Jump to ratings and reviews
Rate this book

العرب أمام تحديات التكنولوجيا

Rate this book
العدد 59 من سلسلة عالم المعرفة

165 pages, Paperback

Published November 1, 1982

64 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (16%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (33%)
2 stars
1 (16%)
1 star
2 (33%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Zahraa زهراء.
481 reviews322 followers
July 19, 2022
الكتاب كتب في الثمانينات، لكنه - للأسف الشديد - لا يزال صالحا للوقت الحاضر.
الفجوة الكبيرة بيننا وبين العالم المتقدم ماتزال كبيرة، ان لم تتسع. في الوقت الذي يشهد ثورة تكنولوجية هائلة، لا نزال نتخبط نحن في ثورتنا الصناعية.
إن من أهم الخصائص التي تميز الدول المتخلفة (أو تجاوزا الـنـامـيـة) عـن الـدول المتقدمة هـي أن الأخـيـرة دخـلـت ثــورة جــديــدة فــي مــجــال الــعــلــم و التكنولوجيا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية في حين أن الدول المتخلفة لم تقترب  بعـد مـن ثـورتـهـا الاولى في هذا المجال، بل إنها تعاني الأمريـن من التخلف العلمي والتكنولوجـي، وتكتفي بما تـوفـره مـائـدة الـدول المتقدمة مــن فــتــات الــعــلــم و التكنولوجيا ولو بأعلى الأثمان، ودون أن يـكـون   ذلـك بـالـضـرورة مـلائـمـا مـع بـنـاهـا الاجـتـمــاعــيــة والاقتصادية و البشرية

يصف الكاتب اولا حالة التخلف التكنولوجي التي نعيشها، ثم يناقش أسباب التخلف في العالم العربي.

لقد تحالفت عوامل عدة لتذكي هذه الحالة، منها:
* الزعامة العربية فهي المسؤولة في الاخير عن التخلف، لأن الزعامة هي العامل الإيجابي في كل الحركات الإصلاحية. اذ انها لم تتبن عقائد و مبادئ سياسية فيها عناصر النمو والقوة للامة العربية.
*اضافة الى الدور الذي لعبه رجال الدين في كبح جماح العلم، ابتداء بابن رشد والى أيامنا تقريبا. إذ انهم رأو في التفسيرات العلمية للظواهر اجتراء على الذات الإلهية، وتدخلا لا يليق. فالغيب متروك لله، والذات الإلهية نفسها يحرم التفكير في كنهها وماهيتها.
وهكذا دعى الدين الى الرجعية، واصبح كل تفكير خارج الصندوق يعرض صاحبه للتكفير والمساءلة.
*وهناك العوامل الخارجية التي اعاقت حركة النهضة - التي كانت هي بشكل أو بآخر مبشرة بنهضة حضارية مثمرة-في العالم العربي، متمثلة بزرع إسرائيل، وقبلها الحكم العثماني والغزو الاوربي العسكري والثقافي والاقتصادي.


اذن، ما الحل؟ كيف نتجاوز حالة التخلف المقيتة التي لازمتنا لقرون طوال؟
وما من شيء سيختصر الطريق مثل النضال المتواصل بقيادة واعية وذات رؤية حضارية من اجل ثورة فكرية تقـوم عـلـى تـقـديـس الحرية الفردية والجماعية والأخذ بطريق العلم والعقل .يكون شعارها وهدفها الحقيقي أن الإنسان أنبل قيمة في هذا الكون

لكن السؤال الأكثر منطقية هنا هو : هو ستجتمع هذه المحفزات في العالم العربي يوما؟!
لعل دول الخليج العربي خطت بالفعل أولى الخطوات في سبيل التطور التكنولوجي. اما باقي الدول العربية، فلا زالت تتعثر، تقدم خطوة وتؤخر أخرى.
النهضة تحتاج الى دعم وتوجيه ومساندة من الدول المتقدمة، السابقة في هذا المجال. لكن بوجود فلسفات كفلسفة فوكوياما مخيمة على العقل الغربي - ربما على عقلي كذلك-، تحكم علينا - العالم الثالث - بالانزواء في مزبلة التاريخ، وان لا امل في تطورنا، مع وجود تلك النظرة، ستصعب المسألة أكثر.

هل سنبقى دائما اللاحقين وهم السابقون؟ نعدو خلفهم لكننا ابدا لن نحاذيهم فضلا عن سبقهم؟ و ما ذنبنا نحن الشباب الذين وجدنا أنفسنا في مجتمع متخلف؟ أهي صدفة غبية؟ أم ان هناك حكمة من نوع ما ؟
شخصيا أرى المستقبل مظلما - للعراقيين تحديدا - والتفكير في الهجرة تفكير عقلاني وحكيم.
لكن هل يعد ذلك تهربا من المسؤولية؟
ربما....
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.