What do you think?


حريق الأخيلة
من السهل جداً يا صديقي... أن يعيش المرء كالناس... يعمل ويبحث عن اللذة... والتسلية... ويحب... ويكره... وينافق... ويشرب الخمر... ويحضر دور اللهو الرخيص... ثم يأتي آخر النهار ليسمع موسيقى ويكتب رسالة... إنها تكون حياة سهلة... لذيذة... ولكن... لكنها حياة ميتة... حياة ستموت... لأنها ليست أكثر من مركب تفاهات... أما الحياة الأخرى... الحياة التي نحترق لكي نحياها... الحياة الحقيقية... أين هي؟... إنها لكي نحمل ثقل صليب... مبهظ... مخيف... ساحق
236 pages, Paperback
First published January 1, 1994
About the author
Edwar Al-Kharrat
55 books40 followersEdwar al-Kharrat or Edward al-Kharrat(Arabic: إدوار الخراط) was an Egyptian translator, writer, and editor of several literary magazines.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 12 of 12 reviews
May 5, 2017
لغة شعرية عالية ورؤية فذة وصياغة متحررة لاسم عظيم ومهم
March 8, 2014
حين تجاهد جهادا مريرا لتنهي كتابا ... فاعلم انه كان اختيارا خاطئا منذ البداية ...بعض الكتب مضيعة للوقت ... وهذا أحداها
March 28, 2014
بعد تردد طويل لما اعرفه من صعوبة اسلوب ادوار الخراط ....استطعت ان اقرأ اول رواية له بشكل كامل ....فعلا اسلوب مختلف و صعب جدا ....لكنك لو صبرت عليه حتفوز بلمحات لا تنسى ...و فيه مشاهد فى الرواية دى خصوصا اعتقد انها انطبعت فى ذاكرتى للأبد...الرواية من نوع روايات الذكريات و هى ؤثاء لاسكندرية الاربعينيات مكانا و اشخاصا و فكرا لن يعود
February 6, 2025
حريق الأخيلة هو أول عمل أتعرف على ادوار الخراط من خلاله
والحق أنني أعجبت بقوة اللغة وثقافة الكاتب الكبير، لكن مشاعر الإرتباك كانت اكثر ما يسيطر علي عند قراءة هذا العمل، انه أقرب إلى مجموعة مبعثرة من المشاعر الغاضبة الساخطة على الأنظمة المجتمعية في العموم والسياسية خصوصا، منها الى تدفق متماسك أستطيع تتبعه من البداية إلى النهاية أو أن أخرج منه بفكرة واضحة أو رسالة ما، لقد جعلني الكاتب اتساءل "هل يقصد أي كاتب أي شيء على الإطلاق من خلال أي عمل يكتبه؟"
فقراءة هذه الرواية كانت سلسلة من محاولات فاشلة لالتقاط حكمة متوارية وراء السطور او فهم مقصد -مُتخيل ربما- يقبع خلف تعبير ما، دوما ما يقاطعني الكاتب نفسه أثناء قراءتي وكأنه شخص عالي الصوت، حاد المزاج، وينقلني إلى شق آخر يكتب عنه قبل استيعاب الشق السابق بشكل كاف وبدون وجود رابط واضح بالنسبة لي بين الشقين حتى،
مؤكد انني في يوم ما سأحاول مع رواية أخرى لنفس الكاتب، لكن الحظ لم يحالفني أبدا في قراءة هذا العمل.
والحق أنني أعجبت بقوة اللغة وثقافة الكاتب الكبير، لكن مشاعر الإرتباك كانت اكثر ما يسيطر علي عند قراءة هذا العمل، انه أقرب إلى مجموعة مبعثرة من المشاعر الغاضبة الساخطة على الأنظمة المجتمعية في العموم والسياسية خصوصا، منها الى تدفق متماسك أستطيع تتبعه من البداية إلى النهاية أو أن أخرج منه بفكرة واضحة أو رسالة ما، لقد جعلني الكاتب اتساءل "هل يقصد أي كاتب أي شيء على الإطلاق من خلال أي عمل يكتبه؟"
فقراءة هذه الرواية كانت سلسلة من محاولات فاشلة لالتقاط حكمة متوارية وراء السطور او فهم مقصد -مُتخيل ربما- يقبع خلف تعبير ما، دوما ما يقاطعني الكاتب نفسه أثناء قراءتي وكأنه شخص عالي الصوت، حاد المزاج، وينقلني إلى شق آخر يكتب عنه قبل استيعاب الشق السابق بشكل كاف وبدون وجود رابط واضح بالنسبة لي بين الشقين حتى،
مؤكد انني في يوم ما سأحاول مع رواية أخرى لنفس الكاتب، لكن الحظ لم يحالفني أبدا في قراءة هذا العمل.
December 5, 2023
لم يعد هناك وقت لا للنداء ولا للعودة
لا وقت للنوستالجيا
لا وقت
ادوار الخراط كاتب يعد متفردا في أسلوبه ولا احسبه كاتب مناسب للقارئ العادي. القارئ الباحث عن بنية السرد الواضحة. ان أردت تصنيفه ولو انه لا يجوز إلا اني اعده كاتب حداثي. لا يهتم ببنية السرد ولا تطور الشخصيات. فقط يهتم باندفاع الصور الشعرية السردية التي تعصف بذاكرته وعلى القارئ فقط الاستمتاع بما جادت به هذه الذاكرة الشعرية الغنية الجميلة السكندرية المرية.
لا وقت للنوستالجيا
لا وقت
ادوار الخراط كاتب يعد متفردا في أسلوبه ولا احسبه كاتب مناسب للقارئ العادي. القارئ الباحث عن بنية السرد الواضحة. ان أردت تصنيفه ولو انه لا يجوز إلا اني اعده كاتب حداثي. لا يهتم ببنية السرد ولا تطور الشخصيات. فقط يهتم باندفاع الصور الشعرية السردية التي تعصف بذاكرته وعلى القارئ فقط الاستمتاع بما جادت به هذه الذاكرة الشعرية الغنية الجميلة السكندرية المرية.
September 22, 2022
لغة شعرية غنية بدرجة لا توصف وروح الكاتب حاضرة في كل كلمة من رسائله وأفكاره... أعتقد أنه من الأفضل عدم التعامل مع الكتاب على أنه رواية بل مجموعة رسائل وخواطر شخصية عن حياة الكاتب وعلاقته بالمدينة.
September 17, 2018
Not the level i expected aftee reading "Rama" and "The Other Era"
June 22, 2022
رواية سيئة إلا من بعض الإقتباسات .. حتى لا أعتقد أنه يصلُح تسميتها بـ رواية!
January 24, 2014
أن أنتهي من قراءة هذه الرواية، والقراءة الأولى للخراط..لا يعني أنني قرأت للخراط.
فور أن أنهيت الرواية تساءلت: هل هذه رواية؟
وفي منتصف الرواية وأثناء حالة التوهان والغوص مع النص قلت لنفسي: أين الحبكة هاه! لا توجد حبكة..لا تشغل بالك لتستمر في الغوص.
،
نص الرواية مثل أخر فصل " لا وقت للنوستالجيا"
هو عامر ومبهرج بكل أنواع النوستالجيا..بل هناك إفراط ولا أقول ترهل.في كمية النصوص التي تعبر عن تلك الحالة \ الحلم \ الماضي
،
في كل الأحوال: لا أزعم أنني فهمت نصف الرواية حتى!
لكنني وبالرغم من مشقة القراءة والأسلوب إلا أنني حظيت بقراءة مميزة والكثير من النصوص العبقرية.
..
تنهيدة أخيرة..ولنا موعد قريب مع رامة والتنين
فور أن أنهيت الرواية تساءلت: هل هذه رواية؟
وفي منتصف الرواية وأثناء حالة التوهان والغوص مع النص قلت لنفسي: أين الحبكة هاه! لا توجد حبكة..لا تشغل بالك لتستمر في الغوص.
،
نص الرواية مثل أخر فصل " لا وقت للنوستالجيا"
هو عامر ومبهرج بكل أنواع النوستالجيا..بل هناك إفراط ولا أقول ترهل.في كمية النصوص التي تعبر عن تلك الحالة \ الحلم \ الماضي
،
في كل الأحوال: لا أزعم أنني فهمت نصف الرواية حتى!
لكنني وبالرغم من مشقة القراءة والأسلوب إلا أنني حظيت بقراءة مميزة والكثير من النصوص العبقرية.
..
تنهيدة أخيرة..ولنا موعد قريب مع رامة والتنين
April 12, 2016
يذوبُ بينَ راحتيكَ حتَّى يكادَ يَنسرِبُ، ثُم يتصلَّدُ ويُعاودُ الغِناءَ، ثُم يتفسَّخُ، ثُمَّ يتقوقعُ على قلْبِه ويُضيءُ بِوجهِ الله. فإذا اكْتمَلتْ دوْرتُهُ لم تدرِ إِنْ كَانَ عليكَ إلقاؤه في نارٍ قديمةٍ، أو إقَامَتُهُ نُصبًا تذكاريًا للرُّوحِ وللَّانهاية.
September 15, 2016
لا أعرفُ لم سمَّاها رواية ! هي ليست كذلك فعلاً إنما ببساطة مجرد شذراتُ خواطرٍ من هنا وهناك ، عموماً كان هذا ثالثُ عملٍ أقرؤه للخراط بعد "تباريح الوقائع والجنون" و "اسكندريتي" ، ورغم احترامي للغته الرصينة القوية ، إلا أن مزاجي الأدبي لا يتفق مع كتاباته حتى الآن أبداً .
September 15, 2025
رواية ؟ فعلا ؟!
لغة رائعة ، توقي بينما اطالع لكنها لم تكفني !
لغة رائعة ، توقي بينما اطالع لكنها لم تكفني !
Displaying 1 - 12 of 12 reviews













