لمحة سريعة عن خفايا الحياة في المجتمع المحلي بأسلوب جذاب ومميز تحمل في طياتها شيئا من النقد التصويري دون تدخل مباشر من الكاتب...
تظهر في القصة الأولى "المعقب " بعض القيم الجميلة كالصدق والأمانة و الصداقة الأخوية ، كما أن هناك صورة للشخصية الانتهازية المظلمة والتصوير النفسي لمعاناة الشاب الطموح في ظل عدم تكافؤ الفرص وضياع الحقوق عندما تقع في دائرة فئات من نوع "الذوادي" ذو العلاقات المتشعبة والأعمال المريبة...
أما دراما "بائعة الكليجا" ففيها الكثير من القيم الإنسانية الرائعة ، والمفاهيم النبيلة وتلتقط صورة اجتماعية أخرى للمرأة "الأم"حين تعمل خادمة في مدرسة بعد أن كانت معززة مصانة تدفعها الحاجة كما تشجيها نظرات الحرمان في أعين البنات وتبدأ رحلة الكفاح في مجتمع يقسو على مثيلاتها حتى تكتشف الموهبة التي تمتلكها عن طريق المصادفة وتتحول حياتها بشكل مثير و مبهج ....
كتاب صغير يحتوي على قصتين تقليديتين كتبتا باللهجة العامية. القصة الأولى انتهت في غمرة الحماس مع الأحداث الكاتب يسمع بالنهاية المفتوحة :-D والقصة الثانية تحمل عنوان الكتاب وهي بائعة الكليجا وهي أن امرأة فقيرة اشتغلت ببيع الكليجا فصارت غنية وانتهت القصة من غير أي أحداث مشوقة .
سبقت قصة بائعة الكليجا قصة "المعقِّب" خلال ٧٠ صفحة، والتي انتهت قبل أن تنتهي! لم تكتمل أصلًا، أو أنني لم أستوعب النهاية؟ أما قصة بائعة الكليجا كانت الـ٣٦ صفحة المتبقية، قصة جميلة لكن فيها العديد من الأخطاء الإملائية، واحتاجت إلى وضع الحركات على بعض الكلمات للتشابه بين كلمة أو فعل مثلًا.. استمتعت بطريقةٍ ما، لكن كانت أقل بكثير من أقل التوقعات.
This entire review has been hidden because of spoilers.