Jump to ratings and reviews
Rate this book

تشكيل الأذى

Rate this book
يتذكر امومة سرحت في السنوات حنانها واختفت كان مشغولا بزجاج نظارته الذي انكسر وورق على طاولة تبلغ ريقها مع أقلام عديدة وحبر يندلق كل صباح في دمه ولا يتلون الكلام به.ز وحين يغمض عينيه لتكتمل العاطفة ويستمر خيط السر مدللا على من كانوا هنا قبل قليل تتسع الغرفة لاستضافته ويعلو السقف بأحلامه فيقفل اللحظة خلفه حتى لا تدخل الأوهام فور انتباهه

223 pages

First published January 1, 1997

2 people are currently reading
17 people want to read

About the author

ميسون صقر

11 books47 followers
الشاعرة ميسون صقر القاسمي ولدت في الإمارات العربية المتحدة سنة 1958، تخرجت في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية قسم علوم السياسة عام 1982، أقامت في القاهرة بين عامي 1964 و1989 ثم عادت لتقيم فيها منذ 1995، عملت من سنة 1989 وحتى 1995 في المجمع الثقافي في أبو ظبي رئيسا للقسم الثقافي ثم لقسم الفنون ثم لقسم الفنون والنشر، ولها تسع مجموعات شعرية هي"هكذا أسمي الأشياء" 1983 و"الريهقان" و"جريان في مادة الجسد" و"البيت" في عام 1992 و"الآخر في عتمته" و"مكان آخر" و"السرد على هيئته" و"تشكيل الأذى" وأخيراً "رجل مجنون لا يحبني" كما أصدرت ديوانين باللهجة العامية المصرية هما "عامل نفسه ماشي" و"مخبية في هدومها الدلع"، وأقامت ميسون القاسمي تسعة معارض تشكيلية في القاهرة والإمارات العربية المتحدة والأردن والبحرين كما شاركت في معرض الفنانات العربيات في الولايات المتحدة الأميركية، وفي عام 1990 - 1991 أقامت أول معرض تشكيلي لها في الإمارات ثم نقل في نفس العام إلى القاهرة باسم "خربشات على جدار التعاويذ والذكريات لامرأة خليجية مشدوهة بالحرف واللون" ممازجة بين الشعر والتشكيل وأصدرت بصدده كتيباً للمعرض يحوي بعض النصوص، وعام 1992 أقامت معرضها الثاني في القاهرة ثم تم نقله إلى الإمارات باسم "الوقوف على خرائب الرومانسية" وأصدرت معه كتيباً يحوي بعض النصوص، وأقامت معرضها الثالث "السرد على هيئته" عام 1993، وبعده جاء معرضها الرابع "الآخر في عتمته" عام 1998، متنقلاً ما بين قاعة الهناجر بالقاهرة وقاعة الطاهر الحداد بتونس وملتقى المبدعات العربيات بتونس والمركز الثقافي بالبحرين، ولا تزال تواصل تجربتها التشكيلية الموازية للشعر

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (12%)
4 stars
4 (50%)
3 stars
1 (12%)
2 stars
2 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Dalia.
Author 1 book460 followers
June 25, 2014
أول معرفتي بميسون صقر كانت من صورة صحبهاخبر هي التالية


وبالطبع انتابتني الغيرة إذ أن فكرة مماثلة لم تطرا لأي مصري، وأظن أنها لن تطرأ أصلًا، وفي الشهر الماضي وحده صادفني لميسون ثلاثة كتب كان هذا الكتاب أحدها، والحقيقة أنني اؤمن أن الكتب التي تقابلني صدفة ودون نية اقتناء سابقة تشكل فارقًا كبيرًا ولو على مستوى الذائقة.

اخترته كبداية لأن الفهرس مغري بالعناوين ، وهي ماهرة جدًا في تشكيل صور جديدة ،ولأن قصائدها هنا أغلبها لا تزيد عن الصفحة، وما زاد فلا يتعدى صفحتين، فهو كتاب ملائم لنوبة عمل ليلية، حيث ربما أتعرض للكثير من المقاطعة أثناء القراءة، وهو ما لم يكن لحسن حظي وصديقتي.

العنوان خادع جدًا أيضًا، وهو مقتطع من قصيدتها منذ اللقاء:
الحرير الذي في كلامه
الحصان المتهور
يترك لي ركضًا
وصوتي يثري النزف
يمتد للكهوف
يتكسر
....
صورته تشكيل الأذى


وأظن أنها قصدت " تشكيل الحب"
وذلك أن الألم الذي سمته بالأذى لا يأتي خالصًا هكذا إلا بعد تجربة حب عاصفة!

اقتباسين فقط منه وإلا اقتبست الكثير الذي لا يتسع له وقتي..

ولادة في السر
منصهرة فيه
مشكلًا لي
وخبرتي من خلاله
قبل المعرفة
يفيق من طينه
وكل شئ به نازح


بعض الأمور التافهة
لا تبتئس كثيرًا
اليوم طويل
وعادة يمكن تلفيق بعض الأمور التافهة لإمكانية تذليل
صعاب أخرى قادمة مع الخريف..
يمكن مثلًا أن نعيد مشهدنا السابق
فيما السائق يلهو بإشارا ت المرور الحمراء ظنًا منه أنه
يخاتل الشهوة فيما نحن عميان أصلًا

Profile Image for Amany Omar.
73 reviews59 followers
June 27, 2014
عرفتني داليا على ميسون صقر في نبطشيتها المسائية وأنا ممتنة لكل النبطشيات التي أحضرها مع داليا لأنها تغذي روحي دائماً..
لا أستطيع إلا أن أعطي هذا الديوان 5 نجمات ،لا لأنه كان متقن من الجلدة إلى الجلدة فقد فقدت التركيز وشرد ذهني كثيراً في بعض المقاطع لصعوبة الصور أو للقفز في المعاني والمشاعر والتهويم الكبير أحياناً
لكن الرحلة مع ميسون إلى الماضي ، إلى اتشكيل الأذى داخلنا ، الوجع كله والكآبة التي عاودتني وأنا أقرأ الديوان والإمتناع عن الطعام يعني أن هناك شئ ما مسني بشدة من الداخل ..
إقتبست الكثير من الديوان وكنت أنشر ما اقتبسته على حسابي على الفيس بوك وتويتر وهنا أيضاً
سأكتفي ببعض مما اقتبست لأدونه هنا مما أظنه الأفضل :


و لما أيقظه البرد .. كانت تغسل شعرها في الماء وتملأ ردفيها بالحنان ..
كلما امتلأت كانت أكثر فتنة ، لكن الكثير من الحزن بات يتهدل من ثديها الأيمن
و عندما ألف سكونه باتت تقترب من لحظات رثائه
كانت تشرد عند خطر الإتيان بالجسد إلى لحظة البعث
ولا تصدق هذه القدرة على الإنتحار البطئ فيها
أما الردف الذي ينفتح كلما مسه الشوق
أما النائم على حوض بطنها
أما ما لم يعد قادراً على تكثيف لحظات أكثر بقربها
بات وشيك التجلي ..



الكتاب على الصفحة التي تركتها ، والكرسي الذي يضمك كلما جلست عليه ما زال عند حركته الأخيرةحين وضعت قدمك عليه لتصعد إلى نهاية ما من النافذة ، وهو مازال قرب النافذة ينظر إلى فجيعتك فيه حين قذفك سريعاً منه .
حينما كنت صغيراً طالما نظرت منها-النافذة-ولقد رضعت من صدور كثيرة كانت تنتظر فمك لكن ثدياً واحداً أخذت ترضع حليبه مدة كافية لكي تنزرع الشهوة بإكتمالها في أعضائك .. لم يكن هذا الثدي مترهلاً ولا مكتنزاً ولكنه كان كان كاف لأن تضع فمك على بذرته وتنام ، إذ يمطرك حليباً بسخاء عضوي غريب .



أخجل من جسدي إذ يتكور
مكوناً قبضة ستلتهمني
و ينفجر لحظة القبض على تفاصيله

و خلقت وردة الكون كما لو أنها قشرة من أعصابنا


كنت أعلم أن هذا البحر مجرد ماء في إناء
و هذه المراكب مجرد ورق !


أحمل معرفتي جهلاً
و أعيد قمح ظلمتي خبزاً يفته في جوع لياليه



كم من الأذى يشدني كأنه مردود إلي !


و الفتاة التي أحببتها ذرفت دموعاً لم تجففها العزلة ، لكن الجسد عندما إنتبهت كان يضمر أيضاً !


لا تبح لي
و لا تكثر الكلام عنك
و حين أصيح في هذا الفراغ/أنت
أعلم علم المعرفة
بأنك لن تصافح يدي إلا بسكين

لكن تلك العجوز الابدة في الإبط الأيمن كجرادة حمقاء ، كلما نز العرق كلما استعادت نشاطها الحركي !


و إنني ضيعتني
أشك والوقت يمسني بكيد !

ما خسارتي سواي !

و سأعتاده الحب دونك !



"البعيدون جميعهم
الأهواء المبعثرة على ضفاف
الذين إنسكبوا كماء
واستطاعو الطيران دون أن نراهم
البعيدون عن مشاعرنا والذين لا يروننا
ولا يحسنون صنع العاطفة الطازجة
سيكونون منقسمين لذوات عدة
وسيعيشون مثلما تهبهم الحياة نفسها
سيعلمون أننا ضد اشتياقهم
وسيرسمون على جدراننا صور نسيانهم
هم أنفسهم الذين أحبو فقدهم
أكثر من جلد عائم على جسد حر
وابتعدوا ..
سيان عندهم .."

"وردتي بجوارك ظل شوكها
وجرحها يسيل منه الدم إلى الأعماق
دون وشاية ."

"ينحسر البحر الذي خذلته الريح
تزم شفتيك كلما رأيتني
كأنني الريح التي خذلها البحر
و أنت تستلقي على ظهر يحميك من طقس الخيبة
الطقس الذي خذلناه بخيانتنا !
و كنا نشتاق لتواريخ هزائمنا فيه
و كأن أرواحنا مشردة
لا تهدأ الطمأنينة فيها
ولا الثقل الذي نكونه
والذي يزيح فوراننا الجارف
يصدنا كلما كان طيراننا الأهوج بادئاً
أنت تعلم
السهام لا تأتي من أمامنا
وكلنا أنياب تلبستنا ذئابها
فلبسنا خديعتنا .."

"بإغماضة عن الألم
بقهوة
وانتظار عنيد
هكذا يأتون
يمرون سريعا قرب الجرح
و لا يلحظون قضم أظافري
الصورة العديدة ليست أنا"

تفاحة الثدي محمولة على كف
كسر الوحدة ملقاة على أنياب سرير
هكذا ينهض عطش
على مرآى من الشبق
هكذا تردم حفرة ساقطة في الإنهاك
المسامير مزامير تخفف حدة الغياب
والجسد وليف وحدته


"حضنك يربك الحنان
إنما الخديعة ليست عشبة عذبة
لكنها تنبت على أسرتنا
تحت أحجار البراءة
وأستار الفضيلة المتقلبة
إلى تشوهات عدة !"
"بجسد واحد لا تكتمل المسرة"

"ما الذي تريده الحشرات التي تأكل منا
كلما شربنا ؟"

"كلما أفاقت في الليل
تذكرت ذكورة تصحبها كأشواك حادة
و عروق ماصة للدم و التحول"



Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.