلسلات الخليجية الحزينة فإن هذه الكاتبة قادرة على أن تخلفها.
ضياع: لحظة خروجي من الحلاق: - سالم.. كتاب مال أنت ؟ - خلي ولي.
روايه جيده تحكي قصة الطفلة الاماراتيه ثم الفتاة الاماراتيه في السابق و هي نوعا ما واقعيه اسلوب سلس و جميل و لكن تكثر المشاهد الجنسيه مما يقلل من قدر الكتاب على الرغم من ان معظمها واقعي
رواية جميلة بصراحة اذ قدمت نموذج للرجل والمرأة الشرقية بكل سلبياتهم وايجابياتهم ،انه الوجه الاخر من الطابع السائد في مجتمع محافظ ! تحكي الكاتبة عن طفولتها القاسية وعلاقتها باسرتها المتسمة بالرفض لكونها فتاة ،تطوف بنا في كل مراحل حياتها بجرأة ساذجة احيانا ! رواية تجمع كمّا كبيرا من ضغط تلمسه في السرد السريع لمجمل الاحداث التي وقفت على احاسيس عديدة تغير مشاعرنا بين فصول الرواية !
ما يعيب الرواية بعض الاحداث التي تكررت مرارا للتأكيد او لمجرد التكرار فقط ! ايضا لا انسى اللغة السلسة للكاتبة وان غابت الاساليب الانتقالية من موضوع لاخر كما حوت بعض الجمل طابع الدارجة في اللغة رغم ان الكتاب كتب بالفصحى الا انها كفت ! عموما حاز الكتاب على اعجابي ،تقييمي 4/5
انتهيت الأسبوع الماضي من قراءة زاوية حادة . تنتهج الكاتبة في الرواية التحدث بلسان بطلتها اللتي تصف مراحل، مواقف، أحاسيس، مشاعر، وشخوص في نهاية مرحلة طفولتها القاسية ودخولها مرحلة المراهقة وعلاقتها باسرتها المتسمة بالرفض لكونها فتاة. . أوافق مع العديد مما وصفته الكاتبة وحاولت توصيله للقراء، كما أنني أوافق علي أن العديد من هذه الوصوف قط تنطبق علي فئة كبيرة من الفتيات في منطقتنا العربية بشكل عام خاصة في فترة السبعينات وبداية الثمانينات. . رأيي الشخصي أن الكاتبة استطاعت أن تنقل الصورة بشكل شبه واقعي بأسلوب سلس، جميل، وبسيط. ولكنها وقعت في فخ التكرار في مجمل الرواية بالاضافة للكثير من الحشو اللذي لم يكن ليزيد في الرواية.
لم افهم ما ارادت الكاتبه ان توصله. القصه مبعثره بمعني الكلمه مع ان اسلوب الكتابه بسيط جدا كأنها روايه للصغار ولكن المحتوي ابدا ليس كذلك .فكرة القصه اعجبتني الحرمان للبنت وتفضيل الولد واسلوب الضرب التأديبي بالاسرة والمدرسه والمجتمع الذي لا يهدف لشئ الا الدمار النفسي والجسدي. ولكن لم يتم طرح القصه وحبكها بطريقه واضحه. انتهيت منها مع تسائلات كثيرة لم ولن تجاب.
أعجبني بكل تفاصيله. مجموعة قصص، أعادتني للماضي الجميل الذي نفتقده. رأيت نفسي في بعض التفاصيل الجميلة....الحصول على قطع القماش من الخياط وتفصيل فساتين للعرائس..صديقات المدرسة..