أن أكون عربيا هو أنني عشت مع شعراء الجاهلية، تشببت بالعذارى عشقت "ليلى" حتى الجنون. وترجمت علوم الهند والفرس واليونان، هذه الترجمات هى مراجع النهضة الأوربية. وصلت ومعي لغتي العربية وثقافتي الإسلامية إلى سمرقند ويخاري وقازحستان، وعشت في صقلية والقسطنطينية، وقضيت في الأندلس الإسبانية خمسة قرون، أنشأت مدرسة طليطلة منارة في ظلام القرون الوسطى. كنت ابن رشد وابن سينا والفارابي والحلاج وابن عربي والنقري والصوفيين الذين جمعوا بين الخمر الإلهية بكل حسيتها ونشوتها وبين الفناء في المطلق غير المحدود
English: Edwar al-Kharrat وُلد إدوار قلتة فلتس يوسف الخراط في 16 مارس 1926 في الإسكندرية لأب من أخميم في صعيد مصر، وأمّ من الطرانة غرب دلتا النيل، حصل على ليسانس في الحقوق عام 1946 من جامعة الاسكندرية. عمل أثناء الدراسة عقب وفاة والده منذ عام 1943 ، شارك في الحركة الوطنية الثورية في الاسكندرية عام 1946، اعتقل في 15 مارس 1948 سنتين في معتقلي أبو قير والطور. تزوج عام 1957 وله ولدان، وفي عام 1959 عمل في منظمة تضامن الشعوب الأفريقية - الآسيوية ثم في اتحاد الكتّاب الأفريقيين - الآسيويين حتى العام ،1983 وأشرف على تحرير مطبوعات سياسية وثقافية لهما. سافر الى معظم بلدان أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا في رحلات عمل. شارك في إصدار مجلة "لوتس" للأدب الأفريقي - الآسيوي وفي تحريرها، وفي مجلة "غاليري 68" الطليعية، ومطبوعات لكل من منظمة التضامن الأفريقي - الآسيوي واتحاد الكتّاب الأفريقيين - الآسيويين. ترجمت رواياته الى الانجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والأسبانية
أنظر إلي البحر و آفقه الغامض ، أعرف أنه لا شئ وراءه أبدا ، هذا إمتداد لا نهاية له ، للعباب المجهول ، وكأنني أري شاطئ الموت نفسه ، سوف أعبره ، بلا عودة ولا وصول.
كتاب مهم للمهتمين بالنقد الادبي...هناك فصل يتكلم عن الاسكندرية بعنوان اسكندريتي ملتقي الثقافات، صور عن مدينة الزعفران في الادب... يقول في جزء منه... لورانس داريل لم يعرف الاسكندرية ولا عرف في روايته اسكندرانيين حقيقيين، في تقديري ، مع انه كتب مئات الصفحات من رباعيته الشهيرة. فالاسكندرية عنده اساساً هي وهم غرائبي، كأنما كُتبَ لكي يرضي نزعة لا تنتزع عند الكاتب وعند قرائه الغريبين.... الاسكندرية عند داريل هي اسطورته الشخصية أولاً وأخيراً...